غطاءُ فراشٍ بديلًا لفنجان القهوة ..

َعَرض المعرض التكنولوجي CES لعام 2022 غطاءً يُحاكي تأثير الكافيين دون الحاجة إلى الخروج من تحت الغطاء لصُنع المشروب، وهذا يعني أن الشخص سيشعر بنفس تأثير القهوة دون أن يشربها.

ولا أحد يُنكر التأثير الجانبي للإفراط في الكافيين مثل:-

* الأرق.

* العصبية.

* نقص التحمل.

* الغثيان.

* اضطرابات في الجهاز الهضمي.

* زيادة معدل ضربات القلب.

* الصداع.

* القلق.

* ارتعاش العضلات.

لكن آلية هذا الاختراع تكمن في أنه :-

يقوم بإصدار مجالًا كهرومغناطيسيًا لتحفيز خلايا الجسم بنفس التأثير الذي تتفاعل به القهوة على الجسم.

ولا تتوقف مميزات «الفراش المنبه» عند هذا الحد، لكنه يضيف ميزة الجدولة للوقت، فمثلًا إذا أردت أن تزامن الجدولة في الصباح، فسيساعدنا هذا الاختراع ويكون بمثابة " المنبه " في الصباح ويساعدنا على الاستيقاظ بنشاط.

مفعول هذا الاختراع يبدأ في خلال 15 دقيقة، ومن ثم يختفي فور انتهاء الجلسة، كما يمكن لـ «الفراش المنبه» أن يساعد أيضًا على النوم باسترخاء في المساء عن طريق توليد مُوجات مغناطِيسية تحفز الميلاتونين، والذي يرتبط بهرمون النوم، وبذلك يصبح هناك وجه للفراش يساعد على النوم والآخر على الاستيقاظ بنشاط دون شرب الكافيين.

ما رأيك في هذا الاختراع ؟ وهل له أثر إيجابي في التخلص من الكافيين الذي اعتادت عليه خلايا أدمغتنا ؟ وما السلبيات التي تراها في اختراعٍ كهذا ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما رأيك في هذا الاختراع ؟ 

ستكون إجابتي "مجروحة" في هذا الاختراع مع حبي الشديد لمشروبي المفضل "القهوة" ومع إفراطي الشديد فيها الأمر فعلا له اثار جانبية سيئة جدا ومن ناحية اخري هي مشروبي المفضل الذي اعتدت علية بصورة دائمة، وعلي صعيد اخر بنظرة عامة حول اضرار الكفايين التي لا تخفي علي احد سيكون من الجيد حقا إجاد بديل يغني عنها.

وهل له أثر إيجابي في التخلص من الكافيين الذي اعتادت عليه خلايا أدمغتنا ؟

اتوقع ذلك يا نرهان فمع إعتقادنا بذلك وإماننا به سيساعد بشكل كبير في التخلص من أثار الكافيين.

بالفعل يا مصطفى، ووجود جدولة زمنية له يزيد أيضًا من مميزاته ..

أين هو يا نورهان هذا الفراش الحبيب؟! هلاً دللتني عليه 😃 فأنا سأدفع فيه ما يريدون ولكن بشرط أن يحفز كما قلت ذلك الميلاتونين الذي يجلب النوم و تراخي الأعصاب! طبعاً، إن كان هذا الفراش سيوجد حقاً فهو ثورة لدى هؤلاء الذين يعانون الأرق وانا من بينهم؛ فهو بحق سيكون له مميزات عدة. و بالطبع سيكون عظيماً لمن يعانون من الخمول؟ ولكن ألا ترين أن ذلك الفراش سيعمل بصورة طبيعية تساوي فعل الكافيين الطبيعي أو الميلاتونين الذي يفرزه المخ؟ عموماً أنا دائماً ما يساروني الشك في مدى " صحية" تلك المخترعات وأراها فقط لأجل البيع و الشراء ولا عزاء لصحة من يشتري أو يستهلك. ألا تتفين معي؟

أعرف المعاناة التي تتحدّث عنها يا خالد، وعايشتُ الكثير مِن أهلي مَن لا يستطيعون مقاومة أكواب القهوة بعد إدمانها وسيطرتها على مسار مهامهم 😅

وبالطبع الاختراع معروضٌ ضمن ابتكارات معرض CES لهذا العام ، فلا عجب أن نجده بين أيادينا ككثير من الاختراعات التي ظنناها يومًا مستحيلة .

أمّا عن التأثير، فبالطبع مختلف ، آلية المجال المغناطيسي مختلفة وإلّا فما فائدة الاختراع؟ أتكمن فقط في توفيرنا لحبيبات البن ؟ أعتقد أنها لها صلة وثيقة بتقليل نسبة الكافيين المُدخَلة لأجسادنا بآلية أخرى.

أتفق معك في عدم صحية بعض المنتجات، لكن العالم أصبح مصداقية الآن، كأن تقرأ مواصفات المنتج وreviews للآخرين وتجاربهم الاستهلاكية له

مجهول أضف ردا

أناأميل لفكرة أن تأثير القهوة نفسي أكثر منه فسيولوجي، أي أن اعتقاد الشخص بحاجته للقهوة سبب يجعله يحتاج للقهوة. يعني لا أرى أن الغطاء يفيد هذا النوع من البشر.

أتفق معك في ارتباط القهوة بجوانب نفسية أيضًا أ.محمّد ..

في كثير من الأحيان لا يتطلب الأمر منا تناولها للتيقظ أو التركيز في أداء مهمة ما بعينها ولكن لما تُضفيه من شعور تأقلم عليه الفرد واعتادَه.

لكننّا هنا بصدد ذِكر البدائل المتواجدة لتأثير القهوة على المدى البعيد وضررها ، فبالطبع من يعاني من الإفراط منها سيرغب في وجود بديل يرفَقُ بخلايا جسده