لماذا انتشر مرض السكري كثيرًا في الآونة الأخيرة؟

  • Tarek_Nacer

يبدو حسب الأخبار من هنا وهناك أن مرض السكري انتشر بشكل كبير في الفترة الفائتة، ولمن لا يعرف السكري فهو:

ارتفاع سكر الدم عن حده الطبيعي، نتيجةً لانخفاض تركيز هرمون الأنسولين أو خلل في عمله. المصدر: مدونة مختبرات دلتا.

بمعنى آخر، لما يحدث عدم توازن كمية السكر في دم الإنسان، هنا يُعتبر الشخص مريضًا بالسكري، أما الأنسولين فهو المسؤول عن استهلاك السكر وإذا حدث مشكلة في هذا الهرمون، فيصاحب ذلك مشكلة في معدل السكر لدى الإنسان.

لقد ازداد انتشار داء السكري بشكلٍ كبير خلال السنوات السابقة، فقد بلغ عدد المصابين لعام 2021 بـ 537 مليون مصاب (وذلك وفقًا للطبعة العاشرة الصادرة عن الاتحاد الدولي لمرضى السكري)، مما يشير إلى ضرورة زيادة الوعي نحو خطر داء السكري، والفهم العميق لأسبابه وكيفية تجنبه. المصدر: مدونة مختبرات دلتا - التغميق مني.

تشير هذه الإحصائية الحديثة أن أكثر من نصف مليار إنسان مصاب بالسكري، وهذا لو سألتني صراحة سأقول لك أن أمر يُقلق ويشغل المرء، فإذا كان العدد مرتفعًا لهذا الحد، يمكن أن يأتي الدور إلينا أيضًا.

لهذا نأتي للسؤال: ما الذي جعل السكري ينتشر لهذا الحد الكبير في هذا العصر؟ هل يوجد شيء تغيّر في عصرنا مختلف عن العصور الأخرى تسبب في تزايد المصابين بالسكري؟

مصدر المعلومات المقتبسة لمن يريد مطالعة المزيد في مدونة مختبرات دلتا:


الأرقام مخيفة بحق، ولابد من ذق ناقوس الخطر، ولكن السؤال الذي يتباذر الى ذهني، هو لماذا التوعية اتجاه هذا المرض تراجعت، وأصبحت مناسبتية فقط يتم ذلك في 14 نوفمبر من كل عام باعتباره اليوم العالمي لمرضى السكري وهو التاريخ الذي أُصدر من جمعية الأمم المتحدة.

تقول الأمم المتحدة إنه بعد 100 عام من اكتشاف الأنسولين، لم يزل ملايين المصابين بداء السكري في جميع أنحاء العالم عاجزين عن الحصول على الرعاية التي يحتاجون إليها.

مرضى السكر يحتاجون الى رعاية خاصة، كل من أصيب بالمرض يعتقد بأن حياته انتهت في حين هناك الكثير من الأشخاص من اصيبوا بالمرض وتعايشوا معه، لذلك الحالة النفسية للمريض تلعب دور مهم في تحسين معدل السكر في جسمه.

لهذا نأتي للسؤال: ما الذي جعل السكري ينتشر لهذا الحد الكبير في هذا العصر؟ هل يوجد شيء تغيّر في عصرنا مختلف عن العصور الأخرى تسبب في تزايد المصابين بالسكري؟

هناك العديد من الأسباب، ولعل أبرزها:

  • نقص التوعية بالمرض.
  • نقص الرعاية الكافية بالمرضى.
  • الاكثار من تناول السكريات والحلويات المضرة خصوصا لهؤلاء الأشخاص الذين لديه مرض السكري وراثي في العائلة ومع ذلك يستمرون في الاكثار من تناوله.
  • الاكثار من تناول الوجبات الخفيفة غير صحية.
  • عدم ممارسة الرياضة والاصابة بالسمنة التي قد يتنج عنها الاصابة بالعديد من الأمراض من بينها ضغظ الدم والسكري.

على العكس عفيفة زادت نسبة التوعية بالمرض كثيرًا في السنوات الماضية الأخيرة عن ما قبلها، وتطورت الرعاية للمرضى بشكل كبير.

صحيح غدير، فحتى الأصحاء بدأوا يتخذون إجراءات وقائية ويهتمون بصحتهم وخاصة النساء اللواتي يعانين من تكيس المبايض هذه المتلازمة التي ثبت ارتباطها بمرض السكري أو انها إشارة على حدوثه مستقبلاً.. فقابلت الكثير من الأطباء يهتمون بالحمية القليلة السكريات مع مريضاتهم. وقاية لهم من السكري.

بالإ

لماذا التوعية اتجاه هذا المرض تراجعت

المشكل أنه توجد توعية لكن الإنسان يبدو أنه مدمن بشكل كبير للسكريات التي لا يمكنه الإقلاع عنها، وهذا مؤسف.

اليوم من الصعب اقلاع عن افراط في تناول السكريات، وهذا موسف بحق.