22

هل يمكن أن تظهر تقنية بديلة عن نظام التشغيل ؟

منذ تعرفنا على عالم الكمبيوتر ومن بعده الأجهزة الذكية والأمر قائم على نظام تشغيل يخص الهاردوير ومن ثم يتم بناء تطبيقات متوافقة للعمل تحت نظام التشغيل ذاك.

دار في ذهني سؤال هل يوجد أو يمكن أن يوجد تقنية يمكن أن تلغي الحاجة لنظام التشغيل وتجعل من بناء التطبيقات تعمل بشكل مباشر أي تحوي نظام التشغيل في طياتها ضمناً ؟

وسبب الطرح هو من قبيل التفكير في مسألة تجاوز المنصات و تجاوز الحاجة لتثبيت مشغلات التطبيقات للغات المختلفة من أجل كل منصة على حدى.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

27

لو قررت إلغاء نظام التشغيل وقمت بتصميم برنامج يعمل دون نظام تشغيل سوف يكون هذا البرنامج الذي صممته عبارة عن نظام تشغيل

10

المشكلة لو اصبح كل برنامج هو عبارة عن نظام تشغيل فلا تستطيع تشغيل أكثر من برنامج في نفس الوقت وفي نفس الجهاز، حيث أن تثبيت برنامجين في الجهاز يكون كأنه Dual Boot لأن كل نظام لديه رؤية خاصة للموارد والتحكم في العتاد

نظام تشغيل لعبة فلابي بيرد :)

14

أعتقد أنه أمر معقد، فنظام التشغيل هو منطقة مشتركة بين جميع التطبيقات وهو من ينظم عملية إستهلاك الموارد وغيرها من الأمور، نقل هذه الأمور إلى البرامج شيء معقد لأنك في وقتها لاتستطيع التنبؤ بالأداء أو مراقبة أداء التطبيقات المختلفة لأن كل واحد يحكم نفسه بنفسه دون الخضوع لقواعد عامة.

نظام التشغيل هو بمثابة الحكومة التي تفرض القوانين لتسيير الأمور وتخيل معي لو أن كل واحد فينا قرر أن يصبح دولة مستقلة بقوانين مختلفة...ستكون بداية الفوضى

13

حواسيب لسب (ابحث عن: lisp machines) كانت عبارة عن حواسيب مكتبية متخصصة وموجهة للمبرمجين، المعالج مصمم لكي يتعامل مباشرة مع لغة لسب، وواجهة النظام هي لغة لسب نفسها، ليس بينها وبين الحاسوب شيء، نفس الفكرة تكررت مع لغة سمال تالك (smalltalk)، وكانت هذه الحواسيب تستخدم من قبل المحترفين في البرمجة وكل شخص يطور نظامه الخاص والخصائص التي يحتاجها، يبرمج الخصائص ويراها مباشرة في النظام، هذا تبسيط تقني.

يمكن إلغاء الحاجة لنظام التشغيل وقد حدث هذا فعلاً في أمثلة كثيرة، أذكر مقولة: نظام التشغيل هي كل الخصائص التي لم توضع في لغة البرمجة، حالياً هناك أبحاث كثيرة كتبت في الماضي عن إمكانية تبسيط أنظمة التشغيل، اليوم من الطبيعي أن تحوي أنظمة التشغيل ٣٠٠ مليون سطر برمجي، في حين أنه ببعض التفكير والتخطيط يمكن تقليص هذا التعقيد إلى أقل من ٥٠٠ ألف سطر برمجي، وهذا يشمل لغة البرمجة وواجهة الاستخدام وخصائص كثيرة في أنظمة التشغيل الحديثة مثل البرامج المكتبية.

لعلك لم تعني ما ذكرته في ردي هنا، لكنه جواب آخر لسؤالك، إن أردت رأيي، أجد أن فكرة التطبيقات نفسها غير ضرورية، نظام الملفات كذك، وببعض الجهد يمكن التخلص من نظام التشغيل نفسه لتصبح لغة البرمجة هي الواجهة وليس بينها وبين الحاسوب شيء، والبرمجة لا تعني بالضرورة شيء معقد، بل يمكن أن تكون مرئية ويمكن أن يتعلمها كثير من الناس كما حدث مع Squeak وهي لغة تعلمها أطفال، أو هايبركارد وهذا قصة لوحده.

