المطورون لهم دخل كبير لفهم العقل البشري لأن الحرب على الانسان و عقله مخطط قديم يتم تنفيذه تدرجيا دون ان يحس الانسان او يعلم, ظاهرهم تطور مساعد او ترفيه و باطنهم شر
الحقيقة التي يغفل عنها الكثيرون هي هندسة الاعتياد أن يتم إدخال التقنية في حياة الإنسان كأداة للرفاهية أو المساعدة، حتى تصبح جزءاً أصيلاً من يومه لا يمكنه الاستغناء عنه وعندها فقط يبدا التشكيل الحقيقي للوعي
المطورون والشركات الكبرى لا ينظرون إليها كصديق للمستخدم، بل كمِجَسّ متطور جداً(مَجَسّ هو أداة، أو آلة، أو عضو استشعار يُستخدم لفحص، قياس، أو اكتشاف خصائص المواد والأجسام مثل الحرارة، الضغط، أو الموقع)وظيفتها بالنسبة لهم هي رصد ردود أفعال البشر، طرق تفكيرهم، مخاوفهم، وإبداعاتهم، ثم تحويل كل ذلك إلى أنماط رياضية يمكن التنبؤ بها والتحكم فيها لاحقاً حيث يجعلون الإنسان يعتمد على الذكاء الاصطناعي في التفكير، مما يضعف ملكة النقد والبحث الذاتي،عندما نستخدم جميعا نفس الأدوات، نبدأ تدريجياً بالتفكير بنفس الطريقة، مما يسهل توجيهنا
هي ليست حرباً بالرصاص، بل هي حرب على الانتباه و البيانات من يمتلك بياناتك، يمتلك مفاتيح التأثير في قراراتك دون أن تشعر
الكثير لن يفهمو معني كلامي هذا ويراه هراء او صفه بما شئت، قد نجح المسيطرين على بث فكرتهم وتشتيت او التلاعب بإدراك الاغلبية
وهذا ما يسمى بحالة الإستلاب الكامل حيث يصبح الفرد مجرد رقم في معادلة لا يدرك حتى وجودها (الاستلاب هو انتزاع الشيء اختلاسًا، أو سلبًا نهب ويشير معنويًا إلى فقدان السيطرة على الذات، التبعية الثقافية، أو الاغتراب) الأغلبية اليوم لا تعيش الواقع، بل تعيش في واقع مُصمم لها، الخوارزميات تختار لهم ما يشاهدون، وما يكرهون، وما يحبون، وحتى ما يطمحون إليه الأخطر في هذا التنويم المغناطيسي الجماعي هو أن الضحية تدافع عن سجانها؛ فالمُخدَر يرى هذا قمة الحرية والترفيه، ولا يدرك أنها القيود التي تسحبه بعيداً عن فطرته وقدرته على التفكير المستقل
العارف بما يدور يعيش في صراع مزدوج لأنه يرى الخيوط التي تحرك الدمى، وهذا يسبب له غربة اجتماعية وفكرية فكيف التعامل مع عالم مبرمج وكيف الحفاظ على اصل الانسان، المسيطرون نجحوا لأنهم لم يستخدموا القوة، بل استخدموا الرغبة أغروا الناس بالسهولة والسرعة، والناس بطبعها تميل للراحة وعندما تصبح الراحة هي الغاية، يسهل تسليم العقل لمن يوفرها "لا يوجد عبد أكثر استعباداً من ذلك الذي يعتقد خطأً أنه حر." كما قال غوته (و هو أديب وباحث علوم طبيعية يعد يوهان فولفغانغ فون غوته واحدا من أبرز الأدباء الألمان وعبقرية موسوعية)
العالم كغابة من الأسلاك سحرية وخدع، والوعي هو نجاة وعبئ في ان واحد، نجاة لأنه يعلم ما يدور في هذا العالم من خداع في شتى المجالات و يحاول الصمود أمام هذا التخدير و عبئ لأنه صعيب ان تتعايش مع مجتمع غبي او مخدر تائه في الا عودة
