10

كتاب هذا الشهر السماح بالرحيل لديفيد هاوكينز

معنا هذا الشهر كتاب السماح بالرحيل بناءً على مقترح @Salws1405‍  وترشيح الأعضاء.

ستكون هذه المساهمة مخصصة للنقاش حول محتوى الكتاب طوال الشهر، ولكي تستطيع تتبع النقاش، يمكنك الضغط على المزيد، ثم تابع المساهمة، وبهذا سيصلك كل إضافة أو نقاش حول الكتاب أول بأول.

كتاب السماح بالرحيل هو من تأليف الكاتب الطبيب ديفيد هاوكينز ويتكون من 382 صفحة.

في البداية عنوان الكتاب يعطي لك انطباعا خاطئا بعض الشيء عن محتواه، فالرحيل في حد ذاته كلمة تترك أثر سلبي لديك عند قرائتها، ولكن الرحيل هنا مقصود به السماح برحيل التعلق بتجربتك الحالية في الحياة .

فالكاتب يقدم تقنية فعالة تسمى آلية التسليم وهذه التقنية مثبوت فاعليتها علميا ومن خلال التجارب السريرية والأبحاث العلمية، وهي تساعدنا في التخلص من الكثير من العقبات في حياتنا وتساعدنا في إيجاد إجابة واضحة لمثل هذه الأسئلة:

1- كيف نتعامل مع متقلبات الحياة اليومية، بخساراتها وإحباطاتها؟

2- كيف نتحرر من المشاعر السلبية والتي تؤثر على الصحة وعلى العلاقات؟

3- كيف نتعامل مع الماعر غير المرغوب فيها؟

وبالتأكيد الوصول لحل مع كل هذه العقبات التي تعكر صفو مزاجنا وتؤثر علينا بالسلب، سيجعلنا ندرك تحسن ملحوظ سلوكيا وجسديا وعلى مستوى العلاقات.

فآلية التسليم التي سيشرحها هاوكينز بالكتاب لن تقتصر على الحاضر فقط، بل يمكن تطبيقها على الماضي وكيف ستساعدنا على التخلص من غضب نحمله من أيام طفولتنا.

بانتظار مشاركتنا بتجاربكم حول تطبيق آلية التسليم ونقاشكم حول محتوى الكتاب على هذه المساهمة

ما زال التصويت مستمرا وهذا رابط المساهمة الخاصة بالتصويت حول الكتب المرشحة للأشهر القادمة، كما يمكنكم إضافة مقترحات أخرى ليصبح لدينا مقترحات أكثر وتعم الفائدة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من المهم جدا الوصول للسلام النفسي والتحرر من المشاعر السلبية وهذا ما يحاول طرحه هذا الكتاب

يقول دالاي لاما نزع السلاح الداخلي أولا ثم يأتي السلام الخارجي ثانيا.

فمن أكبر معوقات السعادة من وجهة نظر الكاتب واتفق معه فيها أيضا هو اعتقاد البعض ان السعادة غير ممكنة وأنه لابد من سبب للحصول عليها، وإنها أكبر من أن تصدق.

خيار موفق سأعيد قرائته معكم.

يقول دالاي لاما نزع السلاح الداخلي أولا ثم يأتي السلام الخارجي ثانيا.

هذا حقيقي، فإن أردت محاربة شخص أفقده سلامه الداخلي.

الوصول لهذه الحالة التي تصفها من سلام نفسي ومشاعر سلبية هو هدف الجميع الآن، كيف كانت تجربتك مع الكتاب وهل استطعت الوصول لهذه الحالة عبر تقنية آلية التسليم؟

الكتاب بحث عنه ولم أجده بعد، خاصة إلكترونيا، لذا ربما يستعصي أمر قرائته..

وهذا بعد أن استمعت لهذا البودكاست:

أعجبني أنه الكتاب يشعرك بضرورة مهارة السماح، سواء كان شخصا أو موقفا، لكي لا نتعلق فيه للأبد ونضيع علينا فرص حياة أخرى

متوفر إلكترونيا عفاف يمكنك البحث عنه، ومتوفر أيضا للسماع

أعجبني أنه الكتاب يشعرك بضرورة مهارة السماح، سواء كان شخصا أو موقفا، لكي لا نتعلق فيه للأبد ونضيع علينا فرص حياة أخرى

فكرة الوصول للتحرر من أي قيود سواء مواقف أو ذكريات سلبية لنصبح أحرارا من الأفكار السلبية تجاه أي شيء هو هدف الجميع، نسعى إليه بكل الطرق هناك من يضطر للذهاب إلى الطبيب النفسي أو جلسات العلاج السلوكي للتخلص من كل هذا، فوجود حل مثل آلية التسليم وثبات فعاليته ضمن الكتاب يخفزنا لقرائته مرارا وتكرارا، لنصل لهذا السلام الداخلي.

