الماضي وأيامه

  • ayayoo

أتذكر حينما عرف النت طريق بيتنا منذ سنوات وبعد عراك طبعا مع اخوتى على تنظيم وقت الجلوس لكل واحد منا

وحينما حل دورى لا يمكننى وصف السعاده التى كنت عليها مع ابتسامتي العريضه جدا

جلست ولا أدرى عن ماذا أبحث ولا باى شئ أبدا أصبح عقلى فارغا تماما

وحينما امتلئ عقلى كما ظننت وقتها كانت نتيجه البحث :3

(أطول رجل فى العالم .. أجمل امرأه في العالم.. أطول أظافر فى العالم أيضا ... الخ

يبدو أنه كان لدى مشاكل مع كل الكلمات التى على وزن افعل ومع كلمه فى العالم أيضا XD )

وبعد اول مقابله لى مع صديقاتي فى المدرسه

ولأنى كنت أول من يحظى بوصله نت فيهم حكيت لهم عن تجربتى

مع تعقيب بسيط كل يوم سأذكر لكم معلومات مفيده

على أساس أن ما ذكرته كان مفيد :v

أتذكر هذا واضحك بشده ومع ذلك كانت لحظات جميله أيضا ":)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كم أحببت خلفية ميكروسفت تلك "ذلك المرج الأخضر" كم تمنيت أن أحصل على حاسوب فقط لأستمتع بالنظر اليه وأحس أني شخص متطور. تلك الأيام يا حسرة :)

نكبر وتتغير اهتماماتنا ونظرتنا للأشياء لكن تظل هناك أشياء لها ذكرى جميله كهذه الخلفيه

وبالنسبه لى أيضا اغنيه سابق ولاحق موجوده على هاتفى اسمعها باستمرار

فهى تشعرني بالانبساط

عندي تقريبا كل اغاني الرسوم المتحركة في هاتفي استمع لها عندما احس بالضيق او مزاج سيئ .

أضحكتيني، فهذا ما كان يحصل معي أيضًا xD

سبب الفراغ المفاجئ للعقل برأيي هو الاهتمام والرغبة في الشيء بشدة، لذلك تلاحظي أننا لو أضعنا شيء مهم في البيت، وبحثنا عنه باجتهاد في الغالب لن نجده، بينما لو تجاهلناه وانشغلنا عنه سنجده!

كذلك عندما ننتهي من مذاكرة المنهج الدراسي كاملًا، وندخل للامتحان بثقة وابتسامتنا عرضها السماوات والأرض، ننسى كل شيء في لحظة بمجرّد وضع ورقة الأسئلة أمامنا!

لذلك أرى أنه من الأفضل أن نتعامل مع الأشياء دون إعطاءها حجمًا أكبر من حجمها.

نعم أوافقك الاهتمام المصاحب لقلق أو خوف يجعلنا ننسى كما في الإمتحان مثلا

لكن فى موقفى هذا وفى هذا السن كنت بالفعل اعانى من فراغ فى العقل

نظرتى واهتماماتى قد كانت سطحيه

ففى ذلك الوقت كان البحث عن كل ما هو افضل وأطول واقصر إنجاز XD