لا تنظر للسماء !

اسم الفيلم : DONT LOOK UP ( لا تنظر للسماء أو للأعلى ) 

سنة الإنتاج :2021

نوع الفيلم : كوميدي ، دراما ، خيال علمي 

تقييم الفيلم 7.4

فيلم قمة في الواقعية وقمة في روعة نقل ما نمر به من أحداث في عالمنا البشري التكنولوجي . لا أبالغ إن قلت لكم أنه اجمل فيلم أشاهده منذ شهور ، أتحدث عن هذا الفيلم لما له من وقع كبير على حياة البشر ، يعرض الفيلم أهدافاً كثيرة يجب أن تناقش ويضع يده على الجرح من خلال ذكر عدة قضايا . 

إداريين الدول الفاشلين : ​ في الفيلم رئيسة الدولة وابنها وهمهم الوحيد هو الصوت الانتخابي ​​​

المحسوبية والواسطة : ​حيث يستخدم الكثير مناصبهم من أجل تمرير خدمات لآخرين . 

تأثير التطبيقات والسوشيال ميديا على حياتنا . 

تفاهة الأخبار التي تجلب المشاهدات الأعلى ​ كأخبار الفن والفنانين واليوتيوبر وعائلاتهم ! ​​​

تسخيف العلوم ! ​ وضع العلماء في صورة للاستهزاء والمسخرة ! وتشهيرهم والبحث عن حياتهم الشخصية وترك جميع اكتشافاتهم ! 

سرعة الاكتشافات التكنولوجية وتطورها ​ وكيف ستعمل على تحديد مستقبل البشرية جمعاء 

الوازع الديني ​وتأثيره الإيجابي في طمئنة الناس وإعطائهم الأمل المستقبلي . 

لقد أضاف لي الكثير من هذا الفيلم بالرغم من وجود الكوميديا فيه ( ​لكنه المضحك المبكي ) ​ ​​​، أضاف لي بعض المفاهيم وما يجب أن يُنظر إليه مستقبلاً ، قد تكونوا قد شاهدتم الفيلم . هل أضاف لكم شيئاً ، إذا لم تشاهدوه فأنصحكم به .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لقد شاهدته منذ فترة، والحق يقال أنه فيلم فعّال للغاية في هذه النقطة، حيث أنه طرح مشكلة التواصل الاجتماعي والميديا بشكل غير مسبوق في الآونة الأخيرة، وقد عرض علينا أهم ما يمكن إبرازه من أزمات مستقبلية قد تتسبب الميديا من خلالها في ضياع الجنس البشري بأكمله، إضافةً إلى عدم منطقية عملية الإنتاج والصناعة في العصر الحالي، التي تعمل لحساب مجموعة من الأهداف تتعارض مع الوجود الإنساني ككل، مما يجعلها أتفه مما نظن.

شاهدت الفيلم قريبًا وأراه أدى رسالته بطريقة ممتازة جدًا. وأود أن أضيف للقضايا التي ذكرتها قضية مهمة

وهي كيف سيختلف مركز العلماء في المستقبل. فستكون لهم الكلمة العليا وسيصدقهم السياسيون ويضعونهم في منطقة كبرى وأنا أتحدث هنا عن العلماء الذين يجيدون الترويج لأنفسهم مهما بلغت درجة انحدارهم مثل شخصية العالم المؤثر في الفيلم. ونحن نرى نفوذ شخصيات بعينها تزداد يومًا بعد يوم كايلون ماسك مثلًا وكيف أن كلمتهم قد تغير مجرى العالم حتى لو كان ذلك عبر تغريدة أو مقال صغير.

أيضًا رأينا تفاهة وعدم موضوعية رجال الإعلام وكيف لا تهمهم الحقيقة أحيانًا بقدر ما يهمهم الشهرة التي يتلقاها البرنامج.