القمر الوردي

Nissreen25

ظاهرة ‘القمر الوردي’ . هي إحدى الظواهر الفلكية التي تحدث عادةً مرة من كل سنة. لكن من حسن الحظ ، ظهرت مرتين في هذه السنة. سنة 2021

و تعرف هذه الظاهر أيضاً بأسم ‘ القمر العملاق‘ . و لتلك التسميتين ، عدة اسباب سنتطرق لها في مقالنا. غيّر القمر لونه الطبيعي ليلة أمس ، الموافق 26 من شهر أبريل الحالي. و اقترب القمر ، و دنت المسافة ، و انخفضت بين ( القمر ، و الأرض).

تحدث هذه الظاهر ، عندما تكون المسافة بين الكوكبين تقارب (362000) كيلو متر تقريباً. وقد استطاع البعض رصد تلك الظاهرة الفلكية. التي سوف تستمر حتى ثلاث ايام. و تزامناً مع إقتراب القمر من سطح الأرض ، فقد إزداد سطوعاً .

سبب التسمية بالقمر الوردي:

جرت العادة في المجتمع الغربي ، بأن يسمى القمر بالوردي ، نسبة الى تزامن وقت ظهوره مع ازدهار زهور ‘ فلوكس سوبولاتا’ .

و ذلك لأنها زهور وردية لطيفة ، تسر الناظر إليها كالقمر في هذا الوقت.

سبب التسمية بالقمر العملاق :

ذلك لان القمر يزداد حجمه في ذلك الوقت ،

كما و يصبح عملاق اكثر مما هو عليه ، بنسبة 14%.

سبب حدوث الظاهرة: كما يقال فإن السبب الرئيسي لحدوث الظاهرة :

هو تجمع للأتربة ، و الغبار ، في طبقة الغلاف الجوي.

مما يكسب القمر لونه الوردي المائل للحمرة.

نظريات العلاماء في ظاهرة القمر الوردي ‘العملاق’:

يقول العلماء بأن الظاهرة ، تتسبب في الكثير من الكوارث ، و الفياضانات ، و الزلازل ، و ثوران البراكين.

من تلك الحوادث:

غرق غواصة اندنوسية في يوم 21 ، من شهر أبريل الحالي.

و في اليوم التالي من نفس الشهر ، شوهدت هزات و زلازل ارضية.

كما تعتبر هذه الظاهرة رغم جمال منظرها الوردي ، من الظواهر الخطيرة لكوكب الارض. و لكن هذا لا يعني ان تكون الظاهرة مشئومة. و يظهر في وقت قصير جدا في السماء.

فعلى من يحب رؤية الظواهر الغريبة ، الاستعداد قبل بوقت من ظهورها ليستمتع بجمال المنظر . و رؤية لونه الوردي الزاهي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شاهدت مرة قبل أشهر قمرا عملاقا ،صورته بالهاتف لكن لم تكن الصورة ممتازة ...فعلا منظره جميل وممتع

ظاهرة القمر الوردي يكن القمر أكثر سطوعا عن الطبيعي بمعدل 30 %، وهناك من يخلط بينها وبين ظاهرة وهم القمر Moon Illusion، أتابع هذه الظاهرة كل عام لكن لم أفعل هذا العام، هل لديك صور لهذا الحدث بالبارحة تشاركينا بها؟

الحدث القادم سيكون في 26 مايو إن شاء الله، وسأستعد لرؤيته.

جيد أنك ذكرت الموعد، وسأحتفظ بالتاريخ حتى لا أنسى إن شاء الله، في مرة سابقة صعدت مع أطفالي إلى سطح البيت للمتابعة وسأحاول تكرار ذلك.

يتوقع أن يشاهده جزء آخر من سكان العالم الليلة، لم أشاهده أمس لكن لحسن الحظ سبق لي مشاهدته مسبقا.

مشاهدة مثل هذه الظاهر الفلكية يجلب متعة غير محدودة لنا كمشاهدين حتى مع معارفنا المحدودة في مجال الفلك.

تأمل هذه الظواهر الكونية تثير لدي شعورًا دفينا بالرهبة..