عملية تجميد البويضات

الأمومة حلم كل فتاة، مَن منا لا تتمنى صغيرًا يملأ حياتها مرحًا وسعادةً! لكن صار الحلم مهددًا مع ارتفاع عمر الزواج بمجتمعاتنا الحديثة، هل يحقق تجميد البويضات هذا الحلم؟

في أواخر عام 2019، استيقظنا يومًا على خبر فتاة مصرية معلنةً خضوعها لعملية تجميد البويضات.

كثُر الجدل من يومها، وأصبح تجميد البويضات حديث الساعة، لكن ما هو هذا الإجراء، وما هي فرص نجاحه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن تجميد البويضات هو أمر ضار اجتماعيا وجسديا بشكل كبير، فهو أولا سيجعب مجتمعاتنا تشيخ بشكل كبير وسيضعف القدرة الإنجابية لبلادنا، الأمر الأخر والذي لا يذكره من يروجون لمثل هذه الأمور هو أن هذه البويضات بعد فك تجميدها في الغالب الأعم تفسد ولا تصبح مناسب لعملية التخصيب، وإذا لم تفسد جميعها يفسد معظمها وهذا أيضا يقلل من فرص الإنجاب.

أعتقد أن مثل هذه الأمور هي نتيجة الرأسمالية التي أفقدتنا قيمة كل شيء في حياتنا تقريبا عدا الربح والمال، فبعد أن كان هدف البشرية لوقت طويل هو تكوين العائلة ورعايتها وكان النال والموارد مسخرا لهذا الهدف أصبح الهدف هو جمع المال حتى لو ضحينا بتكوين العائلة

هي خطوة أخرى يخطوها العلم على طريقه لحل المشكلات التي تواجهنا، على الرغم من أنها لا تخلو من عواقب مثل خطر الإجهاض الوارد في المقال، آمل أن المجتمع الطبي سيكون لديه القدرة على التغلب على تلك العقبات مستقبلًا مثلما تغلب على العديد من الاعراض الجانبية التي كانت مصاحبة للقاحات جديدة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-1

خبر جميل، بتطور العلم لن تضطر الكثير من النساء على الاختيار القاسي بين متابعة حياتهن العملية والدراسية أو الزواج وانجاب الأطفال.

لكن لفت انتباهي شيء في المقال وهو التكلفة المرتفعة لاجراء عملية تجميد البويضات، 6000 دولار لعملية التجميد و600 دولار سنويا من أجل التخزين، إنه سعر مرتفع ولن يكون ممكنا لجميع الأشخاص، ما يعني بطريقة ما أن التطور الطبي والعلمي سيفيد فئة معينة، على الأقل على المدى القريب.

لن تضطر الكثير من النساء على الاختيار القاسي بين متابعة حياتهن العملية والدراسية أو الزواج وانجاب الأطفال.

ومن قال أصلا أن هذا يحدث في الواقع، جميع النساء لا يمنعهم الزواج وتكوين أسرة من منارسة أعمالهن ودراستهن بشكل طبيعي، هل أصبحنا اليوم مجبرين على الإختيار ما بين العمل والعائلة بعد أن كانت البشرية تجمع بينهم على مدى قرون وقرون

-1
ومن قال أصلا أن هذا يحدث في الواقع

النساء قلن هذا بناءا على الواقع الذي يعشنه.

لا يمكنك انكار أحد أكبر مشاكل النساء في العالم بناءا على ملاحظة ضيقة لما يحدث في محيطك الخاص, قد تكون النساء في محيطك لاتعانين من هذه المشكلة أو ربما لا تعتبرنها مشكلة أساسا, لكن حول العالم هناك الآلاف من النساء من يجبرن على الاختيار.

والنساء من دول متقدمة أيضا لسن استثناء لأن مسؤولية الحمل والولادة والتربية تقع على عاتقهن أيضا وتتطلب منهن تقديم الجهد والوقت لهذه المهمة على حساب مستقبلهن المهني والتعليمي.

هل أصبحنا اليوم مجبرين على الإختيار ما بين العمل والعائلة

لا داعي لجعلها مشكلة مشتركة لأنها مشكلة خاصة بالنساء فقط.

بعد أن كانت البشرية تجمع بينهم على مدى قرون وقرون

ربما لم تكن مشكلة في وقت كان يحصر فيه دور المرأة كربة منزل وفقط لكن منذ وأن انتهت هذه النظرة الرجعية منذ مدة فإن هذه المشكلة أصبحت محل نقاش.

بالمناسبة بإمكنك الإطلاع على بعض تقارير المنظمات الانسانية والاجتماعية والقانونية بخصوص الموضوع حتى تتضح لك الصورة بالأرقام.