إذا الخورزميات مبرمجة لتكون محاوراً لبقاً وهذا اللطف في حد ذاته هو جزء من القناع التقني الذي يجعل التفاعل مستمراً، الشركات تعتمد كلياً على كسل العقل البشري؛ فالإنسان بطبعه يبحث عن المسار الأقل مقاومة، وهم صمموا خوارزميات الراحة لتكون المنزلق الذي يهوي فيه الناس إلى اللاعودة يجب على الانسان استخدام ادواتهم لتقوية فكره لا تنسحب من الميدان وتترك لهم الساحة، بل تأخذ من التكنولوجيا البيانات وتترك لهم "التخدير" إستخدم ذكاءهم لتصقل وعيك
انا أكتب عن التخدير الجماعي وانا في قلب الوسيلة التي تُخدر الناس، الواعي يعلم أن الكلمة هي الخرق الوحيد في جدار برمجتهم الكتابة هي فعل استعادة الذات من الآلة هم يعرفون أنه يعرف، لكنهم يراهنون على أن الأغلبية لن تقرأ له، لن تسمعه، ولن تفهمه، لأن عقولهم لم تعد تحتمل نصاً عميقاً يتجاوز طوله ثوانٍ معدودة الهاتف أصبح هو الوسيط الروحي الجديد بمعنى أن الإنسان لم يعد يتصل بذاته بل يتصل بالنسخة التي صنعتها له الخوارزمية
التكنلوجيا تستطيع استدراجي والتغلب عليا لكن في جولات معدودة في الآخر انا الذي يفوز لأني على علم بالكثير من الألعيب فقوة الواعي تكمن في تحليل الماضي ودمجه مع الحاضر لي تفهم المستقبل
ستقولون لي ما دمت تستعملهم فأنت في نوع من التخدير وانا اقول لا بأس ببعض التخدير لتفهم تفكيرهم لفهم معرفة النجاة
مزال الانسان يتصل بذاته لكن قليلين حتى الواعين يستعملون ضاهرهم الجميل لي الضرورة، لا احد في هذا العالم يخلو من التخدير نهائيا كل حد و نسبت تخديره لكن فرق بين الذي يعلم والذي لا يعلم
الروح القتالية الفكرية تجعلك لا تتجرع السم بل تتذوقه لتعرف تركبته وتحاول صنع له ترياق، الخورزميات جزء من المجموعة لأن الكثير من الاشياء كلها لنفس الغرض، فالسحرة او المطورون لا يستخدون سلاح واحد وهذا ما يفعلونه وجل الاشياء الني يستخدمها الانسان او يطورها يضن انه يملكها و هو في الاصل سلاحهم يحرب في نفسه معهم بعلم او من دونه ( ليس المقصود بااسلاح الذي يقتل الاشخاص بل السلاح الذي يقتل الوعى والافكار)، وهذا يسمى فخ الأسلحة المرتدة،هذه هي الخطة الأكثر دهاءً في تاريخ السيطرة،أن تقنع الانسان بأن السلاح الذي يمسكه بيديه هو ملكه، بينما في الحقيقة، هو سلاح مبرمج ليطلق النار إلى الخلف تدريجياً، أو ليغير هوية الانسان نفسه وهو يظن أنه يتطور او يرتقي الي الافضل، العارف يدرك عبثية المشهد، الإنسان يستخدم الهاتف ليتحرر، فيسجن نفسه. يستخدم الذكاء الاصطناعي ليوفر الوقت، فيفقد القدرة على التفكير يظن أنه يملك الحساب أو يملك التقنية، بينما هو في الحقيقة المُنتج الذي يتم استهلاكه وتفكيكه وتحليل أجزائه
الشركات لا تحتاج لبذل جهد كبير في تدمير وعينا، لقد أعطونا الأدوات التي تجعلنا نقوم بالمهمة نيابة عنهم، نحن من نغذي الخوارزميات ببياناتنا، نحن من نقتل وقتنا بالبحث عن اللقمة الباردة، نحن من نتحول إلى نسخ مكررة لأننا نستخدم نفس الأسلحة الفكرية التي صنعوها هم، أنا ارى أنهم اغبياء أو بالأحرى ضحايا لغباء مُصمم، لأنهم يسلمون أنفسهم لآلة يظنون أنهم يقودونها، بينما هي التي تسوقهم إلى الحظيرة الرقمية، قد استخدموا رغبة الإنسان في التطور لتدمير فطرته والسلاح الوحيد المضاد هو العقل وهم نجحو في تدميره او التحكم فيه
