كيف لا تتعارض نظرية التطور مع رواية الاسلام في بدء الخلق

كيف لا تتعارض نظرية التطور مع رواية الاسلام (أو باقي الأديان السماوية) في بدء الخلق .

أنا سألت هذا السؤال و لكن غالباً لن أستطيع الرد على أي من التعليقات لأني ليس لدي الكثير لمشاركته في هذا المجال، إنما طرحت هذا السؤال لأن أحداً لم يتناوله بهذه الصيغة من قبل، و لكن أتمنى أن يتولى النقاش آخرون لديهم الخبرة و المعلومات الكافية من كلا الجانبين المؤيد و المعارض للنظرية .

ملاحظة على الهامش: في تدرج نظرية التطور ليس هناك أي ذكر للتراب أو الطين فقد خلق آدم من تراب ، ثم بلل بالماء فصار طينا، ثم تغير و تماسك وصار فخاراً أجوف، و هكذا خلق الله آدم عليه السلام .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نظرية التطور = نظرية علميّة يعني مفهوم متماسك يستند إلى مشاهدات وتجارب علمية وهي نظرية لأن ليس كل ما فيها صحيح بالأخص في المفاهيم والمعلومات الأولية مثلا السلف الأول لكل الحياة هو "السلف الشامل المشترك" ويدعى اختصارا LUCA Last universal common ancestor ومعظم التصورات عن هذا الكائن الحيّ هي مجرد تصورات علمية متضاربة في الاوراق العلمية.

أما الرواية الدينية فهي رواية ايمانية تعبدية. حتى لو فرضنا مثلا أن الدين أثبت صحة تطور من عدمه أو من الاول اخبرنا بالتفاصيل ستبقى الروح والامور الغيبية في المجهول ومجهولية بعض الاشياء والامور للعقل هي سبب الايمان لانك لما تنزع الغيب يختفي لبّ الدين وهذا ما هو موضح في اوائل سورة البقرة ((الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ)) والغيب مقصور على بعض امور مذكورة في اوليات الدين عند الايمان به ولا تشمل كل شيء في الدنيا. فالايمان مثلا بجزيرة امازونيات ليس من الغيبيات.

العلم -ذاته- يتطوّر. أوليّات الدين الغيبية ثابتة:

نظرية التطور الحالية مبنية على بحوث علميّة في مختلف المجالات . الجيولوجيا -علم الاحياء الدقيقة- علوم الطبيعة المختلفة وحتى الفيزياء والاحصاء والرياضيات وعلم الجينات والاعصاب.

فهمنا لأمر جديد في الاعصاب يقوّض كل سنوات فهمنا لنظرية تطور الدماغ .هناك خطوط عامة طبعا ثابتة بشكل عام لكن مفاهيم مركزية من النظرية حول طريقةالتطور تنهار كل كشف علميّ جديد او تتعزز ايضا لكي لا نكون متحيزين لجانب.

كمثال حديث وجديد على تطوّر العلم هو هذه المعلومة:

طُرحت دراسة في فبراير 2016 ثم أُثبتت في مايو 2016 عن وجود خطأ برمجيّ في برنامج التصوير بالرَّنين المِغنطيسي الوظيفي (fMRI). وهذا الخطأ لم يكن خللا صغيرا يمكن التغاضي عنه ببساطة فهذا قد يعني أن كل شيء تعلمناه عن نشاط الدماغ البشري طيلة الـ 15 سنة الماضية خاطئ تماما. (يصل هذا العدد إلى 40,000 ورقة علمية). المصدر:

والآن لو ان دراسة او اثنين او عشرة من هذه الاربعين الفا كانت لاثبات تفسير تطوري ما -ومن المؤكد انها توجد ضمنهم- فبالتأكيد انها خاطئة او على اقل تقدير مشكوك فيها . وعلى هذا تتغذى نظرية التطور فهي منظومة فكرية الآن اساسها البحوث العلمية (الصحيحة) قدر الامكان، وليست حقيقة مطلقة يجب الايمان بها والاعتقاد انها هي الحقّ كما وقع الأمر.

قد يقول البعض مجرد خطأ في مجال ما. لو كان في عضو آخر ممكن. لكنه عضو مهم فعلا والاخطاء ليست هذه فقط هناك :

  • التحيز المعرفي متمثلا في تفسير النتائج. وكل النتائج مبنية على نظريات وصيغ احصائية غير مكتملة بمعنى انها ليست حقيقة مطلقة.

  • تصاميم التجارب خاطئة مثلا اجراء التجارب على فئران معدلة جينيا لعدم وجود فئران طبيعية تلك الفترة او من سلالة مناسبة للتجربة اضافة الى الاخطاء الاخرى في تصاميم التجارب.

  • الاخطاء الاخرى مثل الخلل البرمجي الذي ذكرناه.

نظرية التطور ليس لها علاقة بكيفية بدء الحياة، النظرية تفسر كل ماحدث بعد بداية هذه الحياة

وهل خلق آدم قبل ظهور الخلية الأولى ؟

الله خلق ادم في الجنة، و في الجنة نكون بأجسام غير اجسامنا البشرية، حيث لا نسكر عندما نشرب الخمر و لا ننتج الفضلات و لا نعرق و لا نشيخ.

