14

الربح بسهولة عبر الإنترنت

انتشرت مؤخرا العديد من الموضوعات والفيديوهات التي يشرح أصحابها برامج او مواقع للربح عبر الإنترنت بالنقرات او المشاهدات، ودائمًا ما يحظى مثل هذا المحتوى بألاف بل ملايين المشاهدات، وهو ما يدل على بحث الكثيرين عن مثل وسائل الربح هذه .

لا تشغلني فكرة كون الأمر حقيقي أم مجرد خدعة لجمع التفاعل، ولكن المثير للتفكير هو هذا العدد الذي يبحث عن الربح بسهولة بدلًا من التعلم والعمل واحداث أثر نافع في المجتمع، وهو ما يجعل هناك تساؤل حول الفترة القادمة هل سيتجه الناس إلى البحث وايجاد طرق الربح السهلة بدلًا من البحث عن العمل ؟

الأمر ليس مجرد خيال، خاصة وبعد انتشار قنوات اليوتيوب غير الهادفة التي لا يفعل أصحابها شيئًا سوى مشاركة تفاصيل حياتهم مع الأخرين، ويحققون ملايين المشاهدات، وترك بعضهم العمل اعتمادًا على الدخل من اليوتيوب، وأصبحت طموحاتهم هي شراء كاميرا حديثة او معدات أكثر تقنية لتكون الفيديوهات أفضل بغض النظر عن الهدف في هذه الحياة !

قد تكون هناك رابطة بين الانتقال الوظيفي من أجل المال والبحث عن وسائل الربح بسهولة، ففي السنوات الأخيرة أصبح الشباب والفتيات يتخلون عن أحلامهم في مجالاتهم العملية في سبيل وظيفة براتب أعلى، ثم أصبحت الفكرة العامة انه لا أحد يعمل في مجاله، وحاليًا نتجه إلى تلاشي فكرة العمل من الأساس والاتجاه إلى فكرة الربح فقط بغض النظر عن الوسيلة.

أعتقد أننا بحاجة إلى زيادة الوعي بأهمية العمل وأثره الإيجابي على الشخص وعلى المجتمع، ونبدأ بالاندماج مع أشخاص في مجالاتنا لنتحفز أكثر لإضافة شيء إيجابي في عملنا، خاصة أنه لدي قناعة خاصة أن تلك السهولة في الربح عبر الإنترنت ليست دائمة، وأتوقع انه ستوضع لها ضوابط وقواعد صارمة تحكمها وسيكون الأمر أكثر صعوبة للاستفادة منها .

ما رأيك في انتشار فكرة الربح عبر الإنترنت بسهولة من حيث الوضع الحالي والتوقع المستقبلي لها ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

mohamed90s أضف ردا

لا يوجد ربح بسهولة عبر الانترنت وحتى هؤولاء اليوتيوبر تبع الفلوقات او المقالب ...الخ اكيد بدايتهم كانت صعبة وحتى الان فهم يعتبرون صناع محتوى وصناعة محتوى يعجب الجمهور ليس امر سهل .... ممكن في السابق فعلا لم تكن هناك قوانين صارمة وكان اي شخص ممكن يربح الاف الدولارات فقط بمجر رفعه لفديوهات سرقها من قناة تلفزية او من صفحة فايسبوك...الخ اما الان فالوضع مختلف يجب تحقيق الشروط الجديدة وتقديم محتوى حصري 100/100 والعمل لشهور طويلة وممكن ياخد الامر سنين لكي تحص القناة على مشاهدات عاليةواعداد كبيرة من المشتركين

بالنسبة لباقي الاعمال عبر الانترنت مثل التجارة الالكترونية والتدوين وتقديم خدمات او التداول او انشاء موقع محتوى ....الخ كلها اعمال تتطلب مجهود ووقت او راس مال كبير للنجاح فيها وقد لا تنجح

اما الربح من مواقع النقر على الاعلانات واختصار الروابط وكتابة رموز الكابتشا...الخ هذه الطرق تستعملها الشركات او المواقع لجدب الراغبين في الربح من النت لكي تستعمل كسلعة لها وتكسب ورائهم ملايين الدولارات وتعطيهم بعض الفتات 1 و2 و5 دولار شهريا.

بخصوص اليوتيوب فليس دائمًا يتم تقديم محتوى هادف، بل معظم مقدمي المحتوى غير هادفين ويحصلون على ملايين المشاهدات

أما الربح عبر النقرات والاعلانات فأعلم أنه لا يعطي أموال كثيرة، ولكن الفكرة هي في انجذاب الناس له والبحث عن الطرق السهلة للربح بعض النظر عن الفائدة .

الربح من الأنترنت ليس سهلاً على الإطلاق بل ربما يكون في بداياته أصعب بكثير من العمل العادي!

