انتشار الشعر باللغة العامية "المصرية على وجه الخصوص" ؟!

لاحظت الفترة الأخيرة أن عدد كبير جداً جداً "بالأخص الشباب المصرى" توجهه نحو كتابة الشعر باللغة العامية،، مما أدى إلى إندثار اللغة العربية الفصحى بشكل كبير، وربما إن تحدثت مع أحدهم عن قواعد اللغة أو أساسيات مهمة فى اللغة العربية لن تجده يجاوبك بالمفيد.

لا أقول أن الجميع سئ، على العكس هناك بعض الأشخاص تفوقوا على أنفسهم أمثال (محمد إبراهيم، عمرو حسن، هشام الجخ)

ما رأيك فى هذا الأمر، هل أنت مع مدرسة الاتجاه نحو تدوين الشعر باللغة العامية، أم أن اللغة العربية تحتاج منا المزيد من الجهد لإظهار ما بها من جمال وعظمة تجلت فى نزول القرآن بها !!

وهل تعرف أشخاص حقاً استطاعوا تكوين قاعدة جماهيرية فى بلدك،، بمحتوى شعرى جميل ورائ؟ إن كان نعم فأخبرنا عنهم :)

 ارآئكم تهمنى وتهم الكثير هنا،، :)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في البداية وقبل الشعر العامي أو كما تسميه هل سمعت بالشعر الحر ؟ حقيقة هو ليس شعراً ولا أحب أن أسميه أو أن يسميه أحدٌ شعراً بإمكانك القول انه كلام جميل أو حسن لا أكثر ولا أقل. اذا كان هذا الحال بالنوع الذي يتبع نهج اللغة الفصحى فكيف بالعامي؟

الشعر له نظام معين يقوم عليه ومن هذا المنطلق ظهرت جمالية الشعر اذ ان ليس بالإمكان لكل شخص أن يقوم بكتابته خاصة وان كانت تصف تجربة حياة كاتبها عندها ستكون القصيدة الواحدة طويله جداً الأمر الذي يجلعك تفلس لغوياً قبل الإنتهاء من كتابها.

لا أقول أن الجميع سئ، على العكس هناك بعض الأشخاص تفوقوا على أنفسهم أمثال (محمد إبراهيم، عمرو حسن، هشام الجخ)

لا أظن ان هنالك تفوق اذا الأمر يأتي بالسهولة التي تقول بها.

ما رأيك فى هذا الأمر، هل أنت مع مدرسة الاتجاه نحو تدوين الشعر باللغة العامية

لا طبعاً.

وهل تعرف أشخاص حقاً استطاعوا تكوين قاعدة جماهيرية فى بلدك،، بمحتوى شعرى جميل ورائ؟ إن كان نعم فأخبرنا عنهم :)

من بلدي أعرف:

تميم البرغوثي، له أشعار بالشعر الحر ومنها عامي لست مؤيد لها ولا أحب أن اسمعها (تصيبني بالصداع)، وبعض الأشعار على الوزن العمودي هي فقط التي أستمع لها أو أقرأها.

هنالك أيضاً إبراهيم طوقان إلا انه أخذ شهرة أكبر من حجمه فقط لأنه مناضل للإنتفاضة أشعاره ركيكة وأشعر انها مكسورة الوزن.

عبدالغني التميمي كذلك ليست كل أشعاره جميلة.

بالنسبة لي الشعر الوحيد هو الشعر العمودي وما عدا ذلك محاولات بائسة لجعل الشخص يوهم نفسه بأنه شاعر ويكتب الشعر.

أختم بـــــ قصيدة للشاعر صقر بن سلطان القاسمى:

يا حـيرة الشعر كم يلهـو برونقه *** قومٌ هم الآفة الكبرى على الأدبِ

فى كل يومٍ ترى فى الصحفِ أمثلةً *** مـن الطـرافةِ بـين اللهو واللعبِ

سَــدُّوا الفــراغ بـأوزانٍ ملفقةٍ *** من السخافةِ كادت تخجلُ العربي

أئمــة اللغـةِ الفصـحى وقادتـها *** ألا بـداراً فـإن الوقـتَ مـن ذهـبِ

رُدُّوا إلـى لغـةِ القـرآنِ رونقـها *** هيا إلـى نصرِها فى جحفلِ لَجِبِ