في سبتمبر 2013 ، كان الإعلان عن نظام SteamOS ، و كان هذا استكمالاً لما بدأت Valve به عندما أصدرت Steam في فبراير 2013 . هذا الإعلان أثار ضجة كبيرة ، لأن Valve أرادت من خلال SteamOS أن تنافس منصات الألعاب المنزلية Consoles مثل PlayStation و XBOX ، و لكنها تتبع أسلوب نظام Android ، أي أنها تطور النظام ، و تأتي شركات الطرف الثالث لتصنع أجهزة مزودة بالنظام ، و لهذا السبب فإن أجهزة SteamOS تنافس منصات الألعاب المنزلية ، و لا ينافس الحواسيب المنزلية ، و يطلق على هذه الأجهزة Steam Machines .

الآن و بعد سنتين ، صدرت بعض المراجعات لجهاز Alienware Steam Machine و الذي يأتي بأربعة نسخ أو موديلات تختلف من ناحية المواصفات التقنية ، أحدها كان من موقع Neowin . إيجابيات الجهاز تتركز في العتاد و سهولة ترقيته ، بينما السلبيات تكمن في النظام ، أي SteamOS ، و أهمها غياب الألعاب الضخمة أو AAA ، إذ لا نجد ألعاب من أي شركة ضخمة مطورة للألعاب إلا من Valve نفسها و بعض الألعاب من Sega ، و لا وجود للتطبيقات الترفيهية التي نجدها في منصات الألعاب الأخرى مثل Hulu و Netflix . رابط المراجعة http://www.neowin.net/news/detailed-review-of-the-alienware-steam-machine .

في اختبارات أداء أجراها موقع Ars Technica بين Windows 10 و 2.0 SteamOS ، كشفت المؤشرات Benchmarks أن أداء الألعاب في SteamOS 2.0 أقل بكثير من نظيراتها في Windows 10 ، لدرجة أن قابلية اللعب في بعضها غير ممكن في حال ضبطت اللعبة على أقصى الإعدادات . الرابط لمزيد من التفاصيل http://arstechnica.com/gaming/2015/11/ars-benchmarks-show-significant-performance-hit-for-steamos-gaming/ .

أرى أن الخطأ الفادح الذي وقع فيه مطورو SteamOS أنهم جعلوا النظام نسخة معدلة من Debian ، بينما كان يلزم أن يكون مبني من الصفر ، أي أنهم كانوا بالإمكان أن يستخدموا نواة Linux ، و لكن ببرمجيات مخصصة للنظام ، و تلائم تجربة غرفة المعيشة Living Room Experience التي يذكرونها في الموقع الرسمي ، كاستخدام أحدث التقنيات في Linux مثل WayLand و Systemd و هذه التقنيات طورت لتعمل على مختلف الأجهزة ، نظام تحزيم مختلف عن الموجود في Debian ، و الأهم واجهة برمجية لتطوير تطبيقات للنظام مثل التطبيقات التي نراها في PS4 و XONE.