لماذا حفظ الله القرأن ولم يحفظ الانجيل والتوراة
- failsof_an
- 2018-11-20T11:02:06+00:00
لماذا القرأن فقط اعني لما لا يتم حفظ التوراة او الانجيل :^
يب بحثت كثيرا في اليوتيوب والمواقع لمدة ثلاث ايام والسؤال لم يفارقني حتي الان :^
اذا كانت الكتب (انجيل،توراة)وقتية فماذا جعلها هكذا؟
يب بحثت كثيرا في اليوتيوب والمواقع لمدة ثلاث ايام والسؤال لم يفارقني حتي الان :^
استغرب كيف بحثت كل هذه المدة ولم تجد شيئاً ، غريب :^
اذا كانت الكتب (انجيل،توراة)وقتية فماذا جعلها هكذا؟
أظن أن ما كتبته لك شرح وكأنك في الخامسة 100% ، لذلك هل يمكن أن توضح سؤالك أكثر ؟
اوك فهمت الامر حاليا
شكرا :^)
حفظ متواتر (من النبي لمن حضروا معه والذين حَفَّظُوا تلاميذتهم من بعدهم وهكذا دوليك بسَنَد متصل) + الكتابة وضبط الآيات ومنع أية إضافات إلى النص القرآني (الذي بدأ المسلمون بتدوينه زمن الرسول وانتهى بعملية جمعه بعد وفاته) مع المحافظة على حفظ القرآن بشكل متواتر إلى يومنا هذا.
فإن النبي صلى الله عليه وسلم هو خاتم الرسل، والقرآن هو خاتم الكتب، ومن ثم فلا جرم في تكفل الله بحفظ هذا الكتاب؛ إذ هو آية صدق نبينا صلى الله عليه وسلم، وأعظم شاهد على صحة نبوته ولا غرابة في ذلك، قال تعالى: أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ.{العنكبوت51}. وليكون حجة على المعاندين إلى قيام الساعة، ومحجة للسالكين على طريق الاستقامة والفلاح، وحفظ الله لكتابه من رحمته الواسعة التي شمل بها هذه الأمة فإنه تكفل هو بنفسه بحفظ القرآن، ووكل حفظ الكتب السابقة للأحبار والرهبان، فقصروا وخانوا الأمانة، ومن ثم تطرق إليها التبديل والزيادة والنقصان، كما قال تعالى عنهم: بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ. {المائدة: 44}
الله لم يحفظ التوراة والانجليل حسب راي وعقيدة الاسلام فحسب، لكن في الواقع جميع الكتب السماوية هذه لم تُحفظ بما فيهن القران ايضا، لا يعقل بعد اكثر من الف سنة ان يبقى اي شيء كما هو، اذا الاحاديث والقصص تُحرف ومنها الصحيح وغير الصحيح فاعتقد القران وغيره هكذا ايضا... رغم ان هذا لا يعجب الكثيرين لكنه هناك نواقص في سور القران وايات بعض السور ... ابحث عن الموضوع وحكّم عقلك وانت بالاخر حر ايش تصدق
جميل، لهذا السبب وضعتها
ليست مشكلتي ان كنت جاهل
لا تبدي نفسك وكأنك مظلوم ، هل تريدني أن أصدق أن كلامك في الأعلى كان نقاشاً أو من أجل التعلم ؟!
لو كنت على الاقل تحترم الاخر لطلبت مني الحجج
عن أي حجج تتكلم ؟! أتقصد المبررات ؟
لكنك متعصب و هنا ينتهي النقاش
إذا لم تكن تعرف كيف ترد علي فلا تتهرب وتقول "لكنك متعصب" !
روى البخاري (6830) ومسلم (1691) عن ابن عباس رضي الله عنهما أن عمر بن الخطاب صعد المنبر فخطب الجمعة ، وكان مما قال رضي الله عنه فقال : (إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ ، فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ آيَةُ الرَّجْمِ ، فَقَرَأْنَاهَا ، وَعَقَلْنَاهَا ، وَوَعَيْنَاهَا ، رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ ، فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ : وَاللَّهِ مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ ، وَالرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، إِذَا قَامَتْ الْبَيِّنَةُ ، أَوْ كَانَ الْحَبَلُ ، أَوْ الِاعْتِرَافُ) . زاد أبو داود (4418) : (وَايْمُ اللَّهِ ، لَوْلَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ : زَادَ عُمَرُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، لَكَتَبْتُهَا) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .
سنرى الان من سيحاول تبرير نقصان اية من ايات القرآن ( التي اشار اليها عمر بصراحة )
سنرى الان من سيحاور تبرير نقصان اية من ايات القرآن ( التي اشار اليها عمر بصراحة )
قبل أن أرد عليك ، أريد أن أقول لك شيئاً ، أنا مسلم ، وأعتز بديني فوق ما تتصور بكثير ولله الحمد ، فلتحزن على نفسك الذليلة في ظلام الكفر ، عمر رضي الله عنه الذي تقول عنه قال يوماً : "نحن قوم أعزَّنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزَّة بغيره أذلَّنا الله" ، وأنت تعرف جيداً معنى ما أقوله
(إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ ...
ليس في قول عمر هذا أي اعتراف بنقص القرآن ولكنه يؤكد بقاء حكم الرجم لثبوته بالآية التي كانت من القرآن ثم نسخت ولذلك خاف على الناس الهلاك بإنكار الحد الوارد فيها فقال ما قال، وقوله في رواية الترمذي (راجع النص والحديث في الرابط) : ولولا أني أكره أن أزيد في كتاب الله تعالى واضح الدلالة على اعتقاده كمال القرآن وأن ما يضاف إليه يعتبر زيادة.
