مسلسل اللهيب Alev Alev … حروب تُخاض لاسترداد حقوق المرأة

مسلسل تركي

إنتاج 2020

بطولة نخبة من النجوم الشباب: ديلان دينيز، هازار يرجوتشلو، ديميت أفجار

قصة المسلسل:

يحكي المسلسل قصة ثلاث نساء، تتغير حياتهن بعد حريق يندلع خلال حفل خيري، وهن "جميري" المتزوجة من "شلبي" رئيس البلدية السابق، وتتعرض للتعنيف والظلم ويدّعي زوجها أنها مريضة نفسية، وأنها حاولت الانتحار، ويستخدم نفوذه لمنع المحامين من تولي قضية الطلاق التي تريد أن ترفعها ضده، ويهددها بأخذ طفلتها خارج البلاد حتى تصمت عن حقها.

الثانية "رؤيا " الفتاة الجميلة والثرية والتي تعيش حياة الأميرات، دون أن تغوص في عمق الحياة، والثالثة "شيشيك"، الفتاة اليتيمة التي تعمل خادمة لدى "رؤيا " ومخطوبة لحب حياتها "علي". ولكن الحريق غيَر مسار حياة هؤلاء النساء، وعلى رأسهن "جميري" التي تبدأ معركتها مع زوجها ونفوذه لجعل الجميع يصدق أنها ليست مريضة، ولم تحاول الانتحار، وأنها تتعرض للتعنيف من قبله.

قضايا هامة:

اولاً، لاحظنا في المسلسل كيف تم التركيز مؤخراً على بعض القضايا الهامة في الدراما التركية خصوصاً مثل قضية العنف ضد المرأة والتي أصبح يتم تداولها كثيرا في المسلسلات والأفلام و وأصبح يتم تسليط الضوء على المرأة المعنفة والحالة النفسية التي تمر بها وكيفية الدفاع عن حقوقها والحرب الطويلة التي تخوضها في سبيل الحصول على حقوقها فكما رأينا في المسلسل جيمري قضت سنوات طوال وهي تقاوم وحدها لم يكن احد، وصفها زوجها بالمريضة النفسية، عانت من كل هذه المشاكل لوحدها تماما فلكم أن تتخيلوا حجم المعاناة وفي نفس الوقت الجميع يكذب ما تقول حتى في أسوء حالاتك يعاملونك وكأنك مجنون او مريض نفسي.

أنا و من بعدي الطوفان...

استوقفني مشهد الرجال وهم يتهافتون للخروج من مكان الحريق، القواعد تقول النساء والأطفال أولاً، ولكن ما حدث أنهم سارعوا للهرب متجاهلين من سقط تحت أقدامهم، شمال لم تمت بسبب الحريق ولكنها ماتت عندما داسها الناس بأقدامهم، وكان مشهداً مؤلماً للغاية، أعلم بأن هناك حلاوة الروح والجميع يرغب بإنقاذ نفسه، ولكن كيف يقولون الأطفال والنساء اولاً!! وتشيشيك أيضاً احترقت بالكامل وتشوه جسدها ووجهها لأن خطيب صديقتها دفعها للنار بينما كانت تحاول جعله ينقذ صديقتها من الحريق!

وحتى عند ظهور احصائيات ضحايا الحريق، ظهر بأن عدد النساء المتوفيات أكثر بكثير من عدد الرجال، وفي نفس الوقت قام أحد العاملين البسطاء في المكان بإنقاذ عدد لا بأس به من الحريق، فلو ساعد كل رجل مجموعة من الأشخاص لما حدثت كارثة بهذا الحجم!

جيمري في النهاية وجدت من يصدقها فاستعادت قوتها لتدخل حرب أخرى طويلة في محاولة للحصول على وصاية ابنتها وإثبات صحتها العقلية أمام القانون!

رب ضارة نافعة

من الايجابيات الجميلة لمنصات التواصل الاجتماعي هي ظهور ومشاركة المشاهير في الحملات التوعوية التي تدعم قضايا معينة بحيث يكون هناك تداول أكبر للموضوع بين الناس بالاضافة الى انه يتم اخذ الأمور بجدية أكبر من قبل المسؤولين، فعندما دعم المشاهير جيمري على منصات التواصل الاجتماعي شعرت بأنها ليست وحدها وأنها يجب ان تحارب فهناك الكثير من النساء المعنفات اللواتي يتحملن ضنك العيش من اجل أولادهن.

