تجربتي الشخصية.

انا لم اغش في حياتي, ولم اكن اغشش, والله اني لم اندم يوم على هذا, بل ما وجدت الا كل خير وبركة في علاماتي حتى لو كانت متدنية, بل في مواقف جعل اللي لي مخرجا.

منها : حصلت على علامة متدنية نسبياً بالثانوية العامة, لكن حصلت على مقعد في تخصص يحتاج علامة اعلى ب10 درجات على الاقل, لكن من خلال تنافس داخلي دخلت في تخصص علم الحاسوب وفي هذا التخصص كنت من الاوائل واسمي على قائمة الشرف وتخرجت بمعدل امتياز.

في الجامعة, اختبرت لمبدئي في عدم الغش, قبل الاختبار في الجامعة, دخلت عىل امتحان في مادة انا مبدع فيها, لكن اغلق علي, فكان لي الخيار ان اغش وانقذ نفسي, او اسلم الورقة فارغة ! وقد سلمتها فارغة, وحصلت على 18 من 20 , ببساطة الدكتور اخبرني اني متميز ولا يمكن ان افعل هذا الا لظرف ما غريب, فوضعت علامة لي بما كان هو متوقع لي.

الامر حصل معي حرفياً في مادة أخرى مرة اخرى.

والله متعة وسعادة ان تحصل علامة نظيفة من دنس الغش اجمل بكثير من ان تحصل على علامة عالية فيها غش.

هل يمكن اعتبار ما فعله الدكتور غش من نوع آخر؟

لا, قلت لك انا كنت متفوق بالاصل, وكانت علاماتي مرتفعة وكنت مشارك بالدرجة الاولى ونشيط جداً واول دفعة عملياً, الترتيب الثاني على 300 طالب بشكل عام, اتتوقع شخص بهذه المواصفات يسلم الورقة فارغة امر طبيعي؟

اضف الى هذا, انا لم اطلب الزيادة, وكنت اعارض الواسطة, رغم انها متوفرة لدي, لم اتمسكن, ولم اشتكي, ولم ابرر, ولم اصنطع اي سبب لما ذكرته, سلمت الورقة بسمت وانا ابتسم, انما هي كانت مبادرة من الدكتور.

إنني لم اغش في حياتي و الان انا نادم لأني لم افعل هذا

انا كنت ادرس بالأيام و الاشهر، و اسهر الليالي لأحصل على 93 و بينما الذي بجاني كان يغش من هاتفه النقال و يحصل على 98، ليدخل هو جامعة افضل مني.

عندما تكون المنظومة مكسورة عليك ان تفعل ما تراه عدلا بنفسك،

أنا لم اغش في ذلك الحين لأنني ظننت انها منظومة عادلة

هههههههه

من أي بلد أنت ؟ تكلمت مع الكثير من فلسطين و سوريا ... لديهم تنقيط على 100 و أغلبهم يتحصلون فوق 90, هل أنتم عباقرة أم هو معدل عادي

هل أنتم عباقرة أم هو معدل عادي

لا يمكنني الاجابة على هذا السؤال من دون ان ابدو كمغرور :P

ديهم تنقيط على 100

هل يوجد مكان اخر يستعمل عداد نقاط اخر في الثانوية ؟

المغربي العربي 20/

نعم، هنا في الجزائر نستعمل تنقيط 20

تحية لكم الجزائر الأشقاء ^_^ أخوك من بنغلادش (شكوبيستان)

شكوبيستان والكل يتألم

إتق الله , كل من غش هو من سيندم علي ذلك لكن ليس الآن .

أفأنت تندم علي أن أنعم الله عليك وسلمك من هذا ؟

أوافقك أن ما حدث معك أمر مؤلم , لكن أتدري ما الأكثر ألماً ؟ إنها لحظات قصيرة من العذاب فقط .

كثيرا :D

وقد كنت أغش الآخرين ، كانوا يكلموني في الصف أثناء الامتحان من أجل المساعدة ومن شيمي إغاثة الملهوف :P

في الابتدائي ، كان لدينا Auto Dictée ، نقوم بكتابة النص في ورقة مشابهة لورقة الامتحان

وفي نهايته نستبدل الأوراق

(غفر الله لنا ذنوبنا ) ، ومساكين من كانوا يحفظون الدروس ، ويقضون ساعات ، بينما نلعب الكرة :(

D:

نفس الامر قمت به في الثانوية قالت لنا الاستاذة نوع الموضوع الذي سيكون في الامتحان وقمت بانجازه في المنزل عوض حفظه

وفي الاختبار استبدلت ورقة الامتحان بالورقة التي جهزتها في المنزل واكنت اغش في الامتحانات التي تحتاج الى الكثير من الحفظ

التي اعتبرها تافهة ومملة .