اقرأ مقالاً عن حواسيب لسب:

شاهد هذه الكلمة، أرجو من الجميع هنا أن يشاهدوا هذه الكلمة، بطيئة ومملة لكنها مهمة جداً:

11

لو طرحنا السؤال بطريقة مختلفة على الناس قبل 600 عام

هل يمكن ان تظهر تقنية بديلة عن وسائل الموصلات؟

فالأجابة ستكون فى حدود الخيال المسموح , قد يكون تخيل احدهما فعلاً ركوب حديد يمكن ان تسافر بك اسرع من الدواب

لكن اذا كانت الاجابة خارج حدود الخيال ستكون مثلاً اختراع تقنية تسمح للأنسان ان يختفى ويظهر فى مكان اخر وتكون هذة وسيلة الموصلات الجديدة

ستجد فرق شاسع بين الاجابتين

بديل عن نظام تشغيل قد يكون نظام تشغيل بيولوجي بمجرد التفكير فى الاشياء تحدث

فقط تتخيل وتفكر و الملفات تفتح وتقفل و يكتب ويمسح الكلام الذى يدور فى رأسك تعدل على الصور وتبنى الاجسام ثلاثية الابعاد بمجرد التفكير

هذة اجابة خارج حدود الخيال

ام الاجابة فى حدود الخيال الطبيعى

لا اعتقد ان يكون هناك جديد إلا تطوير انظمة التشغيل فقط

نظام التشغيل كمبدأ هو وسيط بين الهاردوير والتطبيقات, واضافة لذلك هو تسهيل لمطوري البرامج وتوفير للمساحات واقتصاد للقطع, فتخيل من غير نظام تشغيل يحتاج مطور كل برنامج ان يراعي تعدد المعالجات وتعدد العتاد مثل كرت الشاشة والجسور على اللوحة الام واختلافات كثيرة, قد يصل حجم البرنامج الى حد اكبر من نظام التشغيل نفسه اضافة لاخذ وقت طويل بالتشغيل وحجم كبير يحجز في الرام.

لذلك اصلاً وجد نظام التشغيل لحل مشاكل كثيرة.

لذلك لن يكون هنالك بديل لنظام التشغيل من حيث المبدأ على الاقل في ضمن التقنيات التي نعرفها والتي نتوقعها لا يمكن ان يكون هنالك بديل.

هل يمكن تخلي عن المصطلح الأول أصلاً وهو " النظام " ، فالنظام لغتاً :

هو اي شيء يتكون من عناصر بينها علاقات متبادلة و تشكل وحدة واحدة.

فالنظام هو أساس أغلب ما يتم حولنا ، إن لم يكون كله ، فمنه المرئي ومنه اللامرئي ، منه المحسوس ومنه اللامحسوس ، فمن أغلب الأمثلة على ما حولنا من أنظمة :

  • النظام الشمسي هو النظام الكوكبي الذي يتكون من الشمس وجميع ما يَدور حولها من أجرام بما في ذلك الأرض والكواكب الأخرى .

  • دولة هي مجموعة من الافراد يمارسون نشاطهم على إقليم جغرافي محدد ويخضعون لنظام سياسي معين يتولى شؤون الدولة .

حتى في أبسط الأمور حولنا كالنباتات ، فهي تمتلك داخلياً نظام لإدارة كل شيء .

في رأيي ، يمكننا أن نطرح سؤال بأسلوب أخر ألا وهو : كيف ستصبح أنظمة التشغيل مستقبلاً ، ولأي حد سيدمج بها الذكاء الاصطناعي ؟

فتخلي عن النظام = النمط العشوائي .

بالنسبة لسؤال هل يمكن أن تحتوي البرامج لأنظمة تشغيل ، لو كان ذلك ، فسنحتاج لنظام لإدارة كل تلك الأنظمة الضمنية بين البرامج .

السلام عليكم ..

السؤال شدني على ان اعلق عليه بصراحة .. شكراً لك :)

___

هل يمكن الإستغناء عن نظام التشغيل ؟ الجواب لا، لا اتوقع ذلك حالياً ولا في المستقبل :)

لماذا ؟

لان نظام التشغيل هو الوسيط بين التطبيق\ البرنامج\ الواجهة\ إلخ وبين الهاردوير .. وفكرة ان لكل تطبيق نظام تشغيل .. اتوقع انها سيئة بعض الشيء لانه سيكون هنالك عبئ على الجهاز نفسه بتحميل التطبيق او تشغيل عدة تطبيقات "سوياً" ..