-هل تستطيع المرأة أن تحارب معنفها وعندما يكون في الكفة الاخرى أولاد، ماذا ستكون النتيجة؟

-ما هو الطريق الأسلم لحرب سلمية لاسترداد حقوق المرأة والحصول على وصاية الأطفال كما في حالة جيمري؟

تخيلي نفسك مكان جيمري، امرأة تتعرض للتعنيف النفسي والجسدي، متزوجة من رجل ذو نفوذ، تلاعب بصحتك العقلية و أظهرك أمام الجميع على أنك مريضة نفسياً، كيف ستكون حربك؟ ومن أين ستبدأين؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لم يتسنى لي فرصة مشاهدة المسلسل،لكني أظن أنه جيد. لا احد يحق له تعنيف المرأة لكونها مرأة. و للاسف هذه المشكلة نواجهها كثيرا في مجتمعاتنا العربية فنجد أن المرأة مهدور حقها، و الرجل يسارع لإنقاذ نفسه، و لا وجود للشهامة و الرجولة

لا يخلو الأمر، ولكن بالفعل قلت هذه الصفات بشكل كبير وملحوظ، ولم نعد نرى كثيرا من يجازف بحياته لينقذ سيدة!

مسلسل جميل، أنصحك بالمشاهدة إسلام،

لم أسمع بالمسلسل من قبل، ربما لأنني لستُ مولعة بمتابعة المسلسلات خاصةً التركية منها، لكن تلفتني القصص الإنسانية والتي تأخذ حبكتها من الواقع.

-هل تستطيع المرأة أن تحارب معنفها وعندما يكون في الكفة الاخرى أولاد، ماذا ستكون النتيجة؟

المرأة قوية، لكن لا أنكر أن عاطفتها تلعب دورًا كبيرًا في التحكم بعاطفتها. أكبر مثال على ذلك مكافحة النساء في سبيل الظفر بالحضانة إن حصل طلاق بين الزوجيْن، فالمرأة مستعدة لأن تقاتل لآخر نفس عندما يتعلّق الأمر بأبنائها.

لكن بشكلٍ عام، الأطفال من يكسرون ظهر أمهم. لا أقول والدهم ليس تقليلًا من شأن الرجل وحبه لأبنائه، لكن الواقع يقول والنماذج التي نُعايشها ونراها أن المرأة من تكافح أكثر ليظل الأطفال لديها، فالرجل يعلم أن مردّهم إليه لذلك يلتفت إلى حياته ويتزوّج من أخرى بينما المسكينة تطرق أبواب المحامين والمحاكم، "واقع بائس للأسف"!

كما أن قيود المجتمع هي أول الحبال التي تلف على رقبة النساء، فالخوف من "العيب" هذه الثقافة المزرية والأمثال الشعبية المتواطئة ضد المرأة مثل: "ظل راجل ولا ظل حيطة"وغيرها غيّرت من عقليات العديد من النساء كذلك وجعلهنَ يتمسّكن بحياة مع رجل مهما كانت، المهم أن يكون هناك رجل، ترضى بأشكال العنف والإهانة خوفًا من لقب مطلّقة ولتُحافظ على بيتها الأوهن من بيوت العنكبوت!

-ما هو الطريق الأسلم لحرب سلمية لاسترداد حقوق المرأة والحصول على وصاية الأطفال كما في حالة جيمري؟

قانون رادع، مجتمع واعي بقضايا المرأة، وبالتأكيد دعم الأهل الأول. إن توافرت هذه الدعائم الثلاث، لن تباتَ امرأة على وسادتها تبكي شوقًا لرؤية أطفالها! لكن ربما ذلك نجده في المدينة الفاضلة وليس في أسوار بلادي!

كيف ستكون حربك؟ ومن أين ستبدأين؟

أحتاج أرضًا صلبة أقف عليها!

سأكافح لأحصل على دعم، فلن أستطيع أن أقال رجلًا بنفوذ لوحدي، مهما حاولت لديه العديد من الوسائل لهزيمتي.

لذلك، سأحرص على البحث عن داعم لي ولديه القدرة على إيصال صوتي. داعم واحد فقط حينها سأعلم أن لقضيّتي آذان مصغية، وسأكافح بكل الوسائل المتاحة. ستكون بدايتي من مواقع التواصل الاجتماعي فقد أصبحت منصات لحشد التعاطف والأصوات والتأثير على الرأي العام.

