هل البول "معذرة" يبطل الوضوء وبالتالي الصلاة؟


التعليقات

يفضل تفريغه قبل الوضوء حتى لا تخرجك الحاجة لذلك وأنت وسط الصلاة من الخشوع، ولكن إذا شعرت بالحاجة وقت الصلاة وكتمتها فصلاتك إن شاء الله جائزة بقول أهل السنة، وليس في كتمانه رجس لأنه ليس خارجك فلو خرج وجبت الطهارة حتى من البول وهذا ما يهمله البعض للاسف

من خلال فهمي لهذا الأمر البول (والفضلات الأخرى) لا يبطل الوضوء طالما أنه داخل الجسم، حيث إن الوضوء يتأثر فقط بما يخرج من الجسم بشكل طاهر وغير طاهر مثل البول والريح والدم، وما يغير حالته هو خروجه من الجسم، وفي حالة حدوث ذلك لا بد من تجديد الوضوء لأداء الصلاة، أما فيما يتعلق بما يذكره البعض عن "رجس" البول، فهو مجرد مصطلح يتعلق بالنجاسة في الإسلام، وليس بالمعنى الحرفي، لذلك لا يشترط على الفرد أن يكون قد تخلص من كل ما في جسده قبل الصلاة، بل يتعين عليه الوضوء إذا خرج شيء من ذلك لضمان الطهارة.

وبرأيي الشخصي من الطبيعي أن يكون جسم الإنسان غير طاهر في حالة خروج البول أو الفضلات، ويشعر الإنسان بفرق واضح بين وجود الفضلات داخل الجسم وخروجها منه، كما أن الجميع يشعر بالاشمئزاز وعدم الراحة عند حدوث ذلك خاصة أثناء الصلاة، هذا الشعور طبيعي لأنه يتماشى مع ما هو متعارف عليه في الفطرة البشرية من النظافة والراحة الشخصية، وهو ما يعزز ضرورة الوضوء لإتمام الصلاة بشكل طاهر.


دين ودنيا

مجتمع متخصص في الشعائر ومدى تاثر المجتمعات بالقواعد الدينية المختلفة حسب نوعية الشعوب والأعراق

3.12 ألف متابع