فيسبوك يُعيد تشكيل تجربته الرقمية: حملة جديدة ضد التفاعل الزائف والمحتوى المزعج

فى خطوة لإعادة بناء الثقة واستعادة التفاعل الأصيل، أعلنت "ميتا" عن تقليص وصول الحسابات التى تشارك محتوى غير ذى صلة، أو تستخدم أساليب خادعة لتحقيق الانتشار، مع إلغاء إمكانية تحقيق الأرباح منها. كما ستمضى المنصة فى إزالة الحسابات التى تنسق التفاعل الزائف أو تنتحل هويات، فى محاولة لضبط الإيقاع الرقمي للتفاعل اليومى. ورغم أن ميتا لم تذكر صراحة خطر المحتوى المُنتج بالذكاء الاصطناعى، إلا أن التوقيت وسياق الإعلان يلمح إلى رغبة المنصة فى التصدى للمحتوى الآلى الذي يغمر خوارزميات العرض، ويضعف من جودة التفاعل الإنساني داخل المنصة.

ما رأيك.. هل تنجح إجراءات ميتا الجديدة فى استعادة التفاعل الإنسانى الحقيقى على فيسبوك؟


التعليق السابق
فضائح أستخدام المنصة في الإتجار بالبشر عندما كانت تحمل أسم فيسبوك شركة.

ماذا؟

نعم فضائح استخدام منصة فيسبوك فى الاتجار بالبشر كانت واحدة من أكثر الانتهاكات الأخلاقية التى كشفت عن ضعف الرقابة وغياب المحاسبة فى نموذج فيسبوك حينها، نشرت وكالة BBC وApple Insider تحقيقات موثقة أظهرت كيف كانت تُستخدم المنصة خاصة فى بلدان الخليج لنشر إعلانات علنية لبيع خادمات من إفريقيا وآسيا ما اعتبرته الأمم المتحدة انتهاكًا صريحًا لحقوق الإنسان. و قتها هددت Apple بإزالة تطبيق فيسبوك من متجرها App Store إن لم تتخذ الشركة إجراءات فورية، مما دفع ميتا "فيسبوك حينها" للتحرك بسرعة ومسح آلاف الحسابات. هذه الواقعة مثال حى على ما يُعرف بـالمراقبة السلبية أى أن المنصة لا تتدخل إلا عند الضغط أو الانكشاف الإعلامى، وليس بناءً على التزام ذاتى حقيقى بالقيم الإنسانية أو الأخلاقية

نعم يا سهام إذا بحثت جيداً وتابعتي الأخبار فمنذ عامين تقريباً أو أكثر ( أبحثي بنفسك عن فضائح التي هددت فييسبوك) على ما أظن أنتشرت فضحية من خلال موظفة كانت تعمل في الفيسبوك تم فصلها وإسكاتها (لاحقاً بالتعويض المناسب) حتى توقف قضية وتسريب يؤكد ، أن هناك وجهة خفية من الفيسبوك (غالباً تستخدم في الدرك ويب) تتيح لبعض المستخدمين الإعلان عن الإتجار بالبشر ، وأشارات أيضاً أن هناك خورزميات على الانستجرام تشجع المستخدمين المراهقين على الانتحار .. كانت قضية مرعبة وشهيرة بهذا الوقت وهددت بإغلاق الفيسبوك وهو ما أدى بمارك لأن يقوم ببيع شركة فيسبوك لهيكل إداري جديد يدعى (ميتا) هرباً من الفضحية واستخدام لبعض الثغرات القانونية لكي تختفي القضية وينسىى الناس كالعادة .

لم أسمع بهذه الاتهامات من قبل، قد يكون تم التغطية عليها سريعًا.

شعرت بالغرابة فعلًا عند تغيير اسم الشركة لميتا، لكن اعتقدت أنه جزء من خطة تطوير وتوسع للشركة.