لتغيض به كوكا كولا 3:

السؤال الاهم :

ولم لا ؟

هي كعلامة تجارية معروفة حول العالم ، اي انها ليست بحاجة لمبالغ تسويقية كبيرة كأنها شركة جديدة تبدأ من الصفر

وبالنسبة للدعاية فربما تدمج الاعلان عن هاتفها وعن مشروبها في نفس الاعلان ولو بشكل غير مباشر فتوفر على نفسها

هي كشركة ليس لديها مصاريف جديدة ، فما تربحه تقوم بدفع جزء منه لصيانة المصانع والعمال وجزء للإعلان والباقي لجيوبهم فمنتجهم ليس بحاجة لتطوير ، اي لا يحتاجون لتطوير خلطة المشروب

اي ان اصحاب الشركة لديهم من الأرباح ما تكفي لدخولهم سوق الهواتف واخذ جزء من الكعكة

هدف بكل بساطة ليس الربح المادي كونها لن تبيع الكثير من هذا الجهاز بالتأكيد ولكن عبارة عن تأكيد علامة تجارية ليس إلا وهو إسلوب مستخدم لتذكير المستهلك بإسم وشعار العلامة التجارية بكل الأشكال حتى تبقى عالقة بزهنه حتى اكبر وقت ممكن مما يدفعه للإستهلاك المادة المنتجة من الشركة بشكل دائم فهو عندما يعطش سيتذكر بيبسي أكثر من كوكا كولا في حال كانت تثبيت العلامة التجارية ضمن رأسه أكبر

تريد حصتها من الفقاعة

نوع من الدعاية الغير تقليدية لعلامتها التجارية, وكذلك من المعلوم أن المستخدمين التقنيين شديدوا الوفاء للعلامة التجارية التي يشترون منها, فإذا أحب الناس هاتف بيبسي الجديد, بالتأكيد سيكون هناك عشاق لهذا الجهاز مما سيجعلهم يفضلون أي شيء فيه علامة بيبسي التجارية (كما هو الأمر مع آبل مثلا.)

لأن كوكاكولا رقم 3 على قائمة أعلى عشرة شركات قيمة تجارية في العالم بينما بيبسي ليس لها أي ذكر في هذه القائمة

الهواتف الذكية

مجتمع متخصص بمستخدمي الهواتف الذكية بأنواعها

295 متابع