هل انتهى وهم ( التسويق الشبكي ) ؟

في الفترة الماضية ، كنت قد وصلت لقناعة أن فقاعة ( التسويق الشبكي ) أصبحت من الماضي ، وأن الشباب العربي قد فهموا أنها لا شيء سوى نصب مقنّـع .. حتى لو اتخذت أشكالاً قانونيـة ، او وجدت طريقها في بعض الدول.

التسويق الشبكي الآن ممنوع رسمياً في معظم الدول العربية.. صدرت له فتاوى تحريم .. يتم محاربته بشكـل كبير من قبل الحكومات ..

إلا انني، ولذهولي .. وجدت أن البعض مازال متحمساً لها بنفس القدر كما كانت في الماضي ، ويستمرّ كالعادة في إلقاء السباب والشتائم على كل من يفنّد الموضوع ، دون أن يعــي أن التحذيـر منها لا غرض من وراءه سوى مصلحتهم قبل أي شيء آخر !

ربما السبب ان بعض الشباب يعتبـرونه مصدر دخل جيّد في وقت تتناقص فيه الوظائف وترتفع فيه البطالة ، رغم أنه - على الناحية الاخرى - أصبح العمل الحر واسعاً جداً ، وخدمات المستقلين والعمل عبر الانترنت مزدهراً جدا في العالم العربي ، بما يسمح بفرص عمل أكبر..

منذ 3 سنوات كتبت هذا المقال .. وأعيد نشــره للإفادة :

السؤال:

هل التسويق الشبكي مازال مستمراً بنفس القوة ؟ .. وهل المشكلة فعلاً في مبدأ التسويق الشبكي نفسه ، أم في ( طريقة ) استغلال بعض الشركات لهذا المبدأ بشكل غير أخلاقي - كما يروّج البعض - ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم مستمر بشكل جديد، شركات جديدة تظهر في السوق، على سبيل المثال في بلدي سوهاج انتهت شكرة QNet تمامًا بعد أن كان لها صيت كبير منذ سنوات.. لكن هذه الأيام ظهرت شركة Uniway.. وعلى الرغم من أرتباط كلمة "النصب" بأي سياق له علاقة بالتسويق الشبكي.. لكن مع ذلك يستمر في الإنتشار لعدة أسباب:

  • الخطاب واللغة التي تستخدمها الشركة في جذب العملاء.. وجاهزيتها للرد على كل من ينتقدها بأكثر من وسيلة وطريقة كذلك توفر تدريبات للعملاء على مهارات التسويق ومهارات التقديم والعرض.

  • لإنخداع العديد في فكرة الكسب السريع، والمكاسب الكبيرة "عندما سأصبح على رأس الهرم الخاص بي سأحقق كل أحلامي!"

في الحقيقة هو مستمر وبقوة، وينتشر في أوساط الشباب الأقل خبرة، فمثلًا أختي الصغيرة طالبة في الصف الأول الجامعة كانت تسألني بخصوص هذا الموضوع وتقول لي ان صديقة لها أقنعتها أنه مجال جيد.. مع انها تدرس الصيدلة وليست في حاجة للمال! فعليا لا أفهم كيف يقنعون الشباب بهذه الفكرة غير أنه يستخدمون خطاب "التنمية البشرية" المحبب لدى معظم المراهقين والذي تتبناه العديد من المؤسسات التعليمية في بعض الأحيان وتشجعه الحكومة!

متفق معك في السببين تماماً.. أتذكـر أن فتـرة ( Qnet ) كان الجذب كله للشباب قائماً على فكــرة حضور مؤتمرات حماسية ، وربطها بمفاهيم كسب المال من خلال هذه الطريقة .. لكن اعتقد ان الطرق الحالية أكثر رخصاً من طريقة كيونت التي كانت تستلزم دفع ما يوازي 800 دولار وقتها ( 4000 جنيه ) لشراء منتج ، ومن ثمّ التسويق له..

وهو السبب الذي جعلها تختفي ليحل محلها وجوه أخرى بنفس الطريقة لكن بأسعار مختلفة

لا يزال البعض يقع ضحية لهذا الموضوع، كما يقعون ضحية "لمشغلي الأموال" علما أن القوانين أيضا تجرمهم. عندما يأتي الأمر للمال، فكثير من الناس يغريهم أن يحصل على المال بأقل عمل ممكن.

أسوأ ما في هذا الأمر هو أنه يدمّـر العلاقات الاجتماعية تماماً .. عرفت بعضهم يجبـر المنضمين حديثاً على ان يجتذب أباه وأمه وأخوته ليأخذ من وراءهم عمولة ، وبالتالي يدمجهم جميعاً في هذا الشِـرك بمبالغ كبيرة جداً قد تؤثر على ميزانية اسرة بكاملها لعدة أشهر ..

