التسويق بالبكج استراتيجية تسويقية فاشلة تتسبب في احباط العميل!

في الأيام السابقة كنت أشتري حليب ممتاز وبسعر مناسب ومنخفض على أسعار الحليب الأخرى وبنفس الجودة وهذا لأنه مدعم من الدولة، في يوم ذهبته لشرائه طلب مني صاحب المحل أن آخذ معه الياوورت والجبن مثل البكج يعني وضعهم مع بعض ولا يمكنك الحصول على الحليب دونهما، لكن المشكلة أن هذا الياوورت والجبن جودة رديئة، بسبب هذا اعرضت عن شراء هذه الحليب رغم حاجتي به. والسؤال هنا كيف يمكن أن يكون التسويق بالبكج أو الباقة مشجع للعميل وناجحة؟

استراتيجية البيع بالبكج للمنتجات غير المرتبطة ببعضها أو عندما يتم تضمين منتجات جيدة مع منتجات رديئة في نفس البكج يتسبب في إحباط العملاء وعدم رضاهم. كما أنه يمكن أن يتسبب في استغلال حاجات المستهلكين، خاصة إذا كانت هذه المنتجات غير متوفرة بكثرة في السوق.

لذا من الجيد أن تشجع الشركات على التوفير وتقديم عروض جذابة للعملاء، ولكن يجب أن تكون هذه العروض مبنية على قيمة حقيقية للعميل وتلبي احتياجاته. يمكن تحقيق ذلك عن طريق تقديم بكجات تجمع بين منتجات ذات صلة، أو عروض خاصة على منتجات متماثلة، بحيث يكون العرض جذاباً ويوفر قيمة حقيقية للعميل.


التعليق السابق
 فهو يعرض لك باكج معين ولك حرية الاختيار في شرائه أو رفضه،

يكون مخالف للقوانين عندما يتم بيع منتجات نادرة وضرورية في بكج مع منتجات ذات جودة رديئة، مثلما يحدث في بعض الدول مثلا في مصر السكر غير متوفر وهو ضروري وعندا يتوفر يتم وضعه في بكج مع منتجات ذات جودة سيئة جدا وبالتالي هم يبتزون المستهلكين وحاجاتهم ويفرضون عليهم منتجات غير مناسبة لهم وليس لهم خيار إلا القبول.

وعندا يتوفر يتم وضعه في بكج مع منتجات ذات جودة سيئة جدا وبالتالي هم يبتزون المستهلكين وحاجاتهم ويفرضون عليهم منتجات غير مناسبة لهم وليس لهم خيار إلا القبول.

ليس هذا ما يحدث بالضبط، وليس في كل الاماكن، لدينا أزمة سكر بالفعل، وفور توفره هناك أماكن باعته بمفرده ولم ترغمنا على شراء أشياء معه، وهناك أماكن فرضت أن نشتري معه منتجات غذائية أخرى ولكن لم تفرض علينا نوع معين أو شركة معينة، والمشكلة هنا أننا لم نكن بحاجة لأي منتجات أخرى، ما كان ينقصنا هو السكر فقط، واعترضنا على ذلك ولكن لم يتغير الوضع، اضطر الناس لشراء منتجات أخرى إلى جانب السكر حتى يتمكنوا من الدفع والشراء.

طالما رأيت أن التجارة والبيع والشراء فيه حرية الاختيار فأنا أعرض عليك سلعة بسعر ما وبطريقة ما ولن أجبرك عليها مهما حدث، ربما تكون مضطرا مرة لأخذ العرض ولكن ليس في كل مرة وأيضا يمكنك أن تقوم بالاتصال بهيئة حماية المستهلك لو فرض عليك فرضا أخذ شيئا ما بدون رضاك ولكن أغلبنا يختار الطريق السهل ولا يتصل ويأخذ حقه كما ينبغي فعلى الرغم من أي عيوب نعلمها جميعا وجشع للتجار ولكن أيضا من حقك أن تتصل وتقدم شكوى بل شكاوي كيفما تريد لأخذ حقك. ودئما أسأل نفسي لماذا لا يطالب الناس بحقهم بالفعل؟

فمنذ يومين كنت أتعامل مع هيئة ما في الدولة لبيع الكتب والموظف عاملني بطريقة لا أحبها وحاول أن يفرض علي سعره مقابل السلعةالتي سأخذها بحجة أنها نادرة والسعر الذي على الكتب قديم فهددته بشكل واضح وصريح بأنني سأقدم شكوى ولا يهمني التأخير حتى تصل الشكوى ولو كان شهرا كاملا ولكني لن أدفع مليما واحدا زيادة عن سعر الكتب وبالفعل أخذت السلعة بسعرها الثابت من الدولة.