38

الآن عرفنا سبب معاناتنا ツ

قصة سمعت بها منذ سنوات و تذكرتها الآن بعد أن أرسلها لي شخص فأحببت أن أشارككم بها ،

لا يهم كثيراً إن كانت حقيقية أم خيالية ، ولكن العبرة بالقصة نفسها .


في أحد الأيام تقدم رجل لوظيفه عامل نظافة في إحدى الشركات العملاقة

وعندما تمت المُفابلة الشخصية وقُبِلَ الرجل لشغل الوظفية طلب منه الموظف تسجيل بريده الإلكتروني حتى يتم إبلاغة عن موعد بدء العمل

فقال الرجل «عفواً فليس عندي بريد الكتروني»

فقال له الموظف «عفواً سيدي لا نستطيع قبولك للعمل في الشركة وليس عندك بريد الكتروني».

خرج الرجل من مكتب الشركة وذهب يعمل بالتجارة إلى أن أصبح رجل أعمال كبيراً وأصبح يملك الملايين.

في أحد الاجتماعات مع أصحاب شركات أُخرى لعقد صفقات تجارية ضخمة طلب منه أحدهم أن يُعطيه بريده الألكتروني

فقال له «عفواً فليس عندي بريد ألكتروني»

استغرب ذلك التاجر وقال له «أنت تملك الملايين والشركات وليس عندك بريد ألكتروني؟!

فما تُرى ستكون لو كان لديك بريد ألكتروني؟»

فأجابه الرجل «لو كان عندي بريد ألكتروني لكنت عامل نظافة في شركة!».


.

إذا الآن عرفنا سبب معاناتنا

هو كوننا نملك بريد إلكتروني

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يبدو أن بعض من قرأ الموضوع ظنه في مجتمع ريادة الأعمال وليس التسلية ツ

يارجل هذه القصة قرأتها منذ سنين طويلة وكان البعض يدعي أنها لشخص تقدم للعمل كعامل في مايكروسوفت.

والتاجر يبيع الطماطم

في البداية وضعتها هي لأني أنا أيضاً سمعتها كما أنت

إلا أني بحثت عن مصدر فوجدت صحيفة قد اختزلت القصة بمسميات عامة فنقلتها هي

ولو تدري عند البحث مرة قرأت أن الشركة هي جوجل

ومرة أن الرجل بائع فراولة

ومرة أنه فراش ومرة عامل نظافة

ومرة مسؤول الشركة يهين المتقدم ويطرده ومرة يصرفه بلطف

هذا يدل على مدى مصداقية القصة ツ

تم حذف بريدي الالكتورنى :D

بخلاف صحه القصه لكن ارى الامر نسبى فالله جعل رزق هذا الرجل فى عدم وجود بريد الكترونى و لكن القاعده العامه ان يكون لديك ، فالصياد يصتاد من البحر و ليس البحيره

غريب، فأحداث القصة التي سمعتها كانت مختلفة تمامًا.

إذ أن رجلًا كان يعمل بوابًا لإحدى الشركات أبًا عن جدًا (أي أنه ورث الوظيفة من جدود جدود جدوده) وكان أميًا،

وفي إحدى الأيام عندما مات صاحب الشركة وورثها ابنه الشاب قرر هذا الشاب أن يجري تغيرات جذرية في الشركة ومن ضمن هذه التغيرات أنه ذهب لهذا البواب البسيط وأخبره بأن عمله سيكون في تدوين مواعيد الدخول والخروج وتحديد أسماء هؤلاء سواء عمالًا بالشركة كانوا أو عملاء.. فاعتذر الرجل العجوز للشاب بأنه أمي؛ لا يقرأ ولا يكتب وألح على الشاب كي لا يفصله من العمل، ورغم الإلحاح كل ما فعله الشاب هو أنه اعتذر للعجوز وأعطاه مبلغًا من المال كي يستطيع بدء مشروعه الجديد وانصرف الشاب،

فانصرف العجوز لمنزله مهمومًا بما سيفعله كي يعيش، فتذكر أنه ماهر في أعمال النجارة فقرر أن يصير نجارًا فقرر السفر للقرية المجاورة كي يشتري الأدوات اللازمة (لأن قريته لا تتوفر بها محلات لبيع أدوات النجارة) وبعدما عاد وافتتح محله طلب منه أحد جيرانه إعارته مطرقة ولكنه بعد يوم طلب أن يشتريها منه وأعطاه ثمنها بالإضافة لثمن المواصلات ومن هنا أتت له فكرة أن ينشيء متجرًا في قريته لبيع أدوات النجارة، يذهب مرة كل أسبوع للقرية المجاورة ليشتري منها تلك الأدوات ويبيعها في متجره إلا أن صار غنيًا وافتتح مصنعًا لصناعة أو لبيع هذه الأدوات (غير متذكر) وعندما كان المحافظ متواجدًا لافتتاح المصنع ذلك طلب منه أن يوقع أو يكتب شيئًا ما، فاعتذر للمحافظ أنه لا يستطيع ذلك لأنه أُمي.

فتعجب المحافظ !! كيف لرجل أعمال مثلك أن يكون أميًا، فما بالك لو كنت تستطيع القراءة والكتابة؟! أبتسم الرجل وقال له لكنت الآن حارس بوابة أسجل مواعيد دخول وخروج الموظفين والعملاء لأحد الشركات

أتمنى حقاً أن أعرف مدى صحة هذه القصة، لأنها تجيب على سؤال بسيط: هل يمكن أن يعيش المرء في هذه الأيام بدون بريد الكتروني؟

بالمناسبة، شقيقي الذي يعمل مخرجاً للرسوم المتحركة منذ سنوات لم يكن لديه بريد الكتروني على الإطلاق، ولكنه اضطر قبل سنتين فقط على ما أعتقد لكسر هذه القاعدة في حياته وحجز بريد الكتروني لنفسه!

لو كان الأمر متعلق بالفيس بوك لربما كان له مبرر قوي ، أما أنه يرفض فكرة البريد الإلكتروني ، فهلا هناك حقاً مبرر قوي لذلك ، أم أنه مجرد تحدي لذاته أو لطرف آخر أو المجتمع مثلا ؟!

لا أدري، ربما هو نوع من التحدي، وربما نوع من عدم التصالح أو التآلف مع تكنولوجيا المعلومات عموماً.

وكأنني قرأت انه مؤسس هوتميل

كما هو معروف تبدء القصة بحادثة أو تفاصيل بسيطة وبفضل المنتديات تتحول إلى رواية متعددة السيناريوهات ツ

Ahmed_CG أضف ردا

تم حذف بريد الاكتروني :v

وبناء مشروع لربح مليون دولار :v

-1

أجمل ما قرأت شكرا لك