ولكن ما هي التقنية القادمة ؟

نظام تشغيل واحد لكل الخدمات .. كما فعلت مايكروسوفت -وتفعل الآن- حيث اعلنت في مؤتمر Build 2014 عن شيء اسمه الـ Universal Apps اي بمعنى التطبيقات الموحدة، والهدف منها تشغيل نفس التطبيق، بنفس الوظائف بل وبنفس قاعدة البيانات ونفس الكود .. إلخ على منصات : الويندوز 8.1 - الويندوز فون 8.1 والإكس-بوكس .. وانا شخصياً حربتها وإليكم بعض التفاصيل :

  • بالبداية سيكون هنالك 3 مشاريع في مكان موحد .. الأول للويندوز 8.1 والثاني للويندوز فون والثالث عبارة عن Shared Project او مشروع مشارك بين الإثنين .. الاكواد والوظائف تكتب بالـ Shared و خلال صفحة الـ MainPage.xaml المشاركة بين المشروعين تكتب كود واحد، وتقوم بتصميم واجهة برمجية واحدة مع بعض الإختلافات التي من الممكن ان تكون خاصة لكل نظام ..

هذه وبكل بساطة التقنية القادمة قريباً .. طبعاً ليست محدودة على مايكروسوفت، قامت آبل وقووقل بذكر شيء من هذا القبيل قبل مدة -بعد مايكروسوفت- ولكن وبـ رأي شخصي لن يصلوا لمستوى مايكروسوفت لاني قمت بتجريبه شخصياً :)

أعتذر عن الإطالة

بالطبع كل شئ جائز و يمكن أن تظهر .. فقط عقولنا فى اللحظة الحالية غير مؤهلة لتعلم كيف يمكن ذلك

أول ما ظهر الحاسوب كانت الذاكرة و مساحات التخزين لا تذكر .. أما الآن فقد وصلت إلى التيرا بايت و فى المستقبل القريب ستكون وحدة التيرابايت هى شئ عادى جداً مثل الميجابايت و الجيجابايت و يظهر ما هو أعلى منها وكذلك بالنسبة لسرعات المعالجات و غيرها

كذلك من أعلى التقنيات لدينا الآن هو تقنيات النانو .. و فى المستقبل سيظهر ماهو أدق منها ... ما سيسمح بسرعات تحميل رهيبة لا تكاد تلاحظ

فى السابق كان نظام الويندوز كـ 95 مثلاً يحمل فى ربع ساعه أو 10 دقائق .. الآن نظام windows 8 لا يأخذ أكثر من 20 ثانية على الأكثر

فى المستقبل قد لا يكون هناك وقت تحميل يلاحظ بالعين المجرده

فى الماضى كانت كل شركة تقوم بإنشاء standards خاصه بها ... نلاحظ هذه الأيام إندماج الشركات و ظهور Global standards و من أمثلتها شواحن الهواتف ومخارج الصوت .. أصبحت تقريباً متشابهة فى كل الهواتف ..

فى المستقبل قد تندمج كل التقنيات فى العالم المخصصه للهواتف و الكمبيوتر و التابليت و غيرها للحصول على API موحد و على كود و بنية هاردوير موحده ... من يعلم :)

و أرى هذا أقرب مثال :

و إذا حدث هذا فيمكن أن تختزل أنظمة التشغيل فى شكل تطبيقات تتعامل مباشرة مع الهاردوير .. طالما طريقة التعامل معه موحده

أشكر جميع الإخوة الذين شاركوا بإجاباتهم والتي كانت مختلفة بحسب اختلاف تناول كل واحد منهم للسؤال وطريقة فهمه له

في الحقيقة لم أكن أقصد أن أحول برمجة نظام التشغيل إلى المبرمج

وأيضا لم يكن القصد ترك الأمور عشوائية

ولكن الفكرة هي جعل نظام التشغيل في حده الأصغري و يكون قابلا للتخصيص ويتم توليده مع توليد التطبيق ويكون موجه لأجهزة ذو قدرات مختلفة عن جهاز المطور مثلا

لتقريب الصورة دعونا نشببه مثلا بالأجهزة المتخصصة أو المايكرو كونترولر ، فالأجهزة المتخصصة يكون نظامها خاص ومحدود ، والمايكرو كنترولر يتم إنشاء برامج مباشرة له بدون أن يتضمن نظام تشغيل ، قد يقول أحدكم ولكنك مضطر للكتابة بلغة الآلة ومن ناحية ثانية فعملياته محدودة جدا

ولكن لا ننسى أنه قد توجد تطبيقات تجعل من بناء برامجها سهلا متضمنا التعليمات المطلوبة للإدارة من ذاكرة وقراءة وكتابة