غفر الله لنا ..

قالت لنا الاستاذة نوع الموضوع الذي سيكون في الامتحان وقمت بانجازه في المنزل عوض حفظه

نفس الشيئ حدث معي هذه السنة

الغش سهل في تونس هههههه

ما زلت تلميذاً ولا زلت أغش :3

لست طالب غبي ومعدلي ليس متدني، بل بالعكس أنا الثالث على الفصل ولكن لا بأس من بعض العلامات الزائدة.

الغش حرام ، استغفروا الله فانه يحتاج الى توبة او تصبح كل ما درسته بعد الغش حرام

و اسالوا الشيوخ في اسلام ويب

لا أدري لما يقيمونك بالسالب ,هل لأنك قلت الحق.

المهم أن كل من تعلم شيئا و غش فيه فهو علم أوتي عن حرام.

و أنا كنت سابقا أحمل بعض الكتب المقرصنة للغات البرمجة,لكني إنتهيت بعدما عرفت أنها

لن تفيدني شيئا فعلم حرام لن يدوم و لن تستفيد منه.

-5

و أنا كنت سابقا أحمل بعض الكتب المقرصنة للغات البرمجة,لكني إنتهيت بعدما عرفت أنها لن تفيدني شيئا فعلم حرام لن يدوم و لن تستفيد منه.

أعتقد لو أنك كتبت موضوعا عن هذا لحصلت على العديد من التقييمات الإيجابية لأن هذا يخالف رخص تلك البرامج وهو إنتهاك لحقوق تلك البرامج ووو ، لكن بما أن الموضوع أن الموضوع من ناحية دينية ودخل فيه الحلال والحرام ، فالظاهر أن بعض الناس لديهم عقدة من ذلك أو ما يسمى بـ إسلاموفوبيا .

عندما كنت فى الشهادة الابتدائية فى اللغة العربية كان سؤال عليه درجتين بعد ان جاوبته لم اكن واثقًا فى اجابتى فغششته من صديقى وعندما خرجت وراجعت مع اصدقائى اكتشفت اننى كنت جاوبته صح وغشيته غلط وخسرت الدرجتين ...

من بعدها لم اغش قط حتى الآن

أكره الغش، كثير من الأحيان تكون الفرصة مواتية لكني لا أغش. أنظر إليها من ناحية أن ما عملت من أجله يجب أحصل عليه. وغير ذلك التقدير النهائي عندنا في الجامعة يعتمد على المعدل Average بمعنى أن حصولي على درجة لا أستحقها يعود بالضرر على من معي لأن المعدل العام سيرتفع وبالتالي معدل التقدير النهائي سيرتفع. ولأني أكره أن يحدث ذلك لي فلا أحبه لغيري.

وأيضا بالنسبة للتغشيش. لا أغشش، ولو طلب مني صديق أن يغش مني قبل الاختبار فأقول له اجلس خلفي أو جنبي وقم بكل العمل، لن أتوقف عن الحل فقط لكي أساعدك على النقل.

ربما مرة أو مرتين، ومرة الأستاذ أعطانا إجابة سؤال واحد! لست نادماً ولا أفخر بذلك، كنت طفلاً في ذلك الوقت، والآن بعد خرجت من المدرسة أدركت أن المدرسة بنظامها وسنواتها كانت مضيعة للوقت، حقيقة لو كنت أعلم المستقبل لرفضت الذهاب إلى المدرسة واعتمدت على نفسي لأتعلم، وهذا أمر فعله أناس كثر حول العالم.

النظام التعليمي يشجع على الغش لأنه صمم بهذا الشكل الذي يجعل الامتحانات هي الوسيلة الوحيدة للتقييم، كل شيء يصل إلى الامتحانات وهذه بدورها تؤثر على ما يمكن للإنسان الالتحاق به في الجامعة وهذا في رأيي من أكبر حماقات التعليم في الوقت الحالي، هذا يغضبني حقاً ويغضبني أكثر عندما يراه الناس أمراً طبيعياً، في حين أن هناك دول تفصل تماماً بين التعليم المدرسي والجامعي، يمكن للفرد الذي لم يذهب للمدرسة أن يلتحق بجامعة لأن الجامعة لا تقيم على أساس الشهادات المدرسية بل لديها طرق تقييم مختلفة.

