يقولون للأنثى في هذا الزمان؛ سلاحكِ عملك، فهل هو سلاحٌ فعليّ لها أم بدعة ابتدعها النسويون.؟

Nour777

ما بين نداءاتٍ بضرورة نزول المرأة لسوق العمل، وتشجيعها لتحمل ما قد يتحمله الرجل من مهام ، بل وتنافُسيَّةٍ كبيرةٍ في المناصب، حتى أصبحت مديرةً ومُؤسِسةً وصاحبةَ رؤيةٍ .

وبين " أمانُ المرأةِ بيتها " وأنَّ لا شيء يُضاهي أن تكون أسرتها هي أولوية أمرها، فيُبذَل جهدها وطاقتها في تربية نشأها .. وتُحفَظ أنوثتها في قدسية بيتها.

هل العمل أصبح يُفقِد الأنثى مفاهيمًا أساسية بشأن الحياةِ ويُنسيها الكثير من الأولويات ؟! أم أنه سلاحٌ في زمن يُفقَد فيه الكثير من الأمان ؟


التعليق السابق

أو لتساعدهم ولربما يتصف بعضهم بالنطاعة ويختار زوجةً تتكلف بشأن البيت بأكمله! ويكأنه مثلًا تفضل عليها بالزواج ..

للأسف يا هبة، مَن يوضع في دوامة المخاوف والتساؤلات تلك هي النساء .. لا ضمانية لشيء، فيسعون بكامل قواهم ألو يحافظوا على شيء واحد يقيهم فواجع الأقدار.

النساء هي من فعلت هذا بأنفسهن هي من استسلمت، هي من لم ترسم الحدود منذ البداية، وجعلته يعتاد على سلبيتها إما بسبب حبها له أو بسبب طبيعتها التي تميل لأجواء "سي السيد"... هنا أقول لكِ يا نورهان وبكل قسوة أن القانون لا يحمي المُغفلين، خاصة النساء السلبية.

وهناك من النساء مَن تُخدع يا هبة، يجب أن نعترف أن هناك جانبًا من الزواج لا يُكشف ستره إلا بعد أن نخترقه، كأن نكتشف عادات صادمة في مَن أمامنا ..

وهذه نماذج موجودة للأسف.. وبكثرة.