فمن الممكن ان خلق ادم في الجنة و عندما اكلو من الشجرة تم نفيهم الى الارض ووضع روحهم في جسد الانسان الحديث التي اتي عن التطور.

و قد تكون القصة ادم و الجنة و نفيهم قصة رمزية ( معنوية ) و ليست تفسر حرفي لها

schrodinger أضف ردا

بعد قراءة هذا التعليق أعتقد ان هناك ألعاب نارية انطلقت داخل مخي :"D

أحب هذه الافتراضات الشخصية لأمور ليست ثابتة أو مؤكده مثل قضية خلق ادم.

فمن الممكن ان خلق ادم في الجنة و عندما اكلو من الشجرة تم نفيهم الى الارض ووضع روحهم في جسد الانسان الحديث التي اتي عن التطور.

أعجبني جداً هذا الافتراض، لم أفكر به من قبل.

ردي لم يكن اعتراضاً على وجود تفاسير توفق بين النظرية و القرآن، سبب ردي هو أن تعليقك بدا خارجاً عن سياق السؤال، فصاحب الموضوع كان يسأل عن قصة آدم وأنت كنت تجيبه عن أصل الخلية الاولى (أو على الاقل هذا ما ظهر لي).

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

"نظرية التطور تفسر كيفية نشوء الحياة على الأرض من أول خلية"

من أين أتت الخلية الأولى في نظرية التطور؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

شكرا على الإجابة)

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أدعوكم للإطلاع على هذا المقال ربما سيفيذ الداروينيين

بحسب معلوماتي البسيطة فنظرية التطور شقين تطور صغري وهو التطور داخل النوع وتطور كبري وهو التغيير من نوع لنوع (حسب أراء معينة ) ولا مشكلة بين الأديان وبين التطور الصغري إنما تظهر المشكلة في التطور الكبري للإنسان ولأول مخلوق إنساني على وجه التحديد .. التعارض الموجود هو تعارض على مستويين

  • التعارض بين التطور الكبري وبين نص ديني صحيح أو كما يقال قطعي الدلالة

  • التعارض بين التطور الكبري وبين فهم لنص ديني ليس قطعي الدلالة

المعارضين للتطور الكبري يروون التعارض موجود على مستوى النص بينما المؤيدين يروون التعارض موجود على مستوى الفهم فقط

وفي هذه الحالة فيمكن تطوير فهمنا للنص بتأوليه بما يتناسب مع أحدث الحقائق فعلى سبيل المثال بعض الأراء تفرق بين كلمة بشر وانسان وتعتبرهم كائنات مختلفة أو بمعني أصح متطورة عن بعضها البعض وبذلك يزول إشكال التعارض (بعيدا عن صحة أو خطأ هذه الأراء).. وهناك أراء أخرى تعتبر النص الديني يعبر عن مجاز غير حقيقي في الواقع لهدف تعليمي بحت

وفي رأي أن الفصيل هنا هو شيئين

  • مقياس قطعية الدلالة للنص الديني أي كيف يمكن الحكم على نص بأنه قطعي الدلالة دائما وأبدا بطريقة صارمة بحته

-نضج بحوث التطور الكبري بدرجة كافية للأجابة على كل التساؤلات

ويمكنك الإستزادة بالبحث عن تعارض العقل والنقل وكيفية التعامل مع هذا التعارض

معك حق، لكن يجب توضيح أن الداروينية غير التطور لهذا العديد من مشايخ وعلماء المسلمين كانوا يؤمنون بالتطوير مثل : ( عبدالرحمن بن خلدون، عبدالصبور شاهين، محمد باسل الطائي) مؤمنون أن التطور هو أداة الخالق في الخلق.

1- نظرية داروين الأصلية ليست هي المقبولة في الوسط العلمي حاليًا، بل النظرية المقبولة هي نظرية التطوير والفرق بينهما هو أن الأولى تقول أن الطبيعة هي سبب التطور ويوجد بها الكثير من الخلل غير المنطقي لكن الثانية تؤكد وجود خالق ومقبولة عقليًا أكثر "مثل دانيس اليكسندر" وحتى علماء الملحدين بالغرب ليسوا مؤمنين بنظرية داروين الأصلية.

2- سبب تفكير داروين في النظرية أصلًا هو أن والده كان يقرأ له من مقدمة ابن خلدون.

3- تفسير آية "وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارا" بإجماع كبار المفسرين يعني نطفة ثم علقة ثم مضغة أي مراحل نمو الجنين في بطن أمه.

4- فالشاهد أن الإسلام لم ينفي التطور ولم يؤكد التطور واللّه سبحانه وتعالى أعلى وأعلم فإذًا الأمر متروك للعلم وهنا يحضر بعض الاسئلة وهم:

  • لماذا نظرية التطور مازالت نظرية؟ "إن أبرز ما يسم أي نظرية علمية هو أنها تضع تنبؤات قابلة للتكذيب أو للاختبار )
  • ما تفسير ظهور اللغة؟
  • لماذا البشر هم الكائن الوحيد الذي تطور لشكله الحالي؟
  • لما لا تتحدث باقي الكائنات مثلنا؟
  • لماذا لم يتطور البشر أكثر من ذلك؟
  • لماذا لم يكتسب البشر صفات من أجدادهم مثل التنفس تحت الماء أو الطيران مثلًا؟