4 شركات ناشئة تستخدم الذكاء الاصطناعي في التسويق الرقمي

من الواضح اليوم أن الذكاء الاصطناعي يُحدث ثورة مزعزعة في شتى المجالات، ويبدو أن قطاع التسويق الرقمي ليس استثناءً. خلال الأعوام القليلة الماضية، ظهرت العديد من الشركات الناشئة التي تحاول الاستفادة من هذه التكنولوجيا لتحسين محتوى الرسائل الإعلانية ورفع العوائد على الاستثمار في الحملات التسويقية سواء عبر البريد الإلكتروني أو عبر منصات التواصل الاجتماعي.

نستعرض معكم في هذه المقالة بعضاً من أبرز هذه الشركات، يمكنكم قراءتها من الرابط:

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مقال ممتاز، وأثناء قرائتي له طرأ بذهني السؤال الذي طرحه الكاتب بالنهاية، فكيف سيكون حال المسوقين والمقدمين على هذا المجال بكل حماس كونه من أهم المجالات للعمل الآن بعد تواجد مثل هذه الشركات التي تضع خطط تسويقية أكثر دقة وبناءً على خوارزميات معينة أكثر دقةً أيضا.

إجابة الكاتب بالمقال لم تقنعني لسبب، لأنه شابه هذه الشركات وأدواتها ببرنامج الفوتوشوب، وهذا تصوير غير صحيح، فبرنامج فوتوشوب هي أداة ساعدت المصممين لتصميم تصاميم مميزة أكثر، لكن هذه الشركات محتكرة أدواتها لها فقط ولموظفيها هذا يعني أن أي مهنة التسويق الالكتروني مع الوقت ستختفي تماما خاصة من العمل الحر، وستقتصر على هذه التقنيات لأنها بالتأكيد ستكون أكثر دقة وسرعةً.

كيف سيكون حال المسوقين

في إعتقادي أنهم سينتهى بهم الحال، كما انتهى الحال بأصحاب الحرف اليدوية البسيطة والتذين تم الإستغناء عنهم بأدوات وبرامج متطورة، وأصبح ما كانوا يقومون به من أعمال عبارة عن ذكريات من زمن فات.

رغم تحفظي الشديد على إستخدامنا للتكنولوجيا في كل حياتنا وأدق تفاصيل حياتنا، لأنها في إعتقادي تصيب الإنسان بالعجز، فبنظرة بسيطة بين أطفال التسعينات وأطفال هذه الأيام مثلا، وبرغم أن أطفال هذه الأيام متفوقون تقنيا ، إلا أن أطفال التسعينات كانوا أكثر نضجا فكريا ومهاريا وربما بدنيا!

إلا أنني برغم هذا التحفظ أعتقد أن التكنولوجيا ستسيطر على حياتنا بشكل كامل، وستستمر في تطورها الهائل إلى أن تأتي اللحظة التي تقضي التكنولوجيا بذاتها على نفسها ونعود للبدائية مرة أخرى!

ناقشت تلك الفكرة منذ أيام مع أصدقاؤنا هنا على المنصة وإليك رابط المساهمة وتسعدني مشاركتك بكل تأكيد