الانفصال النكد

الانفصال النكد

نشهد هذه الأيام تطبيقا كاملا لما جاء في قوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون"

حيث يسارع إلى الصف الأول في المسجد ، المرابي ، وقاطع الرحم ، وآكل حقوق العاملين لديه.

وتجد قوله كاف لإدخاله الجنة

لكن فعله كاف لإدخاله النار

وتجده يختم كتاب الله، طمعاً بالحسنات، إلا أن الغيبة والنميمة عنده أضعاف ما قرأ من صفحات كتاب الله.

وتجده ينادي بالأخوة والترابط بين المسلمين وهو من الهاجرين لأهله وإخوانه.

وتجده يتصدق على البعيد الغريب و حارمٌ لأخيه الفقير القريب.

وتجده ينصح بالقرش الحلال، وهو غارق في المال المشبوه

يطالب غيره بالرجوع إلى أهل العلم في كل صغيرة وكبيرة، وهو يفتي لنفسه ما أراد وما احتاج .

يغار على ما يخصه من مال ورجال ، ولا يغار على باقي الخلق وإن أفناهم الحال.

انفصال نكد بين الظاهر الجميل والباطن النتن.

والأنكد من كل ذلك أن يبرر الأنفصال بانه طاعة لله ولكنه طائع لهواه.

""يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون""

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في رأيي هذا الأمر يكون بين العبد وربه، فلا أريد أن اعطي لنفسي فرصة ولو صغيرة بأن اتهم أحد بالرياء والنفاق في التعاملات، أو أنه ينافق في علاقته مع الله، وأنها من أجل الظهور ولفت الانتباه، فلا أحد يعلم ما بين العبد وربه سوى الله سبحانه وتعالى، حتى لو كانت كل الأدلة تظهر ذلك من تصرفاته وأرائه لكن ليس من حقي كبشر أن أحكم على أي انسان خاصة في علاقته بربه.