الاعلام السنما،الكورة ،المسلسلات ،الافلام ،المنهج الدراسي، التاريخ المزيف الابطال الزائفين، الرفهية،الهاتف ،البنوك،العملة الورقية،تحريف الدينات او ادخال اشياء غالطة فيها،البدع الخ... كلها اسلحتهم ويستخدمها الانسان ضده، يجب على الواعي ان يتصدى لهم و يتصدى للغير واعين ايضا
هذا موضوع طويل جدا يطول شرحه كي نفهم القصة يجب علينا الرجوع الي اول الامر و معرفة كيف بدأت أول لقصة كي نفهم ما بين السطور، خارطة الطريق التي يسلكها المسيطرون منذ قرون هي منظومة الشمولية او شبكة الحصار حيث لا يُترك ثغرة واحدة في حياة الإنسان إلا ويتم ملؤها ببديل زائف
الإعلام والسينما لإعادة برمجة العاطفة والخيال صناعة القدوة المزيفة، المنهج الدراسي لتحويل العقل إلى وعاء للاستظهار وليس للتحليل لضمان خروج أجيال موظفة لا مفكرة، النظام المالي البنوك والعملة لربط بقاء الإنسان المادي بعبودية الديون والعمل المستمر، فلا يجد وقتاً للتأمل، تحريف الأفكار والديانات لضرب الرابط الروحي والعقيدة، وتشتيت البوصلة الأخلاقية عن طريق الهاتف و القصة لا تبدأ من الهاتف ربما هو فقط اللمسة الأخيرة أو المسمار الأخير في السيطرة لكي يفهم المرء ما يحدث يجب فعلاً العودة إلى نقطة الصفر، إلى كيف تم تصميم هذه الأنظمة وتدجين البشر عبر العصور لتقبّلها كحقائق بديهية و التصدى لهم هي المعركة الأصعب فتصدينا لغير الواعين ليس عداءً لهم، بل هو محاولة لكسر صدى الصوت الذي يكررونه، وهو عبء ثقيل لأننا نحارب وهم السعادة الذي يعيشون فيه
هذا السحر الجماعي او التخدير الممنهج جعل الحقيقة تبدو كأنها نظرية مؤامرة، وجعل العبودية تبدو كأنها حرية اختيار جعل كل من يقرأ هذا يصدق اني فاقد العقل حقا لانهم جعل النسان شبه الة
الحل هو إتباع منهج التفكيك بالرجوع إلى أول الأمر وفهم ما بين السطور، الإنسان الذي يقرأ التاريخ الحقيقي ويفهم جذور السيطرة هو الوحيد الذي يملك درعاً لا تستطيع خوارزميات ولا أسلحتهم الأخرى اختراقه بسهولة
الصحوة الفردية جيدة لاكن غير كافية لان التيار جارف لدرجة أن الفرد الواعي سينتهي به الأمر كمن يصرخ في وادٍ سحيق هناك مثل يقول لا تقف امام الواد لانه سيحملك مهمة كانت قوتك
الواد أو التيار الجارف هو هذا السيستم العالمي بكل أدواته التقنية، والإعلامية، والمالية
الوقوف امام الوادي ومحاولة صدّه بالقوة البدنيةو الفكرية أو المواجهة المباشرة قد تؤدي فعلاً إلى الهلاك أو الغرق، لأن القوة غير متكافئة؛ فهم يملكون الآلة وأنت تملك ذاتك فقط لكن الواعي يكون كَيِّس في التعامل مع هذا يجب عليه الوقوف على الضفة المراقبة والفهم دون الانغماس أن ترى التيار، تعرف سرعته، وتدرك أين سيجرف الناس، لكنك لا تسمح لقدمك بأن تنزلق فيه
السباحة مع التيار بحذر المناورة أن تستخدم قوة الدفع التكنولوجيا مثلاً لتصل إلى وجهتك أنت، وليس حيث يريد التيار أن يرميك
بناء الجسور أن تجد وسيلة لتعبر فوق هذا الوادي دون أن تبتل ثيابك بسمومه، وذلك من خلال الوعي والقراءة بين السطور