عظيم جدا،

نحتاج دعم وأيادي طائلة، ودعم الأهل كما قلتِ برأيي الأهم على الاطلاق فإن شعرت الفتاة بأن أهلها معها لن تهمها حتى آراء الناس!

لقد أصبحت مولعة بمشاهدة المسلسلات التركية في السنوات الأخيرة كل التركيز على قضايا إنسانية ومشاكل يعاني منها مجتمعهم.....

لقد أصبحت مولعة بمشاهدة المسلسلات التركية في السنوات الأخيرة كل التركيز على قضايا إنسانية ومشاكل يعاني منها مجتمعهم.....

لم تُتاح الفرصة من قبل لأتابع عمل تركي وينال إعجابي.

المقاطع التي شاهدتها كانت تظهر لي في فيسبوك أو انستقرام وكانت بلا محتوى أو معنى، لذلك لم أتشجّع لمتابعة الدراما التركية، إلى جانبها الدراما اللبنانية كذلك أجدها خاوية من المحتوى والهدف.

وطالما أنّك على اطّلاع، فلمَ لا ترشّحين لي مسلسل تركي "خفيف لطيف" لا تكون حلقاته كثيرة للغاية، وفي نفس لوقت يستعرض فكرة إنسانية كالمسلسل هذا.

صحيح فقط أعتقد تكون من نوع المسلسلات الصيفية والتي هي غالبا من نوع رومانسي-كوميدي،

هناك مسلسل شقة الأبرياء الآن في الحلقة 14يتحدث عن أمراض الوسواس القهري

اللهيب هذا في الحلقة السادسة

مسلسل الغرفة الحمراء يحكي قصص حقيقية مقتبسة من كتب الطبيبة النفسية جولسيران/ الحلقة 15

جميعها مسلسلات هذا الموسم...

تركيا خليط عجيب من الناس، فبعض النساء تعيش حياة الأميرات والبعض الآخر يعيش عذاباً لا نهاية له، وربما نجد هذه الخلطة الغير متجانسة في العديد من البلدان حول العالم.

أنا شخصياً لا أحب متابعة مثل هذه المسلسلات مع أسرتي لأنها تظهر العلاقة بين الرجل والمرأة بمظهر المنافسة والحرب، الشاطر فيها من ينتصر على الآخر، بينما العلاقة بينهما في حقيقتها هي علاقة تكامل وتعاون وتوازن هذا إذا استثنينا الحب والألفة والمودة والرحمة..

أحاول دائماً أن لا أنحى في كتابتي منحى ديني لكن الدين يشكل رادعاً قوياً جداً لا يضاهيه أي رادع لا القانون ولا السلطة ولا غيرها.

بالتالي كيف لرجل دفع امرأة في النار لينجو بنفسه، كيف له أن يستسيغ طعاماً أو ينام في الليل لو أن لديه ذلك الوازع الديني؟ بالتأكيد سيقتله الندم قتلاً.

ثم كيف لا يرى الحريق فرصة سانحة لينال ثواباً عظيماً بإنقاذه للنساء والأطفال؟

دعينا نرمي الدين جانباً وعندها لسان الحال سيقول: لأنجو أنا وليحترق الجميع من بعدي!! فما الفائدة من التضحية لأجل الآخرين رجالاً كانوا أم نساءاً إذا لم يكن هناك ما هو أكبر من هذه التضحية؟

أنا شخصياً لا أحب متابعة مثل هذه المسلسلات مع أسرتي لأنها تظهر العلاقة بين الرجل والمرأة بمظهر المنافسة والحرب

للأسف أصبح ذلك واقعً وكثيرًا ما سمعنا عن قضايا من هذا الخصوص.

وأعتقد أن المرأة لا تجد الرجل ندًا لها ومنافسًا لها إلا إن انتقص من شانها، حينها تسعى لإثبات ذاتها وأنها تقدر على تحقيق ما تريد لتُثبت لنفسها قبل أي شخص آخر أنها شخص كُفء.

ولو تم تقدير المرأة وجهودها لما وضعت نفسها في هذه المنافسة غير المنطقية من الأساس!

