مسلسل the walking dead

في ٣١ من شهر اكتوبر عام ٢٠١٠ صحى الشرطي ريك غراميز من غيبوبته ليكتشف ان نهاية العالم قد حلت بالبداية واجتاح الزومبيز " الموتى السائرون " ،، وبهذه الحكاية بدأت قصة مسلسل الرعب والاثارة the walking dead , موسم ورا موسم الى ان وصل الآن للموسم العاشر بكل موسم يبهرونا ابطال المسلسل بتمثيلهم ومشاهد الاكشن والاثارة والرعب ، عشناه معاهم كل هاللحظات حتى اصبحوا جزء من تفكيرنا نتابع اخبارهم وننتظر نزول المسلسل كل سنة بلهفة وتدور في داخل عقولنا الاسئلة المعتادة :"

ماهي قصة هذا الموسم ؟! ومن سيموت في هذا الموسم ؟ وما الخطر الذي ستواجهه المجموعة هذه المرة ؟؟

وفي النهاية اتسأل ما هو شعوركم لو فاق ريك من غيبوبته مرة اخرى بمشهد جديد ، ووجد عالم the walking dead كان كله حلماً من نسج خياله ،، وكل هالسنين كنا نتابع حلم !!؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وفي النهاية اتسأل ما هو شعوركم لو فاق ريك من غيبوبته مرة اخرى بمشهد جديد ، ووجد عالم the walking dead كان كله حلماً من نسج خياله ،، وكل هالسنين كنا نتابع حلم !!؟

بالتأكيد هذا المشهد سيُفرح ريك وبقوة، وربما يعيش صدمة من فرط سعادته أن كل ما عاناه العالم وكل من قُتل على يد الزومبيز ما هو إلا حلم، ولم يتغيّر شيء في العالم الطبيعي الذي يعرفه!

لكن ماذا سيحدث بالمشاهد الذي أمضى سنوات طويلة في متابعة مسلسل انتهى بنهاية لا ترقى إلى مستوى العمل؟ كمتابعة للسلسلة العظيمة، أظن أنني سأشعر بخيبة أمل مع القليل من السعادة أن ما كنت أتخيّل حدوثه أحيانًا تبيّن أنه حلم! لكن بعد أن عشنا مع الشخصيات واندمجنا في العمل من المؤسف أن ينتهي عمل سينمائي عظيم كهذا بنهاية ساذجة!

فكل عمل يتوجّب أن ينتهي بطريقة ترقى بمتابعيه وتأملاتهم! وهي أن ينتصر البشر على الزومبيز وينتهي كابوس هذا العالم بطريقة أكثر إثارة!

لكن وكمتابعة للمسلسل أستاذة حنين، ماذا لو كانت النهاية أن ينتصر الزومبيز على البشر وتنتهي البشرية بأكملها؟ هل هذه النهاية التراجيدية ستُسعد المشاهد أكثر من لو كان كل ما يحدث مجرد حلم؟