في الفترة الأخيرة انتشر هذا الاعلان، والذي يتسلّق على ترند حاصل في الفترة الأخيرة من غضب الجمهور على ممثل مصري معروف.
لا أريد أن أدخل في تفاصيل غضب الجمهور عن الممثل، لكنّ المحصلة النهائية أنّ الموضوع أصبح شائعًا وترند.
تأتي أحد الاعلانات وتسوِّق بطريقة ذكية، اسعارنا أرخص منه!
رغم انتشار الاعلان، إلّا أنّه جعلني أشعر بصدمة: هل يمكن حقًا أن نستخدم هذا الاسلوب في التسويق؟
لا أدري، أشعر أنّه يتعدّى بعض الخطوط الأخلاقية، ماذا لو قام الممثل بدعوى قضائية ضد التشهير الذي قام به هذا المتجر؟
هل هناك خط بين الدهاء والفجور؟ هل هناك حدّ يمكنك أن تتوقَّف عنده في التسويق؟
حقيقة صدمت عندما بدأت هذه الاعلانات بالظهور، الواقع أن الجمهور لا يرحم ويتعامل احيانا مع التصرفات اللااخلاقية لاحد المشاهير بردة فعل تبدو معها اخطاء هذا المشهور أكثر اخلاقية ، اول شعور انتابني هو الاسفاف والسطحية في التعامل مع ما بدر من هذا الشخص من اخطاء ، لا ادري هل هو غضب اعمى يتفجر بلا وعي دافعه الشعور بالعجز والخذلان ؟
اول شعور انتابني هو الاسفاف والسطحية في التعامل مع ما بدر من هذا الشخص من اخطاء ، لا ادري هل هو غضب اعمى يتفجر بلا وعي دافعه الشعور بالعجز والخذلان ؟
الناس توجه غضبها وتريح ضميرها بالشكل الخاطئ لأن لديهم شعور بالعجز، هذه الأيام المعارك تُدار حول الهجوم على غير المقاطعين وسب أو احتقار أي شخص يتبنى وجهة نظر مختلفة، هم يرون أنهم بهذا الشكل يصبحون أبطال مدافعين عن القضية، والحال أن كل هذا الهجوم والغضب والتقليل لا يقدم ولا يؤخر ولا يغير من الواقع شيء.
التعليقات