أتذكر حينما عرف النت طريق بيتنا منذ سنوات وبعد عراك طبعا مع اخوتى على تنظيم وقت الجلوس لكل واحد منا
وحينما حل دورى لا يمكننى وصف السعاده التى كنت عليها مع ابتسامتي العريضه جدا
جلست ولا أدرى عن ماذا أبحث ولا باى شئ أبدا أصبح عقلى فارغا تماما
وحينما امتلئ عقلى كما ظننت وقتها كانت نتيجه البحث :3
(أطول رجل فى العالم .. أجمل امرأه في العالم.. أطول أظافر فى العالم أيضا ... الخ
يبدو أنه كان لدى مشاكل مع كل الكلمات التى على وزن افعل ومع كلمه فى العالم أيضا XD )
وبعد اول مقابله لى مع صديقاتي فى المدرسه
ولأنى كنت أول من يحظى بوصله نت فيهم حكيت لهم عن تجربتى
مع تعقيب بسيط كل يوم سأذكر لكم معلومات مفيده
على أساس أن ما ذكرته كان مفيد :v
أتذكر هذا واضحك بشده ومع ذلك كانت لحظات جميله أيضا ":)
التعليقات
كم أحببت خلفية ميكروسفت تلك "ذلك المرج الأخضر" كم تمنيت أن أحصل على حاسوب فقط لأستمتع بالنظر اليه وأحس أني شخص متطور. تلك الأيام يا حسرة :)
أضحكتيني، فهذا ما كان يحصل معي أيضًا xD
سبب الفراغ المفاجئ للعقل برأيي هو الاهتمام والرغبة في الشيء بشدة، لذلك تلاحظي أننا لو أضعنا شيء مهم في البيت، وبحثنا عنه باجتهاد في الغالب لن نجده، بينما لو تجاهلناه وانشغلنا عنه سنجده!
كذلك عندما ننتهي من مذاكرة المنهج الدراسي كاملًا، وندخل للامتحان بثقة وابتسامتنا عرضها السماوات والأرض، ننسى كل شيء في لحظة بمجرّد وضع ورقة الأسئلة أمامنا!
لذلك أرى أنه من الأفضل أن نتعامل مع الأشياء دون إعطاءها حجمًا أكبر من حجمها.