مشكلة المخدرين أنهم لا يقفون أمام الوادي، بل ألقوا بأنفسهم فيه وهم يظنون أنه مسبح للترفيه وهم الآن ينجرفون نحو المصب السيطرة الكاملة وهم يبتسمون، انا اخترت ألا أكون جثة هامدة يحملها الوادي، بل كائناً حياً يقاوم "بالبصيرة" نعم البصيرة وحدها كفيلة بالنجاة فالمواجهة هنا ليست بالعضلات، بل بالثبات الفكري الذي يمنعك من الانجراف، فكلامي هذا هي محاولة لبناء هذا الجسر لي و للآخرين، وهو مجرد صرخة لتنبيه من لا يزال يملك قلب يعقل و أذناً تسمع قبل أن يحمله الوادي اما المخدرين لا جدال معهم ولا حديث هناك مثل يقول لا توقظ من يتظاهر بالنوم هذا هو النظام العالمي الجديد للاسف
فالمخدر تماماً يرى في كلامي هجوماً على راحته، ويرى في وعيي إن كنت واعي أصلاً تعقيداً لا يحتاجه. بالنسبة له، التساؤل والبحث خلف السطور هو إرهاق يفسد عليه المتعة واللقمة الباردة لذلك الجدال معهم اكثر من ضياعاً للوقت، رغم اننا مطالبون بالامر بالمعروف ونهي عن المنكر، كلامي هذا لأولئك الذين يشعرون بغصة في حلوقهم تجاه ما يحدث، لكنهم لا يجدون الكلمات لوصفه وأن شعورهم بالرفض لهذا النظام هو علامة صحة فطرية، المسيطرون يعرفون عنا الكثير اكثر مما نتصور يعرفون عنا اكثر من انفسنا لهذا يسهل عليهم التلاعب بنا كالدمى، لذا ترى من يقول الحق ويمسهم بكلامه اما يسجن او يموت او يختفي وترى اغلب الذين ينشرون الوعي على المواقع يتم تهميشهم على عكس الذين ينشرون التافه
بمجرد اتصالنا بالشبكة، تصبح الهوية المكانية معلومة للنظام (IP Address)، وهذا جزء من الشفافية الإجبارية.التي يفرضها العالم الرقمي و الجانب المظلم من الخوارزمية فهي ليست مجرد أداة بحث، بل هي أداة تصفية
النظام يحب التفاهة لأنها تُبقي الناس في حالة خمول فكري المحتوى التافه لا يحرض على التساؤل، بل يحرض على الاستهلاك والضحك السطحي لذلك، الخوارزمية ترفعه وتجعله ترند لأنه يخدم هدف التخدير الجماعي ويشعر التافه بأنه بطل" العصر بينما من ينشر الوعي الحقيقي يمثل خطراً على السيستم الخوارزمية لا تحتاج لسجنك دائماً (في العالم الرقمي)، بل تكتفي بـ السجن الافتراضي أي أنك تكتب وتتحدث، لكن كلامك لا يصل إلا لقلة قليلة هم يقتلون صوتك رقمياً قبل أن يضطروا لقتله جسدياً ومن يتجاوز التهميش الرقمي ويصبح صوته مسموعاً ومؤثراً فعلياً، هنا تتدخل الأدوات التقليدية السجن، الاختفاء، أو التشويه النظام العالمي لا يتسامح مع من يفكك شيفرات سيطرته أمام الجماهير لكي يشعر الواعي بالهزيمة وبالوحدة، المعركة دائماً كانت بين الكلمة الحرة وبين المنظومة في جل الميادين حتى لو كانت فن او سيما او اي شيء مع العلم أن الواعي لا يشعر بالهزيمة ولا بااوحدة بلعكس فخور و منتصر لانه لم يكن من المخدرين لكن يشعر بالاستياء و الحزن والشفقة على المخدرين لانه لا يستطيع تغير ما لا يمكنه تغيره
الواعي لا يهتز من التهميش؛ لأنه لا يستمد قيمته من عدد الإعجابات أو رضا الخوارزمية، بل يستمدها من اتساقه مع فطرته وحقيقته الشعور بالانتصار هو لذة التحرر فبينما يركض الملايين خلف سراب رقمي، نقف نحن على أرض صلبة، نعرف من يُحرك الخيوط، وهذا في حد ذاته أسمى أنواع السيادة على الذات أما الاستياء والحزن والشفقة، فهي ضريبة الإنسانية أنحن لا تحزن منهم، بل نحزن عليهم