Salws1405 أضف ردا

مرحباً نوره

سعيدة جداً بترشيح كتاب "السماح بالرحيل"

محتواه رائع ومؤثر وأُغرمت فيه لدرجة تكرار قراءته ثلاث مرات 😍

لخصته نصاً على المدونة وصوتاً على السناب؛ وأتعلمت منه أمور كثير طورت شخصيتي

بدأت به فعليا سلوى وحاليا بالفصل الثاني، الفصل الأول نوعا ما كان مسترسلا لتفخيم المشكلة وكيف الجميع يعاني من زخم الحياة والمشاكل والمشاعر السلبية، الكاتب استرسل كثيرا في سرد الطرق المتنوعة التي يلجأ البشر إليها لحل هذه النقطة وتخطي مشاعرهم السلبية ولكن أكد أن كل هذه الوسائل لم تساعد، حتى لو ساعدت تكون بحل مؤقت، وكأنه يقول آلية التسليم فقط هي الحل

هل تتفقي مع الكاتب بما أنك قرأتي الكتاب كثيرا.

وسأنتظر مشاركاتك بالنقاش هنا على الكتاب بالتأكيد كل مرة قرأتيه به خرجتي به بشيء جديد.

Salws1405 أضف ردا

قراءتي الأولى كان يخيم عليها شعور الدهشة والاعجاب، انهمكت بتعاطي الحلول السهلة والسحرية التي قدمها الكتاب.

أعدت القراءة لأستوعب أكثر وأطبق؛ بدأت أراقب المشاعر التي تداهمني عادةً وتعكر مزاجي وأمسكت بالأفكار التي خلف هذي المشاعر، هذا التمرين البسيط ساعدني بالتحكم بمشاعري -نوعا ما- لم أسيطر عليها ولكن أصبحت واعيه بما يجيش بداخلي.

عالجت شعور قديم بالحقد والكره تجاه شخص ظلمني، ولأول مره أشعر بالتعاطف نحوه والتسامح أستمر هذا الشعور فترة طويلة؛ لكن بعض الاشخاص هداهم الله لهم قدرة على إحياء الماضي وربطه بالاحداث السيئة التي ترتبت عليه، وهذا أعاد مشاعر الحقد.

كشخص عاطفي، أواجه تحدي يومي مع جيوش من المشاعر المختلطة، ولكن قرأتي لكتاب السماح بالرحيل ساعدتني على المواجهة

NoraAbdelaziem أضف ردا

الفصل الثاني بالكتاب يوضح أكثر آلية السماح بالرحيل، وما هو الشيء الذي سنسمح له بالرحيل؟ ولكن السؤال الذي ما زال يتردد بداخلي ولم أجد له إجابة حاسمة حتى الآن ربما لأننا مازلنا في بداية الكتاب وهو هل بمجرد أن نسمح للمشاعر السلبية للرحيل، ستتركنا وتختفي؟ هل القرار بهذه السهولة؟

بالتأكيد كل ذكرى سيئة واحدة كفيلة بخلق العديد من الأفكار السلبية الأخرى، وهذا يتفق مع نظرية Laviolette (وهذه النظرية تثبت أن المشاعر هي التي تنظم أفكارنا وذاكرتنا)، وندرك ذلك فلحالتنا النفسية أثر كبير على تفكيرنا وحتى على مستوى إنتاجنا.

فغالبا هناك ثلاث طرق للتعامل مع المشاعر وهذا ما ذكره الكاتب بالكتاب، وغالبا هذه طرق تعاملنا معها إما

  • بنقمع مشاعرنا وهذا يكون بوعي منا أو نكبت مشاعرنا وغالبا هذا يكون بدون وعي نتيجة للبيئة المحيطة.

  • التعبير، فغالبا نعتقد أن التعبير عن المشاعر فعل إيجابي ويساعدنا على التخلص منه لكن بالواقع والذي لامسته عن تجربة أنه كثيرا ما يزيد من طاقتنا السلبية وانفعالنا تجاه هذه المشاعر (والحل كما قدمه الكاتب تحمل مسئولية مشاعرنا وتحييدها وبهذا لا يتبقى سوى المشاعر الإيجابية للتعبير عنها) برأيي هذا الحل يحتاج لشخص قوي يستطيع التعامل مع مشاعره ويتحكم بها وليس لشخص ضعيف يصعب عليه السيطرة، لذا لا أجده فعال مع كل الشخصيات وتحديدا للفئة المستهدفة المقدم إليها الكتاب.

  • الهروب وهذا الكثير يفعله، وللأسف أسوأ الطرق للتعامل مع المشاعر السلبية، أفضل المواجهة على الهروب حتى لو كانت ستحمل على الشخص نوعا ما.

ومن النقاط المهمة التي تناولها المشاعر والتوتر وكيف أن التوتر لا يكون بسبب خارجي ولكن بسبب داخلي، فمثلا مشاعر الخوف تعتمد على كمية الخوف الداخلية التي تكونت نتيجة موقف معين. وهذا يسمى بمصطلح الإزاحة وهو إرجاع مشاعرنا لأسباب خارجية ليس لها علاقة بها.

خلاصة القول، أن المشاعر السلبية المكبوتة بداخلنا هي سبب كل شيء سيء يحدث معنا، وتؤثر كليا على سلوكياتنا، والعلاج يكن في السماح بالرحيل بعد أن نسمح لها بالظهور والمكوث معها وجعلها تأخذ مجراها الطبيعي دون محاولة لتغييره.