سخافة مبنية على ايفيهات المواقف ولا نسيج حكاية كوميدية متكامل، بمعنى خذ أي فيلم كوميدي عربي أو حتى أجنبي بالمناسبة بآخر فترة وسترى أنك تستطيع أن تشاهده كله وتبتسم وتستطيع أن تشاهد ٥ دقائق وتبتسم وتستطيع تجزيء الفيلم وتفهم ولخبطة المشاهد وتفهم. ما الذي أريد أن أصل إليه؟
أن كل الأفلام الكوميدية الحالية مركّبة تركيب على طريقة مشاهد يوتيوب ساخرة مواقفية لا أكثر وكاتب السيناريو فيها لا يصنع قصة كوميدية، بل هو يصنع قصة عادية وأقل من عادية ومن ثم ييحشوها ببعض الافيهات الكلامية وافيهات المواقف التهريجية.
أتفق معك يا ضياء، السينما العالمية فعلاً تفتقر إلى الكوميديا الأصيلة، حيث أصبحت معظم الأفلام تشبه عروض الستاند أب كوميدي أو مشاهد كوميدية على اليوتيوب، وتلاشت الكوميديا الصافية التي تناقش قضايا مهمة من خلال قصص مترابطة ومواقف تجعلنا نضحك بشكل طبيعي دون الحاجة إلى أفيهات أو تنمر أو استعراضات مبالغ فيها، لكن برأيك، كيف يمكننا معالجة هذه المشكلة؟
اعلم أن سؤالك منصب على الأفلام ولكن من خلال أحد المسلسلات برمضان اسمه أشغال شقة تعرفت لكوميديا الموقف وهي مميزة بعيدا عن الايفيهات الرخيصة ولو هناك سيناريوهات بنفس الالية سيكون هناك اختلاف واضح
في الواقع، لم يعجبني هذا المسلسل رغم أنه كان يتمتع بقاعدة جماهيرية كبيرة لكني رأيت أن هناك بعض الأمور المبالغ فيها، ولم تعجبني الكوميديا به، لم يعجبني فيه إلا دور انتصار، فهي الوحيدة في المسلسل التي أضحكتني بصدق، لكن بالنسبة لي، أفضل موضوع عائلي (الجزء الأول) وبالطو وأراهم أقوى من مسلسل أشغال شقة
أعتقد أنه نجح لأن الكوميديا فيه فعلا كانت مختلفة بطريقة ما، فهي تشبه إلى حد كبير كوميديا الأشخاص العاديين في الحياة العادية. كوميديا عفوية بسيطة غير متعوب على كتابة اسكربت لها.
مجتمع لعشاق الأفلام والسينما لمناقشة ومشاركة كل ما يتعلق بهذا الفن. ناقش وتبادل آراءك حول أحدث الأفلام، المراجعات، والتوصيات. شارك تحليلاتك، قصصك، واستمتع بنقاشات حول الأفلام والمخرجين والسيناريوهات.