اقرأ هذا بصوت داخلي... لا تتحرك فقط اقرأ.

هل لاحظت أنك عدّلت جلستك قليلًا؟

ربما شبّكت يدك… أو انفرجت شفتاك بدون وعي.

لا تقل لا…

أنا لم أرك، لكن عقلك فعلها بدون أن يستأذنك.

وهنا المفاجأة:

أنا أكتب… لكنك أنت من يتكلم الآن في رأسك.

من فيكما يملك الآخر؟

أنت؟

أم تلك الأفكار التي لا يمكنك إيقافها؟

لا تهرب من السؤال… لأنك الآن بداخله.

هل تود نسخة أكثر رعبًا؟ أو فلسفية غامضة أكثر؟