في التسويق نركّز غالبًا على سؤال:
كيف نجذب الانتباه؟
لكننا ننسى سؤالًا أخطر:
هل يتحمّل الجمهور هذه الرسالة أصلًا؟
ليست كل رسالة جذابة آمنة نفسيًا.
بعضها يضغط، يقارن، أو يرفع سقف التوقعات أكثر مما ينبغي. النتيجة؟
تفاعل سريع… ثم نفور صامت.
السؤال الحقيقي قبل أي حملة:
ما الشعور السلبي المحتمل لدى الجمهور؟
هل الرسالة تثير الفضول أم القلق؟
هل نخاطب وعي الناس أم نستنزفه؟
المخاطر ليست شيئًا يجب الهروب منه، بل فهمه.
التسويق الذكي لا يضخم الجاذبية فقط، بل يوازنها مع قدرة الجمهور على التقبّل.
برأيكم:
هل فشل بعض الحملات سببه ضعف الفكرة… أم تجاهل التحمل النفسي للجمهور؟