بالإضافة إلى أن العمل لدى إحدى المؤسسات في الواقع العملي يدر دخلاً سريعاً مع بداية الشهر الجديد! بعكس العمل على الأنترنت الذي قد تعملين فيه شهوراً و ربما سنين قبل أن تحصلي على دخل حقيقي!

الكثير من الناس يتجه إلى العمل على الأنترنت ليس لسهولته بل لأنه عمل حر.....ليس هناك مشرف أو مدير يتحكم بك وبوقتك....ليس هناك دوام محدد لا بد لك من الحضور والإنصراف وفقاً له.....

أمام مزايا العمل على الأنترنت ومساوئ العمل في الواقع يتجه الكثيرون نحو الأنترنت علهم يجدون فيه مشروعهم الخاص الذي يحررهم من عبوديتهم لأرباب الأعمال.....

لا أقصد هنا التعميم حول فكرة الربح من الإنترنت، ولكن ما قصدته أن هناك فئة من الناس يبحثون عن طرق ربح سهلة، وفئة أخرى تُساعدهم على ذلك، فيُصبح العمل على الإنترنت بدلًا من الإعتماد على المهارات وتنظيم الوقت والبحث عن فرص مناسبة يتطور فيها الشخص، مجرد بحث عن اي فرصة سهلة كمشاهدات او تجميع اعجابات ومشاركات !

التسويق بالعمولة

قنوات اليوتيوب و مدونات جوجل

الربح مقابل النقرات و الزيارات

الاستبيانات

كلها أساليب قد يعتبرها البعض سهلة .. لكن عندما نخوض في تفاصيلها سنجدها لا تقل صعوبة عن غيرها من الأعمال

أنا جربت معظمها حقيقة و توقفت بسبب الصعوبة

فكرة التخلي عن الأهداف و العمل بمجالاتنا العلمية أصبح حقيقة

لكن لا ألوم الشاب أو الشابة على هذا

بل ألوم الحكومات في دولنا النامية و التي تجعل حقوقنا مجرد أحلام .. تجعلنا نبحث و نبحث عن أي شيء ( حلال ) لنعمل به و نعيش و نتزوج و نؤسس شبه منزل

وهل يوجد في الاستبيانات والنقرات أموال تكفي للعيش والزواج ؟

بخصوص اليوتيوب لا أعترض على الفكرة بشكل عام ولكن اعترض على فكرة المحتوى الغير هادف الذي يتم تقديمه عبر اليوتيوب .

التسويق بالعمولة لا أعترض عليه كمجال للعمل، فهو مثلة مثل كتابة المحتوى، التصميم والجرافيك، وغيرها من مجالات العمل التي يمكن ممارستها عبر الإنترنت.

أنا ألاحظ مثلك ذلك الاتجاه نحو الكسب السريع للمال، فالبعض يتجه إلى ذلك لأنه بلا هدف من الأصل، فلماذا لا يكسب بعض المال عن طريق تضييع وقته؟ وآخرون يتبعون آخر صيحات (الموجة)، فالاتجاه العام هو الذي يحركهم ويقودهم، سواء كان ذلك إلى خير أو شر.

في رأيي، وضع أهداف ومباديء للحياة الشخصية هو الذي يصنع خطة من حياة الإنسان، فالإنسان مشروع صغير، إن وُضعت أهداف ذلك المشروع وKPIs صحيحة بلا مبالغة، سينجح في الوصول إلى سعيه، أما إن سار في الحياة بلا هدف سيكون كالكرة التي نلعب بها بألعاب ارتداد الكرة على الهاتف بالماضي، وكالحامل الذي ترتطم عليه الكرة، تقوم الحياة بدفع الإنسان إلى الناحية التي تريدها هي لا هو.

أما إنْ كان هدف الفرد هو جمع المال فقط، دون إضافة فكرة أو صناعة شيء جديد، فليكمل ذلك الطريق، ولكنه بالنهاية سيشعر مرة أخرى بالضياع حتى وإن وصل للأموال التي يتمناها، فإضافة القيمة إلى الحياة لا تأتي إلا من العمل البنّاء الذي يشعر من خلاله الفرد بتحقيق جزءً صغيرًا من ذاته وأهدافه، وهي الفطرة التي خُلِق عليها البشر.

الربح من الانترنت يحتاج مجهود كبير لان باختصار لم تربح الا بعد ان تشوف النجوم بعز الظهر

في رائي لا يوجد كسب مال مقابل ( اللاشيء) .. دائما يجب او يكون مقابل خدمه او عمل استطيع عمله سواء كان في مقر شركه او مكتب او اونلاين

ف الاونلاين ماهو الا العمل كما في الشركه لكن من منزلك و ممكن بدون مدير لك

لكن تقدم نفس الخدمه التي ستقدها في الشركه ايضا

-1