في زحمة الحياة وسرعة أيامها، قد تبدو الرسائل اليومية شيئًا بسيطًا أو اعتياديًا، لكنها في الواقع تحمل قوة لا يُستهان بها. سواء كانت رسالة صباحية لأحد تحبه، أو ملاحظة لنفسك على ورقة، أو حتى سطرًا كتبته في لحظة صمت—كل رسالة هي امتداد منك، تحمل جزءًا من روحك، نبرة مزاجك، وربما أمنية صغيرة بين السطور.

الرسائل اليومية ليست فقط للتواصل، بل للتذكير.

تذكير بأننا بشر، نحتاج للوصل، نحتاج لمن يقول لنا “صباح الخير”، “أنت بخير”، أو حتى “اشتقت لك”. هي وسيلة لتلطيف الواقع، ولو بكلمة واحدة.

تخيل أثر رسالة لطيفة تصل في منتصف يوم مزدحم…

رسالة تقول: “أنا معك”، أو “أؤمن بك”، كم من الطاقة قد تبثها في روح متعبة؟

أما عن الرسائل التي نكتبها لأنفسنا، فهي الأصدق. تلك التي لا نرسلها، لكنها تظل شاهدة على أفكارنا، أحلامنا، وحتى قلقنا. رسائل تكتبنا أكثر مما نكتبها.

الجميل في الأمر أن هذه العادة—الكتابة اليومية—لا تحتاج الكثير. فقط لحظة صدق.

سواء كنت تكتب على ورقة، في ملاحظة بهاتفك، أو ترسل سطرًا لصديق، أنت تمارس نوعًا من التوازن الداخلي، وتمنح نفسك وجبة خفيفة من الطمأنينة.

فلا تستهِن برسائلك اليومية، فهي ليست عشوائية، بل ملامح من روحك، ترسم أثرًا يدوم

#أثر