لم أفهم إلى الآن المشكلة الكبيرة فيه، ألا تدخل إلى هذه الشبكة وأنت دارٍ بما يجب عليك فعله لجني المال؟ وكلما دخلت مبكرًا وسوقت أكثر ستحصل على المزيد من المال! ما المحرم بالموضوع؟ بالمناسبة، كان مقالك ذاك من أول ما قرأت على أراجيك وربما هو الأول، لم أفهم كلامك حينها على أنه الكثير من الانتقاد للتسويق الشبكي بل فهمت منك أنك تشرح المزيد عنه ليحترفه الناس وقد أعجبني المقال بالفعل ولو حمّستني أكثر قليلًا لوجدتني مسوقًا شبكيًا الآن :D

هذا الكتيب سيشرح لك كل شيئ

شاهد هذا الفيديو

التحريم الديني مشروح بالتفصيـل في مختلف المواقع المتخصصة يازيـد..

والحمدلله انك لم تتحمّس للموضوع بسبب المقال. فوجئت بالفعل ان بعض القرّاء ذكـروا لي أنهم قرروا دخول التسويق الشبكي بعد قراءة المقال ؛ لتنفيذ ما جاء به من قواعد حقيـرة وضعتها للهجوم على التسويق الشبكي لا لتأييده ! :D

إنه إشكال كبير حقّّا، على اعتبار أنني كنت موظفة تسويق حاول أحد معارفي أن يقنعني بالانضمام إلى إحدى تلك الشركات لستة أشهر وهو يصرّ على أن مكاني هو في تلك الشركة لكي أكسب أموالا ضخمة متحججا بأنني أمتلك مهارات الإقناع وعندما واجهته بأنني لست مقتنعة بتلك الشركة ولا بطريقتها في التسويق وأخبرته صراحة أنه "يبيعون الوهم" وأن الرابح الأكبر في تلك الشركات هم الحيتان الكبيرة فقط.. ببساطة اتهمني بالجهل

قدمت الكثير من الحجج لكثير من الأشخاص الذين سألوني عن الموضوع والحمد لله على الأقل تمكنت من إقناع البعض منهم بالعدول عن الفكرة والبعض الآخر بالبحث أكثر فأكثر لاكتشاف الحقيقة

ما يحز في نفسي هو كمية الوهم والكلام الفارغ الذي يغرون به الفقراء والشباب العاطل عن العمل، البعض يقترض والبعض يؤجل زواجه وكثير من المصائب

أتمنى حقا أن ينتشر الوعي في أوساطهم وأن يفهموا أن التسويق الشبكي لو كان طريقا للثراء لكان بيل غيتس ووارن بافيت وسليم الحلو أول من اتجه إلى ذلك الطريق

شكرا على الطرح

في كل بقاع الدنيا أفاق الناس منها، الا بالجزائر فقد بدأ الآن عهدها و الناس تبحث عن المال دون أن تعلم أنها كارثة انسانية بحق أموالهم.

ظهرت هذه المعاملات في الجزائر منذ سنوات لكن بشكل محدود ,لكن في الانفتاح الحالي لوسائل التواصل الاجتماعي لم تتوقف الفقاعة عن التوسّع بشكل رهيب بين الجامعيين والموظّفين من خلال الشركات الأجنبية وباقي فئات المجتمع مع تجربة سوق الريح للسيارات -الوعد الصادق- ,لكن حتما ستنفجر الفقاعة في وقت قريب وقد تنتهي بكارثة في ظل اقتصاد فوضوي وسوق سوداء غالبة على التعاملات.

الكتاب الذي أرفقته بالأعلى صدر قبل عامين أخي

لم ينتهي بل يزيد بشكل جنوني ؛ حاولت أسرة مكونة من 5 أشخاص إقناعي وقد ضحوا بمتلكاتهم حتي يكونوا امبراطوريتهم المزعومة .

ووصل الأمر لأشخاص فوق سن ال 50 يعملون بها وتركوا أعمالهم الأساسية.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لم ينته بعد ، فهم ما زالوا يخترعون طرق جديدة للنصب خاصة في ظل وجود ثقافة إرادة الإثراء السريع، عندنا في تونس مازالت شركتين تعملان بشكل جيد، الأولى إسمها DHS club رسوم إشتراكها قليلة تقريبا 60 دولار و هي تستهدف الباحثين عن عمل لأن موظفيها يتواجدون عادة في مؤتمرات التشغيل، و الأخرى إسمها كريستيان لاي تستهدف النساء للتسويق لعطورات و أكسسوارات كذلك رسوم الإشتراك ليست كبيرة.

أهم سبب لإنتشار هذه الشركات هي رغبة الناس في الإثراء السريع فالجميع ينقب عن الكنوز فما بالك إذا جاءتهم أمثال هاته الشركات بوهم الإثراء السريع بدون مجهود

المشكلة الكبيرة الأخرى الآن هي الإدمان على القمار الإلكتروني مثل planetwin وغيرها.

سدد الله خطاكم في طرحكم المفيد الجميل

اتمنى لو تشكلو غرفة وتكون مسؤولة عن فضح النصب والتوعيه وبامكانكم العمل على الشباب الموجود في الفيس المنصوب عليهم وسوف نتشلو الرقمنه العربيه من احد الاوحال الملمه بها

كدت أن أقع في هذا الوهم لانني جديده في مجال الربح من الأنترنت ولكن الله ستر