فمن الخطأ العظيم والاصطياد في الماء العكر، محاولة تصيد أخطاء للخليفة الراشد أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه بعد ما ثبتت تزكيته في نصوص الوحي، وزكاه خيار السلف، وقد بينا طرفاً من الأدلة وكلام السلف في فضل عمر رضي الله عنه في الفتوى رقم: 102220، والفتوى رقم: 64577، وما أحيل عليه فيهما.
وأما عن قضية الرجم فإن آية الرجم منسوخة التلاوة باقية الحكم وقد أنزلت وقرأها الناس، وفهموا منها حكم الرجم، فلما تقرر ذلك في نفوسهم نسخ الله لفظها، والتعبد بتلاوتها، وأبقى حكمها الذي هو المقصود، فقد ثبت عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: إن الله بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان فيما أنزل عليه آية الرجم فقرأتها وعقلتها ووعيتها، ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: ما نجد الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله تعالى، فالرجم حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل، أو الاعتراف، وقد قرأ بها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم. متفق عليه.
وفي رواية الترمذي عن عمر قال: رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورجم أبو بكر ، ورجمت ، ولولا أني أكره أن أزيد في كتاب الله تعالى ، لكتبته في المصحف ، فإني خشيت أن تجيء أقوامٌ فلا يجدونه في كتاب الله تعالى ، فيكفرون به . اهـ
وليس في قول عمر هذا أي اعتراف بنقص القرآن ولكنه يؤكد بقاء حكم الرجم لثبوته بالآية التي كانت من القرآن ثم نسخت ولذلك خاف على الناس الهلاك بإنكار الحد الوارد فيها فقال ما قال، وقوله في رواية الترمذي : ولولا أني أكره أن أزيد في كتاب الله تعالى واضح الدلالة على اعتقاده كمال القرآن وأن ما يضاف اليه يعتبر زيادة.
وأما بالنسبة لسورة الأحزاب فقد ثبت عن أُبي بن كعب انه قال: كانت سورة الأحزاب توازي سورة البقرة، فكان فيها: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة. رواه أحمد ، وقال ابن كثير في تفسيره : وهذا إسناد حسن. اهـ
وهذا إخبار منه عما كان قبل النسخ كما قرره جمع من المفسرين منهم القرطبي والنيسابوري والنسفي والشربيني، ويدل له تصريحه بكونها مما رفع فيما رواه أبو داود الطيالسي قال : حدثنا ابن فضالة ، عن عاصم ، عن زر قال : قال لي أبي بن كعب ، رضي الله عنه : يا زر كيف تقرأ سورة الأحزاب ؟ قال : قلت : كذا وكذا آية ، قال : إن كانت تضاهي سورة البقرة ، فإن كنا لنقرأ فيها : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله ورسوله فرفع فيما رفع. اهـ
فقوله رفع فيما رفع يعني به النسخ، وقد قال الإمام القرطبي في تفسيره عند بداية سورة الأحزاب:وهي ثلاث وسبعون آية، وكانت هذه السورة تعدل سورة البقرة وكانت فيها آية الرجم: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم، ذكره أبو بكر الأنباري عن أبي بن كعب، وهذا يحمله أهل العلم على أن الله تعالى رفع من الأحزاب إليه ما يزيد على ما في أيدينا وأن آية الرجم رفع لفظها. . . انتهى.
واما القول بتحريف القرآن بنقصانه أو الزيادة عليه ولو بحرف واحد فهو قول باطل، وقد أجمع أهل الإسلام على أن القول بتحريف القرآن كفر مخرج من ملة الإسلام.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وكذلك من زعم منهم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ونحو ذلك، وهؤلاء يسمَّون القرامطة والباطنية، ومنهم التناسخية، وهؤلاء لا خلاف في كفرهم.
دائما يتم تجاهل الروابط في النقاشات فقررت نسخها
الآية كانت من القرآن ثم حذفت ، نعم ، لحكمة أرادها الله ، لكن هذا لا يعني أن القرآن العظيم فيه نقص ، فروايته كاملة كما أرادها الله وبذلك أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يرويه وبذلك ما هو في القرآن الذي بين أيدينا ، أرجو أن تكون فهمت ما أقصده وهذا ما حاول أن يقوله الأخ ، وأريد أن أقول لك إياك ثم إياك أن تكفر بالإسلام لهذه الأسباب أو لغيرها ، فما أحبه في الإسلام أنه منهاج لحياة سعيدة قبل أن يكون دين ، ولا أقول لك هذا الكلام عبثاً فقد جربته سنين طويلة ، لكن أقبل على الله بصدق ومحبة والله لن يخيبك.
ماذا تعني تلك الكلمة xD
ما مشكلتك مع الجنس؟ أتفهم أنّ الأعضاء الجنسيّة هي نصف الشريعة و محور اهتمامه سبحانه و تعالى لكن من العجب العجاب أن يهتم شخص في عصرنا بالجنس لهذه الدرجة.
بالمناسبة رسول الله قثم صلعم كان يأكل بفمه و الحمار يأكل بفمه فهل نقول بمنطقك أنّ محمداً كان يأكل كالحمار؟
مجتمع لشرح المواضيع بوضوح وبطريقة بسيطة. هنا، يمكنك طرح أي سؤال وتلقي إجابات سهلة ومفهومة. هدفنا هو تبسيط المعلومات لتكون سهلة على الجميع، تمامًا كما لو كنت في الخامسة من عمرك.