فلم يُخلق الطرفان ليكونا ندًا لبعضهما كما ذكرت، بل لإكمال بعضهما البعض.

بالتالي كيف لرجل دفع امرأة في النار لينجو بنفسه، كيف له أن يستسيغ طعاماً أو ينام في الليل لو أن لديه ذلك الوازع الديني؟ بالتأكيد سيقتله الندم قتلاً.

أعتقد في بعض الظروف لا يتحكّم الجميع وفق الأولويات والتفكير بالآخرين، إنما يتصرّفون من مبدأ: "يا روح ما بعدك روح"، وذلك عندما يُوضعون في ظروف يُقايضون فيها على حياتهم!

سمعتُ سابقًا عن امرأة هربت من منزلها المحترق ونسيت طفلها في الداخل! هل يُنقص ذلك من أمومتها؟ لا أعتقد، لكن في لحظة عصيبة لم يتسنى لها التفكير أو لا نعرف بالضبط ما حدث معها فوّلت هاربةً بجلدها من الموت المحتّم، وعلى الرغم من نجاة طفلها، لكنها تُحمّل نفسها مسؤولية شيء لم يحدث له حتى اليوم!

ثم كيف لا يرى الحريق فرصة سانحة لينال ثواباً عظيماً بإنقاذه للنساء والأطفال؟

في هذه الظروف، يُفكّر المرء بنفسه قبل الآخرين! هي حلاوة الروح إن صح القول!

فما الفائدة من التضحية لأجل الآخرين رجالاً كانوا أم نساءاً إذا لم يكن هناك ما هو أكبر من هذه التضحية؟

إن غاب الوازع الديني غاب معه كل شيء!

لذلك من الصعب تخيّل حياة بلا دين، فالدين جعل حياتنا سويّة وقسّم لنا الأولويات فيها. فكيف يعيشون من لا يُدينون بشيء؟

صحيح يا صالح الوازع الديني هو الركن الذي نستطيع أن نستند عليه، ولكن بشكل ما فقد غاب عن الكثيرين...

بعض الرجال وللأسف يرون قوتهم في إضعاف المراة، لأنه يستمتع بكونه مسيطراً عليها ولاغياً شخصيتها واعتبارها وهو مرض نفسي نرجسية مطلقة،ولاحظت ان هذه الأشياء زادت كثيراً مؤخراً فبدأنا نسمع قصصأً غريبة عجيبة، لا أعتقد أبداً أن هناك أي امرأة ترغب في أن تعيش هذا الصراع وتحتمل حروباً وضغوطاً لا نهاية لها، فالجميع يتنمى حياة ساكنة وزوج متفهم مقدِر،،

لا أرى أن تسلط الرجل على المرأة مرض نفسي أو نرجسية فقد يتسلط الحاكم على رعاياه وقد يتسلط المدير على موظفيه وكذلك الأخ الأكبر على أخوته الصغار ليس ذلك بسبب نفس غير سوية ولكنه الظلم الذي يرتكبه الإنسان عندما تتوفر له أسباب القوة.

فقد منح الله الرجل قوة جسدية بحكم المهمة التي أوكلها له في قتال الأعداء والعمل بالمهن الشاقة وغيرها، ليستخدم قوته فيما ينفع أهله ومجتمعه، لكنه استخدم قوته في أذية غيره فأخذ يظلم زوجته أو ابنته أو أخته أو من هم دونه في القوة..

تماماً كما يفعل الرئيس مع مرؤسيه والمدرّس مع تلاميذه والأخ مع أخوته..هنا يأتي دور الوازع الديني في استخدام قوته لمساعدة الآخرين وخصوصاً أهله.

القوة لا تكون بالجسد فقط بل ربما ملك الرجل مالاً فتسلط به على غيره.

ثم يزداد الظلم والتسلط حين يظن الرجل نفسه أفضل من المرأة لا لشيء إلا لتفوقه الجسمي متناسياً أن الأفضل هو من يعطي الآخرين أكثر من وقته وماله وصحته وليس من حاز القوة أو المال لنفسه.

الحل الوحيد هو التربية الإيمانية على الأخلاق والعدل فينشأ جيل يعرف أن المرأة نعمة في حياة الرجل وطريقاً له إلى الجنة.

