أعتقد أن الأشخاص ذوي الهمم هم الاشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة .
فدولة الأمارات هي من استبدلت مصطلح الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة إلى مصطلح أصحاب الهمم في عام 2017 .
وفعلًا هم أصحاب الهمم ، لأن برأيي إعاقة الإنسان لا تتثمل في الجسد ، فعدم تحقيق الإنسان أي إنجاز ما هو الإعاقة بحد ذاتها ، عجزه عن تحقيق أهدافه هو الإعاقة ، أما صحاب الهمم هم أصحاب الإراداة هم أصحاب التحدي هم الذين يصنعون إنجازات ربما لم يصنعها الإنسان العادي .
ونحن مثلكم يُطلق مجتمع مصطلح ذوي الإحتياجات الخاصة ! ولكن عند عملي على موقع إلكتروني يختص بالعمل الإنساني وما شابه ، كنت قد تعرفت على مفهوم أصحاب الهمم ، ومنذ تلك اللحظة أردد أصحاب الهمم ، ولا أقول ذوي الإحتياجات الخاصة إطلاقًا .
أعتقد أن مصطلح ( ذوي الهمم ) مصطلح غير موضوعي وفيه مغالاة في الاحسان لذوي الاحتياجات الخاصة,
لو نظرنا لها بواقعية ياعمار سنجد أن هذا هو أقل مصطلح يقال عنهم، فتخيل نحن وبكامل صحتنا الحمد لله، إن أصابنا بذراع أو كسر برجل ما هي كم المعاناة التي سنشعر بها.
منذ فترة أصبت بالتهاب بالأعصاب بذراعي اليمين والطبيب نصحني بإراحته مع العلاج، لك أن تتخيل كم العناء في كل شيء دونه، ما بالك بهم، فهم يصارعون من أجل العيش والتنقل لذا أرى أنه أقل ما يقال عنهم فعليا.
يطلقون عليهم أيضا ذوي القدرات الخاصة وأرى أن مسمى ذوي الاحتياجات الخاصة هو اسم ظالم كثيرا وقد يكون له أثر سلبيا على نفس هذه الفئة.
لكن لي رأي أيضا أنه لو تلقت هذه الفئة الاهتمام والدعم الكافيين واندمجوا مع المجمتع بصورة طبيعية ووجدوا الترحاب والدعم وقتها لن يمثل الاسم لهم عائقا. لكن وما فائدة الأسماء ومازال هناك من يتنمر ويقلل ويسخر؟!