لأني أعرفك محباً للاطلاع والمعرفة أدلك على كتاب يطرح مسألة التعليم من وجهة نظر رعوية (أي رعاية شؤون الناس) الكتاب مطبوع من 2004 أي لا دخل له بما حصل هذا العام.

http://www.hizb-ut-tahrir.org/PDF/AR/ar_books_pdf/Osos30012014.pdf

أعجبني فيه أنه ينقل الطلاب من فصل إلى فصل تبعاً للعُمر وليس النجاح والرسوب

أي تقسميات المدارس والفصول تكون حسب الفئات العمرية بغض النظر عن التحصيل العلمي والمعرفي

أيضاً يترك المجال للتخصص من البدايات حسب ميول الطالب

و يطرح الكثير من القضايا الأخرى المتصلة بالتعليم .

أظن أن الكثير قد غش

من الأفضل لو وضعت العنوان هل سبق لك عدم الغش عندما كنت تلميذا؟

بالنسبة لبكالوريا الجزائر لا يمكنك التركيز مع ذلك التشويش و المكالمات و تحدث الحراس و كأننا في مقهى و ليس في قسم

لذا بعد نفاذ الوقت و زوال التركيز و عدم وجود أية حراسة . و أجد نفسي لا أعرف تاريخا من التواريخ كل ما علي هو سؤال صديقي الذي أمامي.

الغش أصبح ظارة منتشرة و هناك قلة ممن لا يغشون و حتى على حساب السنة الدراسية و هذا ما حدث مع زميلة لي.

أذكر مرة عرض علي صديقي العزيز أن أغش منه في الإختبار لكنني رفضت بحجة أنني جاوبت على كل شيء...المفاجأة أنني حصلت على صفر / 30 وصديقي حصل على درجة عالية ...

روى الإمام البخاريّ رحمه الله تعالى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول: ((كلّ أمّتي معافًى إلاّ المجاهرين، وإنّ من المجاهرة أن يعملَ الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله فيقول: يا فلان، عملتُ البارحةَ كذا وكذا، وقد بات يستره ربّه، ويصبِح يكشِف سترَ الله عليه)).

راجع هذه الفتوه في الحديث عن المعاصي

alminbar.net/alkhutab/khutbaa.asp?mediaURL=6723

لا احب الغش الحمد لله وفعلا اجد البركة في كل شيء

احيانا كنت انزعج من الذين يغشون لانهم يحصلون على الدرجات بالراحه ولكن بالنهاية اطمئنت نفسي فلكم دينكم ولي دين =)

في الواقع نعم في هذه السنة ولكن قررت وضع جدول دراسه للسنة القادمة و ترك الامر مع اني ذكي واحفظ ولكن الكسل والحاسوب وماذا يفعلان

كثيراً :D وخصوصاُ في كلية الحقوق , لاني لن اعمل بها

نعم في بعض الأحيان و خاصة قبل دخول الجامعة.

انا لم اكن اغش لاكن كنت اعطي الاجوبة لمن يريد ( يعني بالعامية : كانو يغشو مني )

كان عندنا انسة هي تعطينا الاسئلة وان كانت تراقب في امتحان غيرها فتغششنا هي تاخذ من هذا وتعطي لذاك بطريقة غير مباشرة .

ناهيك عن الانسات التي ترانا نغش فتبتسم بكل اريحية .

اما الاساتذة فكنا من نحترمه ونحبه لا نغش في مادته .

صراحة كنت اغش وكثيرا ايضا وهذا امر انا نادم عليه الان , انا لم اغش لـ اني لا استطيع الدارسة بل اغش لـ انه وجدت من معي اغلبهم يغشون فكسلت ان ادرس , ولكن بالسنة 2 ثانوي كان لدي دكتور يدعي عبدالرحمن الكندي رحمه الله كان في اختباراته يكتب " من غشنا فهو ليس منا " ويخرج ويعود بعد انتهاء الحصة لكي ياخد الاوراق من ذلك الحين قلة نسبة الغش لدي

اعتقد اغلب من يغشون ويبتكرون اساليب قوية للغش يستطيعون ان يدرسو بدل الغش وخاصة من يكتب المعلومات علي اوراق صغيرة ف عند الكتابة تجده يحفظ المعلومات وهذا ما كان يحصل معي ولكن تجده يحب الخش او تعود علي الغش او يكسل عن الدراسة

طبعا لن انسي المعلمين الذين يشجعون علي الغش ولا يدرون انهم يشجعون علي شي محرم وهذا الامر يساهم في جعل التلميذ غشاشا عندما يجد معلمه يشجعه علي الغش وهذه النوعية من المعلمين كثيرا ما صادفتهم في فترة تعليمي الثانوي والاعدادي

الله يهدينا ويهدي الجميع ان شاء الله

تسلية

مجتمع لمشاركة الأمور المسلية والمضحكة مثل الصور والروابط ومقاطع الفيديو والأخبار.

9.83 ألف متابع