طبعا المثال لتقريب الصورة لما أقصد وليس كمطابقة تامة

الآن سنعيد شرح المثال لما نتخيله :

أقصد بدلا من وجود حاسب PC ويتطلب نظام ويندوز أو لينكس أو حاسب ماك ويتطلب نظام iOS أو جوال ويتطلب نظام أندرويد

أقصد وجود أجهزة بدون نظام تشغيل ويكون هناك لغات برمجة يتم بناء تطبيقات بها وأثناء توليد الملفات النهائية تتضمن المكتبات اللازمة للتعامل مباشرة مع الجهاز أيا كان أي وكأننا نقوم بتضمين نظام التشغيل مع كل تطبيق ولكن تلقائيا مع إمكانية التخصيص من قبل المطور

تماما كمن يكتب برنامج بلغة VP أو ++C حيث نجد الثاني يستطيع التحكم أكثر بالموارد والعتاد

و من هنا إذا تم التوصل إلى هذا الأمر فيمكننا القول أننا وحدنا جميع المنصات ولم نعد نهتم للجهاز الهدف لأن تطبيقنا سيعمل عليه مهما كان

بالطبع لا بد من خطوات استباقية لتحقيق هذا الأمر كتوحيد المعايير للعتاد الصلب بحيث نضمن أن نظام التشغيل الذي يتضمنه التطبيق سيعمل عليه مهما كان هذا العتاد طالما أنه يلتزم بالمعايير

فلا يوجد جهاز إلا وله معالجات ولا يوجد جهاز إلا وله ذاكرة ولا يوجد جهاز إلا وله منافذ وطرفيات و .. الخ

فكيف تنظرون للأمر بحسب هذا المفهوم ؟

وأثناء توليد الملفات النهائية تتضمن المكتبات اللازمة للتعامل مباشرة مع الجهاز أيا كان أي وكأننا نقوم بتضمين نظام التشغيل مع كل تطبيق ولكن تلقائيا مع إمكانية التخصيص من قبل المطور

ألن تنطوي مثل هذه الخطوة على الكثير من الاستهلاك غير المبرر لموارد الجهاز؟ زيادة أحجام الملفات (أقصد الملفات البرمجية والمحتوى) برأيي الشخصي تنطوي على الكثير من العيوب والمشاكل تتجاوز مسألة مجرد استهلاك المساحة، فغالباً ما تعني مزيداً الاستهلاك للطاقة (لا تنس أننا نتكلم عن الأجهزة المحولة أيضاً)، كما أنها تعني أعباء إضافية في صيانة الكود البرمجي بتقديري.

من اهم فوائد نظام التشغيل أنه يُشكل طبقة عازلة بين العتاد المختلف وبين البرامج، فالبرامج بدلاً من أن يتم تصميمها لكل عتاد بعينه، مثلاً لو استغينا عن نظام التشغيل فيجب أن نكتب برنامج يعمل في لابتوب نوع Dell ونسخة أخرى في لابتوب HP ذو معالج Intel Core 2 due ونُسخة أخرى HP ذو معالج Intel I3 ونُسخة أخرى في لابتوب HP ذو كرت شاشة NVIDIA وهكذا إلى مالا نهاية. فتكون محتاج لحوالي أكثر من ألف نُسخة من نفس البرنامج لتعمل كُل نُسخة على عتاد مختلف. لكن نظام التشغيل أغنانا عن ذلك، فقد إهتم هو بتفاصل إختلاف العتاد ووضع عنده مكتبة ضخمة من برامج تشغيل العتاد وشكل هو طبقة موحدة تستطيع تشغيل نفس البرنامج في عتاد مختلف.

يمكن أن نستغني عن نظام التشغيل إذا كان العتاد واحد، أي أن الكمبيوتر تصنعه شركة واحدة ولا تغيير في مواصفاته في كل سنة، وطبعاً هذا مستحيل.

إذا كان نظام التشغيل هو طبقة عازلة بين التطبيقات و العتاد المختلف

إذا لماذا لا يتم التفكير في بناء طبقة عازلة بين أنظمة التشغيل المختلفة وبين نمط واحد من التطبيقات

إذا لماذا لا يتم التفكير في بناء طبقة عازلة بين أنظمة التشغيل المختلفة وبين نمط واحد من التطبيقات

هذا بالضبط مُطبق مع لغة البرمجة جافا، حيث أن التطبيقات تعمل فوق طبقة JVM والتي هي بدورها طبقة فوق نظام التشغيل، حيث أن برامج جافا تعمل بغض النظر عن نظام التشغيل، ولا يتم أي تغيير عند نقل البرامج إلى أنظمة مختلة

امر ممكن انا اعتقد بالمستقبل سنجد اجهزة حية نعم حية كائنات يمكنك برمجتها لحل مشكل غير محددة (general purpose creatures).