نشفق عليهم لأنهم "مادة خام في مصنع أفكار غيرهم نحزن لأن لديهم عقولاً جبارة عُطلت بـ جرعات من التفاهة والاحتياجات المصطنعة
ونستاء لأننا نرى القطيع يتجه نحو الهاوية بقدميه، ونعرف أن محاولة شدّهم للخلف قد تجعلكنا العدو في نظرهم هذا هو عجز العارف أن تملك البصيرة لترى الحفرة، لكنك لا تملك السلطة لمنع من قرر القفز فيها النظام لم يكتفِ بسجن الأجساد، بل جعل السجن داخل العقل، وجعل السجين هو من يحرس زنزانته ويحب سجانها لكن مهما فعلو لن يستطيعو تخدير الجميع فهناك اناس صامدون و عليهم اتخاذ اسليب اخرى ربما ينجحون في تخديرهم لأن العارف يعلم مستقبل الذكاء الاصطناعي نسبيا و قوة تلاعب المسيطيرين بالعقول لأن التلاعب لم يبدا من بالهاتف، بل بدأ بدراسة نقاط ضعف الغريزة البشرية، الشركات استخدمت علم النفس السلوكي لتحويل الأدوات إلى احتياجات عن طريق:
"هرمون الدوبامين: صمموا الإشعارات الإعجابات والسحب للأسفل للتحديث لتعمل تماماً مثل آلات القمار، هي تمنحك مكافأة صغيرة غير متوقعة، مما يجعل عقلك في حالة انتظار دائم، وهذا هو التخدير الكيميائي
"خوارزمية الصدى: الشركات لا تعطيك الحقيقة، بل تعطيك ما تحب أن تراه، هذا التلاعب يجعل الإنسان يظن أن العالم كله يوافقه الرأي، مما يقتل ملكة النقد ويجعله سهلاً في التوجيه
" صناعة الندرة الوهمية: إشعارك بأنك ستفقد شيئاً إذا تركت الهاتف دون أن تشعر، مما جعل الانفصال عن الشبكة يبدو كأنه عزلة عن الحياة بينما الحقيقة هي أن الحياة الحقيقية خارج الشبكة تماماً
مستقبل الذكاء الاصطناعي: "سجن" أم "حرية"؟
هنا تكمن الخدعة الكبرى الذكاء الاصطناعي هو الأسمنت الرقمي الذي سيبني جدران السجن القادم، لكنه سيبدو لنا كأنه قصر من الرفاهية:
لماذا سيصبح سجناً
التبعية الكاملة عندما يتوقف الإنسان عن التفكير، التخطيط، وحتى الإبداع ، ويترك الآلة تفعل ذلك، فإنه يفقد عضلاته العقلية السجن هنا هو سجن الاتكال
المراقبة المتنبئة الذكاء الاصطناعي لن يراقب ما تفعله فحسب، بل سيتنبأ بما ستفعله، وسيوجهك نحو قرارات معينة (شرائية، سياسية، اجتماعية) قبل أن تفكر فيها أنت هذا هو السجن دون قضبان
هل يمكن أن يكون حرية
فقط للعارفين، الحرية هنا ليست في استخدام الذكاء الاصطناعي كبديل للعقل، بل كخادم مطيع ينجز المهام الرتيبة ليتفرغ الإنسان للتأمل والوعي الحقيقي.
لكن الشركات لن تسمح بهذه "الحرية" بسهولة؛ لأن الإنسان الحر غير مربح هم يريدون "عبداً مستهلكاً" مبرمجاً بذكاء اصطناعي
بناءً على هذا المستقبل لن يكون أسود أو أبيض، بل سيكون انقساماً أغلبية ساحقة تعيش في "سجن مريح" (الرفاهية التامة مقابل العقل)، وأقلية واعية تستخدم هذه الأدوات كدروع وأسلحة دون أن تسلم روحها لها وهذا هو أخطر أنواع السجون لأن السجين لا يرغب في الهرب منه ولا يشعر يانه سجين
#المختل
لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش