يقولون للأنثى في هذا الزمان؛ سلاحكِ عملك، فهل هو سلاحٌ فعليّ لها أم بدعة ابتدعها النسويون.؟
ما بين نداءاتٍ بضرورة نزول المرأة لسوق العمل، وتشجيعها لتحمل ما قد يتحمله الرجل من مهام ، بل وتنافُسيَّةٍ كبيرةٍ في المناصب، حتى أصبحت مديرةً ومُؤسِسةً وصاحبةَ رؤيةٍ .
وبين " أمانُ المرأةِ بيتها " وأنَّ لا شيء يُضاهي أن تكون أسرتها هي أولوية أمرها، فيُبذَل جهدها وطاقتها في تربية نشأها .. وتُحفَظ أنوثتها في قدسية بيتها.
هل العمل أصبح يُفقِد الأنثى مفاهيمًا أساسية بشأن الحياةِ ويُنسيها الكثير من الأولويات ؟! أم أنه سلاحٌ في زمن يُفقَد فيه الكثير من الأمان ؟
الإجابة وفقًا لأولوياتها يا نورهان، ولاحظي أن الأولويات تتغير بين ليلة وضحاها فعلى سبيل المثال قد تتنازل المرأة عن حلمها لو وجدت شخص مناسب لها، ولكن لو انتهت قصتها معه مبكرًا ستقول العمل أهم ولن أفكر في شيء أخر سواه.
ولكن من وجهة نظري فالعمل مهم جدًا خاصة في ظل ظروف العالم المتقلبة الآن؛ فقديمًا على سبيل المثال كان شرط أغلب الرجال ترك الزوجة لعملها بعد الزواج والتفرغ لأسرتها، ولكن الآن هناك قطاع كبير من الشباب يقولون: أريد امرأة مستقلة، امرأة تعمل ولها شخصيتها وكيانها.
أو لتساعدهم ولربما يتصف بعضهم بالنطاعة ويختار زوجةً تتكلف بشأن البيت بأكمله! ويكأنه مثلًا تفضل عليها بالزواج ..
للأسف يا هبة، مَن يوضع في دوامة المخاوف والتساؤلات تلك هي النساء .. لا ضمانية لشيء، فيسعون بكامل قواهم ألو يحافظوا على شيء واحد يقيهم فواجع الأقدار.
النساء هي من فعلت هذا بأنفسهن هي من استسلمت، هي من لم ترسم الحدود منذ البداية، وجعلته يعتاد على سلبيتها إما بسبب حبها له أو بسبب طبيعتها التي تميل لأجواء "سي السيد"... هنا أقول لكِ يا نورهان وبكل قسوة أن القانون لا يحمي المُغفلين، خاصة النساء السلبية.
التعليقات