تبدو قصصا جميلة، لكن لا أظن أني سأشاهده، لقد مللت من الدراما التركية، والسبب الأول والكبير، هو بسبب طول الأحداث، كنت قد أعجبت بمسلسل زهرة الثالوث، ومسلسل انت اطرق بابي، لكن لكل حلقة ساعتين، ومرة في الأسبوع، وفي أي لحظة توقعي أن يتوقف المسلسل، أو يتم تمطيطه لموسم آخر، وتظهر شخصيات أخرى ..

لهذا أركن منذ عقد تقريبا لمسلسلات الكورية، خفيفة توصل المعنى، قصيرة، وثابتة، يتم تحديد الموسم أو الحلقات دون تغيير..

هذا من ناحية، من ناحية أخرى قصة جيمري مستهلكة بالفعل، لكل دراما تركية تجد ان هناك شخصية تعاني من تسلط الرجل، وهناك نهايتان متوقعتان، إما تفشل وتنتحر مثلا، أو أنها تقاتل وتحقق ذاتها..

كيف ستكون حربك؟ ومن أين ستبدأين؟

من البداية لن أتزوج، أو حتى فعلت وخاطرت أكون قوية للغاية وصاحبة نفوذ حتى لا يتجرأ علي ويحترمني وأحترمه، ولا يتجاوز حدوده، أفضل من أصبح في نهايتي اتهدد بابني أو ابنتي، كيف ستكون الحرب.؟ بعيدا عن الدراما، بل الحياة الحقيقة، علي معرفة أني سأخسر الكثير حتى واجهه، بالفعل هو قوي، لذا في الأخير سأنسحب، أما الدراما ستقاتل بالطبع جيميري وتصبح ناجحة وزوجها يخسر :)

أنا احاول انتقاء المسلسلات بدقة قبل مشاهدتها اطرق بابي لم يعجبني لأنه لا تروقني المسلسلات من النوع الرومانسي

زهرة الثالوث أول ثلاث حلقات رائعة ولم أكمله لأنه بدأ بدوامة القط والفأر..

أكثر ما أعجبني هو مسلسلات الأكشن ولكن تحتاج لنفس طويل/

الحفرة/ أكثر من رائع/4 اجزاء لحد الان

رامو/مسلسل أكشن أحداثة سريعة جداً جداً، ووصل لحلقة 24

قطاع الطرق/ طويل جدا ولكنه رائه خصوصا أول ثلاث أجزاء

........

مجهول أضف ردا

أنا تعجبني المسلسلات الرومانسية، وكل ما أقترحته يتنافى قطعا مع ميولاتي، خصوصا الحفرة، تماما النفس الطويل، لا أرى ما يدفعني لأن أشاهد مسلسلا لسنوات، وكأنه جزء من الحياة، أتسائل في كل مرة أرى أخبارا عن الملسسل ينضم الممثل الفلاني للطاقم، ينحسب الممثل الفلاني من الطاقم، يتغير لسيناريو، يتوقف المسلسل، تخيلي كنت أريد متابعة السيد الخطأ، تم توقيفه بسبب عدم المشاهدة العالية، رغم أنه لقي نجاحا عالميا ، ونفس الحال لمسلسل عزيزة، الذي توقف في الحلقة السادسة، وأيضا مسلسل السراء والضراء نفس السبب ، أصبحوا يبحثون عن الربح والمشاهدة دون تقدير أدنى لمشاعر المشاهد، يهمهم فقط المشاهد التركي، ولا هم لهم بباقي المشاهدين من بلدان أخرى..

كلها من الأسباب التي جعلتني اتوقف لمشاهدتهم، يبرعون في الأفلام والشرائط السينمائية هي أفضل ربما

الريت مشكلة عظيمة في تركيا، فعند مابعة مسلسل ما اتابع الريت بنفس الحماس خوفا من ايقافه،

حسنا بما انك تحبي النوع الكوري

هناك مسلسل رهيب بالنسبة لي الاداء حقا مميز جداا، مسلسل عديم الوفاء/الخائن

تم انتاج نسخة بريطانية وكورية وتركية مع تغييرات بسيطة... النسخة التركيه هي الاروع من حيث اداء النجوم والحلقة ساعة ونصف تقريبا ووصل ل 10 حلقات تقريبا انصحك بالمشاهدة..