وممكن تتغدى على اي شئ للحصول على الطاقة D:

فكر للحظة ،،، الانسان لديه عقل وكذلك كل البشر باختلاف لغاتهم وطرق تفكيرهم ،، عقول البشر كلها خلقها الله عز وجل بنية واحدة كل البشر لهم القدرة علي التفكير والتعلم وتعلم لغات الاخرين ،،، ولكن كل حسب اجتهاده وامكاناته ولكن المبدا والطريقة واحدة في كل البشر .....

طبق ذلك علي العقول الالكترونية واجهزة الكمبيوتر ،، هل من الممكن ان تكون جميع اجهزة الحاسوب كذلك ؟؟؟

نعم بشروط :

١- ان يكون لها ذكاء وقدرة علي التفكير والمعالجة وهذا ممكن ان وجد ذكاء اصطناعي بالمعني الحرفي والفعلي له قدرات شبيهة بقدرات عقل البشر.

٢- ان تمتلك القدرة علي التفكير والعمل والتعلم والتذكر .

٣- ان تكون كل الحواسيب بنظام برمجي له القدرة علي فهم الاكواد البرمجية باي لغة برمجة وباي لغة من لغات البشر ومن الممكن ان يكون لها قدرة علي ترجمة خطوات التفكير الي برامج مباشرة دون الحاجة الي لغة برمجة من الاساس .

ولكن كل ذلك ممكن ان وجد جهاز الي بذكاء اصطناعي له القدرة علي العمل مثل عقل البشر بل وامكانية ان يكون له قدرات اعلي من العقل البشري في التفكير المنطقي وهو ما سيؤدي الي ان الالة المبرمجة بذكاء اصطناعي ستفوق قوة العقل البشر بمراحل لتمتعها بالامكانات المنطقية وقدرة معالجة اقوي من العقل البشري

لذلك الاجابة علي السؤال باختصار في كلمتين الذكاء الاصطناعي !!!!!!!!!!

مستبعد جدا حاليا،

كيف سيعرف "مخزن الذاكرة" سواء الرام أو القرص الصلب في أي مكان تخزن البيانات و كيف تخزن، و "التطبيقات متعددة"...؟

دائما ستحتاج إلى نظام تشغيل رئيسي على الحاسوب.

مستحيل من وجهة نظري المتواضعة و لكن قد يكون من الممكن تقليص دوره فقط لا غير

أما إجتثاث نظام التشغيل و التخلي عنه كليا فهذا مستحيل لسبب بسيط جدا أخي و هو لا تنسى في أنه في البنية الطبقية لنظام التشغيل

كانت توجد طبقة تدعى النواة أو Kernal وظيفتها مخاطبة عتاد الحاسوب و لهذا السبب فلوفرضنا أنك في يوم من الايام جلست تعمل على جهاز

و قيل لك أنه من دون نظام تشغيل إذا من يدير و يقود عتاد النظام !

إن من يفعل ذلك هو ليس نظام تشغيل لكنه شيء مشابه له هههه يا للسخف :)

بالطبع من الممكن ... لكل عصر تقنياته وافكاره ...

ممكن اقولك راى ...

الويب اصبح كل شئ حاليا فما يمكن ان يحدث مستقبلا ؟!!

يعنى لو اصبح هناك الوسيله اللى ندخل بيها على الويب من غير نظام تشغيل بملفاته ووو ... ستصبح أنظمة التشغيل بلا فائده

لان العصر ده احنا كل اللى عايزينه ندخل الى عالم الويب ومنه بنقدر نعمل كل احتياجتنا ...

بالفعل الفكره دى بيتم نظرها حاليا ... تقدر تعرف اكتر من هنا ...

الفكره دى لو تطورت اكتر اكتر اكيد هيكون فى ثوره ف عالم الانظمه ...

أظن أن محاولة جوجل من خلال نظام كروم يأتي في هذا السياق

يمكن أن ينجز المبرمج برنامجا يعمل على الحاسوب مباشرة, لكنه يحتاج لجهد إضافي, لكن إن كنت ترى حقا جدوى مرجوة من العمل بهذه الطريقة...