خصوصيتنا أصبحت مجرد وهم.

Mina2712

أثناء مشاهدتي فيلم "Unlocked"، هذا الفيلم الذي سيغير نظرتكم إلى هواتفكم المحمولة، وكيف يمكن لقطعة صغيرة من المعدن نستخدمها يوماً تكون سبب دمارنا، وإختراق خصوصيتنا.

الفيلم يتحدث عن سيكوباتي وقع في يده هاتف فتاة وقام بإختراقه ودمر حياتها وعلاقاتها وعملها كل هذا فقط في عدة دقائق.

أغرب ما في الأمر أننا جميعاً أصبحنا نُدرك هذا الخطر ولكن لا يُمكننا الإستغناء عنه، ولا يمكننا التوقف عن مشاركة تفاصيل حياتنا، حتى أني أصبحت أؤمن أننا لسنا نحنُ من نمتلك هذه الهواتف بل هي التي تملكنا وتتحكم في حياتنا، وأن كل أسرارنا قد تسقط في يد شخص واحد خطأ ويتدمر بعدها كل شيء.


التعليق السابق

طبعا هي طريقة ذكية جداً وتجبر الشخص على الانفصال عن العالم الرقمي، لكنها للأسف تظل صعبة التطبيق لاني اعمل فريلانسر فالموبايل بالنسبة لنا ليس مجرد أداة تواصل، بل هو المكتب الذي ننتظر منه رسالة عميل أو إشعار بمهمة جديدة في أي وقت.

​هذا يضعنا في ضغط دائم، لأن عدم الرد السريع قد يعني ضياع فرصة عمل، فللاسف صعب لشخص عمله مرتبط كلياً بالإنترنت والتواجد المستمر أن يطبق وصفتك دون أن يتأثر مصدر رزقه.

للأسف معك حق

وهذا ما عبرت عنه في خاطرة سابقة، متناقضة العمل الحر

يبدو أننا جميعاً في مركب واحد يا أستاذ مصطفى؛ نبحث عن 'الحرية' في العمل الحر، فنكتشف أننا أصبحنا مقيدين بشاشاتنا أكثر من الموظفين التقليديين!

سوف اراجع بالطبع هذه الخاطرة، فكلمة 'متناقضة' تصف حالنا بدقة فعلا

من المضحك أن أحد أصدقائي المستقلين وصف العمل الحر على مستقل بأنه، استعباد.

فشتان ما بين الرسالة التسويقية لمنصات العمل الحر وبين الواقع

حفيقة لا تدركها الا بعد ان تقع في الفخ للاسف !