تم انتاج نسخة بريطانية وكورية وتركية مع تغييرات بسيطة... النسخة التركيه هي الاروع من حيث اداء النجوم والحلقة ساعة ونصف تقريبا ووصل ل 10 حلقات تقريبا انصحك بالمشاهدة..

لا أظن ذلك، قطعت علاقتي بالدارما التركية، للأبد هههـ ربما ، قد أتابع مستقبلا مسلسلا كاملا حلقاته قصيرة، رائع، رومانسي، اجتماعي، هنا قد أغير رأيي

هناك مسلسل رهيب بالنسبة لي الاداء حقا مميز جداا، مسلسل عديم الوفاء/الخائن

ما الأسم الإنجليزي للنسخة الكورية؟ هنا قد أتابع

ههههه كما تريدين، اسمه عالم المتزوجين موجودة في عدة مواقع مترجم للعربية

أعرفه كان المسلسل الأعلى مشاهدة في تاريخ الكابل الكوري، إذ بلغت المشاهدة في البلاد لأول مرة ل42 في المائة تخيلي ..

أضعه في لائحة الانتظار..

تبقى الدراما الكورية و الصينية هي المتربعة على عرش قلبي..

شاهدت كل الأنواع تقريبا، وأعود لهاذين النوعين ..

هو اختلاف في الأذواق، وأنا أحترم كل الآراء ..

هي رائعة بكل تاكيد ويتم اخذ الكثير من مسلسلاتهم وانتاجها باللغة التركية و الاجنبية...

شاهدت عدة اعمال رائعين..

انا من فرط حماسي أشاهد كل النسخ ههههه

على قدر سخافة العبارة أؤمن بها الزواج فعلاً مثل البطيخة ومليء بالمفاجآت لا نستطيع تخيل ما سنعيشه، ونحن بالفعل في هذا العالم الغريب معرضون لمواجهة أي موقف ، أصحاب القوة والمال دائما ينتزعون الأبناء عند الطلاق وذلك فقط لاغاظة المرأة، أما الآخرون فلن يهمهم أطفال أو ما شابه وربما ماديتك في هذه الحالة لا تسمح بتربيتهم ورعايتهم أو أهلك لا يقبلون بهم و...مليون احتمال.....

لهذا علي أن أكون حذرة، تعلمين المرأة دائما هي المتضررة من العلاقة، تكون دائما الخاسر الأكبر، الرجل يعود كأنه خرج مثل شعرة من العجين ولو سمعنا رجلا مطلقا يكون الأمر هينا، ولا يتم توجيه تلك النظرة السوداوية التي يرمق المجتمع بها المرأة المطلقة، بإمكانه الزواج الإنجاب، أن يحب من جديد بشكل عادي جدا، بل وعذراء من جديد،عكس المرأة حتى لو أردات الزواج من جديد عليها التنازل نادرا ما يتم الزواج من أعزب بل مطلق أو أرمل، ولو تم ذلك وخرقت العادة وتزوجت أعزبا تلاحقها الأعين ..

هنا الفرق للأسف

للاسف، ولكن اتمنى حقا ان يتغير هذا العرف يوما...

يوما ما......

في الواقع لا يتم النظر إلى الأحداث بهذه الصورة، فمع التضخيم الإعلامي والتركيز على الحالات الشاذة في المجتمع أصبحنا نسمع كل يوم عن العنف الأسري وحالات الظلم التي تتعرض لها المرأة.

لكن لنفكر قليلاً : في مجتمع يحوي الملايين من الرجال والنساء كم هي نسبة الرجال المتسلطين والنساء اللاتي تتعرضن للظلم؟

أكاد أجزم أنها لا تتجاوز نسبة الواحد إلى الألف! لكن للأسف نحن جميعاً ضحية تيار اجتاح بلادنا وهو التيار الذي يسلط الضوء على الحالات القليلة الشاذة للظلم والقهر ويظهرها على أنها القاعدة العامة وخصوصاً في قضايا المرأة، الهدف من ذلك تفكيك المجتمع وهذا نراه واضحاً من مدى انتشار القيم الغربية في بلادنا..

لا زال الخير في مجتمعاتنا أكثر بكثير من الشر فيها..

هل هناك حالات زواج ناجحة وأزواج سعداء؟ بالتأكيد هناك الكثير، إذاً لماذا لا يظهرها الإعلام؟؟ ولن يظهرها أبداً فالتركيز منصب فقط على الحالات المؤلمة القليلة.