العنصرية الجانب المظلم في كرة القدم

كرة القدم هي أحد أشهر الرياضات في العالم ، حيث يتابعها العديد من عشّاق اللعبة ولها متتبّعين من جميع ربوع العالم ، إلاّ أنّ هذه الرياضة دائمًا مادخلت العنصريه في جمال اللّعبة وخاصّة من مشجّعي الأندية ، حيث دائمًا ماتتكرّر العنصرية على اللاعبين بسبب لون بشرتهم أو بسبب الدولة التي ينحدرون منها .

العنصريه ليست منحصرة على دوري معيّن أو دولة معيّنة فقط ، بل العنصريه منتشرة في جميع ربوع العالم ، إلاّ أن العنصرية انتشرت في مدرّجات الدوريات الأوروبية ، فقد رصدت الكاميرات تعرّض العديد من اللاعبين للعنصريه ممّا جعلهم يغضبون ويتركون الملعب .

العنصريه في الملاعب لم تتوقّف حتّى الآن على الرغم من القوانين التي سنّها الاتحاد الدولي لكرة القدم تجاه العنصرية ومحاولة التقليل منها من خلال إجراء العقوبات على بعض الأندية أو الدوريات التي تنتشر فيها العنصرية بكثرة .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أسوء انواع الظلم في كرة القدم هي العنصرية داخل اسوار الملعب سواء من اللاعبين نفسهم او من الجمهور , كما يتعرض اللاعب فينسيوس جونيور مؤخراً الى هذه العنصرية التي لا تمثل اي من الديانات السماوية وكما تعرض لها اللاعب بوقبا ايضيا من قبل في اوروبا وعلى صعيد المسلمين من الاشخاص واللاعبين اللذين ظلموا كثيرا في كرة القدم هو اللاعب المسلم اوزيل ... فالعنصرية يجب ان يوضع لها حد في ملاعب كرة القدم سواء من ادارة الملاعب او من الاتحاد العالمي لكرة القدم

على أنني أرى تحركات كبيرة في هذا الميدان، تحرّكات مهمة فعلاً، أوّلها التعليم، أرى الكثير من المؤسسات تعمل على وأد هذه الصفة في الإنسان في المهد، يعتبر التعليم من أهم طرق محاربة العنصرية، لذلك يجب توعية اللاعبين والمدربين والمشجعين بتاريخ العنصرية في كرة القدم والآثار الضارة التي يمكن أن تحدثها على الأفراد والمجتمعات وهذا ما يحدث الآن في الكثير من الدول.

أحب فعلاً أيضاً سياسات عدم التسامح المطلق التي صدرت من الفيفا، حيث يجب أن تتبع منظمات ونوادي كرة القدم سياسات عدم التسامح مع العنصرية هذا يعني أن أي شكل من أشكال العنصرية سواء كان لفظيًا أو جسديًا أو عبر الإنترنت يجب أن يقابل بعواقب سريعة وخطيرة من الفيفا نفسها.

ما يجب أن نُبالغ فيه لوأد هذه الظاهرة أيضاً، هو دعم الضحايا، يجب دعم ضحايا العنصرية من قبل زملائهم في الفريق والمدربين والفيفا والأهم: الناس. يمكن أن يتخذ هذا الدعم أشكالًا عديدة مثل تقديم الدعم العاطفي أو مساعدة الضحية في تقديم شكوى أو تقديم المساعدة القانونية، أي شيء يخدم في الدفاع عن الضحيّة.

أنت محق، العنصرية في كرة القدم مشكلة مستمرة تؤثر على اللاعبين والمشجعين على حد سواء. على الرغم من الجهود المبذولة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) والاتحادات الأخرى لمكافحة العنصرية، إلا أن هذه الظاهرة لا تزال موجودة في الملاعب وعلى وسائل التواصل الاجتماعي¹².

العديد من اللاعبين تعرضوا للإساءة العنصرية، مما دفعهم أحيانًا إلى مغادرة الملعب أو التعبير عن غضبهم بشكل علني. هذه التصرفات العنصرية لا تقتصر على دوري معين أو دولة معينة، بل هي مشكلة عالمية تتطلب جهودًا مستمرة لمكافحتها²³.

من المهم أن تستمر الجهود لزيادة الوعي وتطبيق العقوبات الصارمة على الأندية والمشجعين الذين يرتكبون هذه الأفعال. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تلعب وسائل الإعلام دورًا كبيرًا في تسليط الضوء على هذه المشكلة والمساهمة في تغيير السلوكيات.