Google Duplex ومستقبل مكالمات الذكاء الاصطناعي الهاتفية؟

غوغل ديبلكس Google Duplex هو أحد أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة من غوغل، بفضله يمكننا إجراء محادثات طبيعية عبر الهاتف، واستخدام أصواتنا لإنجاز مهامنا بكل سهولة وأريحية، وهو مرتبط أساسا بالمساعد الذكي أو Google Assistante، أو المساعد الافتراضي، هذا الأخير يقوم باستخدام شبكات عصبية عميقة تمكّنه من فهم اللغة الطبيعية للإنسان من كلام وسلوك بشري، فنجده يفهم الجمل المعقّدة ويردّ على الأسئلة ويضيف كلمات بالعامية وباللهجة المحلية كأنّه إنسان مسجون داخل هواتفنا الذكية! فماهو مستقبل هذه التقنية في ظل تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي يوما بعد يوم؟!

حاليا نجد Google Duplex مساعدا على إنجاز العديد من المهام على هواتفنا، وذلك فقط بمجرد نبرة صوتية منك، ويمكننا من حجز المواعيد في المطاعم المفضلة لنا تلقائيا وإن لم يجدها في القائمة يقوم بإقتراح أماكن بديلة،كذلك إجراء لمكالمات الهاتفية وعلاقتها بغوغل ديبلكس! المميّز في هذه التقنية أنّها قد تحقّق في المستقبل نوعا من التفاعل بين الآلات والبشر! وحاليا نجد أن هذه الخاصية متاحة في دول محددة فقط.

برأيي أنّها تعتبر تقنية مبتكرة ومثيرة للإهتمام بحيث يتمّ خلالها الإستعانة بإمكانيات الذكاء الاصطناعي لانجاز مهام حقيقية عبر الهاتف الذكي، هذا مثله مثلُ باقي التقنيات فهدفها الأساسي هو تقليل الجهد والوقت وتوفيرهما، ولا شكّ في أنّه لا يزال قيد التطوير لكنه ينبّئ بمستقبل واعد سيغيّر كيفية إستعمالنا لهواتفنا بحيث أنها أصبحت تحاكي أصواتنا وأصوات البشر وتقوم بإجراء مكالمات هاتفية بالنيابة عنا، بالإضافة إلى مهام أخرى، فما رأيكم هل هذه التقنية ستنجح في محاكاة الصوت البشري وما هي توقعاتكم لاستخدامات هذه الخاصية المستقبلية على مستوى الأفراد والأعمال؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فما رأيكم هل هذه التقنية نجحت في محاكاة الصوت البشري

حتى ان تمكنت من محاكاة صوت البشر لا يمكنها القيام بالمكالمة افضل منه، لا يمكنها أن تصل بالمكالمة للهدف التي أجريت لأجل، رغم أن المكالمة الهاتفية الشخص لا نراه لكن نبرة الصوت تختلف حسب المواقف والانفعالات وهذا لا يمكن للذكاء الاصطناعي التفاعل معه بهذ الطريقة وبنفس المشاعر التي تحملها كل نبرة صوت.

رغم أن المكالمة الهاتفية الشخص لا نراه لكن نبرة الصوت تختلف حسب المواقف والانفعالات وهذا لا يمكن للذكاء الاصطناعي التفاعل معه بهذ الطريقة وبنفس المشاعر التي تحملها كل نبرة صوت.

صحيح وجهة نظر سديدة أخت مريم، لكن ذلك يعتمد على قدرة الطرق الآخر على الإحساس والتعرف وفي حالة ما كانت تلك الأنظمة متطورة بشكل كبير في المستقبل فسيكون التعرف على نبرة الصوت والشعور المرافق لها أمرا في غاية الصعوبة.

Google Duplex هو مساعد رقمي يعمل بالذكاء الاصطناعي تم تطويره بواسطة Google يمكنه إجراء مكالمات هاتفية نيابة عن مستخدميه، مثل جدولة المواعيد وحجوزات الحجز وطلب معلومات العمل. تستخدم التكنولوجيا معالجة اللغة الطبيعية والتعلم الآلي لفهم سياق المحادثة والاستجابة بشكل مناسب، ومحاكاة أنماط الكلام البشري، بما في ذلك التوقفات الطبيعية والإشارات اللفظية.

تم الإشادة بـ Google Duplex لقدرتها الرائعة على إجراء محادثات واقعية، لكنها أثارت أيضًا مخاوف بشأن الآثار الأخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي لانتحال شخصية التفاعل البشري.

صرحت Google بأنها ملتزمة بضمان الشفافية وتحكم المستخدم في التكنولوجيا، وقد تم تصميم Duplex لتعريف نفسها دائمًا كمساعد AI للشخص الموجود على الطرف الآخر من المكالمة.

صرحت Google بأنها ملتزمة بضمان الشفافية وتحكم المستخدم في التكنولوجيا، وقد تم تصميم Duplex لتعريف نفسها دائمًا كمساعد AI للشخص الموجود على الطرف الآخر من المكالمة.

لكن هل تعتقد أن هذا التصريح من غوغل سيحمي المستخدمين بصفة كاملة من أي خطأ أو تعرض لبياناتهم، سواء مع غوغل أو غيرها من الشركات، لا أعتقد ذلك ولو كانت هذه التصريحات لديها معنى لما رأينا كبار مسيري وأصحاب هذه الشركات يتداولون على جلسات المحاكم بتهم تسريب معلومات وبيعها، وأمثلة ذلك كثيرة، وما يشفع لها هو الخدمة التي تقدم للمستخدم في المقابل وإدمانه عليها وهذا ما يجعل المستخدم وفيا لها بالرغم من إدراكه أن بياناته لم تكن يوما في مأمن ربما هي في مأمن من المخترقين لكن بالنسبة لصاحبة التقنية فهي في قيد الإستغلال، فما رأيك في ذلك؟

توقّعاتي في هذا السياق يا عبد الوهابي تتمثّل في تغيّرًا جذريًّا في عالم الأعمال الإدارية وأعمال السكرتارية بصفة عامة. أرى دائمًا أن المسألة مسألة وقت ليس إلّا. وعلينا جميعًا أن ندرك أن فكرة الإدارة في هذا الحيّز تتوقّف على المهارات التي بدأ الذكاء الاصطناعي في إتقانها أخيرًا. وعليه، فإن التحوّل المهني في مثل هذه الأدوار أصبح ضرورة كبيرة. ولا أعني بذلك أن نترك المجال. لكن على الأقل، لنجد حلولًا تميّزنا عن الأدوار الروتينيّة، فمن الممكن أن نتحوّل من الإدارة إلى التخطيط الإداري، ومعه نتقن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي من أجل المزيد من التحسين. وهكذا.