افلام الرعب كانت سبب في مرضي النفسي

  • Mustafaxxx

لقد نشرت انني تعرضت للقتل في احدي السنوات وكانت سببا في تعبي النفسي لكن هذا الحادث اثار الاضطراب الذي كنت اعانية منذ الصغر فلقد كنت مريضا بالوسواس القهري واضطراب مابعد الصدمه من اشياء اخري ، نعم فقد كانت حياتي مليئة بالأشياء الغريبة ، يمكنك تخمين ما سأتحدث عنه من العنوان ، نعم هذا الامر انه يحدث كثيرا ، عندما نشاهد فيلما مرعبا نقول ولما لا اشاهده مع اطفالي في الحقيقة انا عبارة عن تجربة قبيحة ومؤلمه لهذه الافلام ولست انا فقط هناك دراسات وابحاث اثبتت انه عندما يشاهد الطفل افلام مليئة بالعنف والخوف فأنه تحدث له استجابة عقلية يتغير فيها كيمياء المخ ويحدث شح في هرمون السيرتونيون الامر الذي يسبب اضطرابات نفسية شديدة عند الكبر الامر لايقتصر علي الوسواس بل الاكتئاب ايضا ، نعم للأسف اهلي كانوا يجهلون بالأمر كنت اشاهد معهم هذة الاشياء لقد دمرتني تماما كنت من قمة الرعب لا استطيع النوم بعد متابعة هذه الاشياء يوميا اصبحت اخاف من كل شئ وخلال شهرين من المتابعة اصبت بالوسواس القهري وانقلبت حياتي للجحيم ومع كبري والاستمرار علي مشاهدة هذة المشاهد ظللت اضعف وامرض الي ان زارني الاكتئاب وانا سني 15 عاما ومن يومها وانا اعاني الي ان حدث شئ زاد الطين بلة وانا الان اتعالج منذ 6 سنين والادويه مفيدة تماما واعتقد بدونها لم اكن لأعيش لتلك اللحظه ولكن كان علي كتابة تجربتي وتنوية من يقرأ ، حافظوا علي اولادكم لاتجعلوهم يشاهدون هذه الاشياء وقد اقيمت عليها ابحاث سريرية كثيرة يمكنك البحث عنها علي العم جوجل .

انت لاتدرك خطورة ماتفعله لذلك اقرأ اقرأ اقرأ


التعليق السابق

لذلك تساءلتُ يومها هل ردة فعل الأطفال على مشاهدة هذه الأفلام مختلفة من طفلٍ لآخر

نعم تختلف من طفل لأخر فانا لدى اخى صغير عمره 7 سنوات عندما اشاهد أفلام الرعب يريد المشاهدة معي ويلح في طلبه الى ان استسلم لطلبه والاحظ عند مشاهدته لتلك النوعية من الأفلام انه لا يتأثر بها لأنه يعلم ويعي جيدا ان الممثلين في تلك الأفلام هم مجرد بشر عاديين

ولدى قريب اخر في نفس عمره اذا شاهد مقطع صغير من فيلم رعب يهلع ويبكى ونحاول تهدئته بالساعات ولذلك فإنها تختلف من طفل لأخر وبحسب معرفته بان هذه الأفلام حقيقيه ام لا

إذَا يُمكننا القول ان الأمر مرتبط بمدى وعي الأطفال وإدراكهم لطبيعة المشاهد.

هناك أطفال يعلمون ان كل ذلك مجرد تمثيل ولا شيء منه في الحقيقة ويؤدي ذلك إلى كبح مشاعر الخوف داخليًا فنجد أن الطفل لا يتأثر تقريبًا.

بينما الحال المغاير أن البعض "وخاصةً أصحاب الخيال الواسع"، مهما حاولنا أن نشرح لهم أن كل ذلك مجرد خيال ولا شيء حقيقي، لكن يتملّكهم الخوف.

لكن بشكلٍ عام، الطفل فضولي بنوعه، وإن كان من النوع الأول أو الثاني، كما ذكرتِ أحيانًا نستسلم لإلحاحهم الشديد. فكيف نتعامل مع طفل "يخاف" ويصل به الأمر إلى التأثير على حياته؟