حكمة رائعة

ما حك جلدك مثل ظفرك

فتول انت جميع امرك

واذا قصدت لحاجة

فاقصد لمعترف بقدرك

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حقيقة أتمنى أن أضعها أمام عيني في كل تعاملاتي..

شكرا لك

قد اتبعت تلك الحكمة كثيرًا، إلى أن أصبح على كاهلي أمور لم تكن في الحسبان، ولم أعد أرضى إلا بشيء أفكر فيه بنفسي، وأقوم به بنفسي حتى أصبح الأمر متعبًا.

طلب المشاركة والمساعدة أمر مهم للغاية، وإلا لن ننجز الكثير من الأشياء، وسيزيد الشعور بالوحدة يومًا بعد يوم.

منذ متى يستطيع الانسان الاعتماد على نفسه فقط! الانسان دائمًا يحتاج لإنسان أخر في قضاء أمره، ولكني أوافق على ألا تختار المساعدة سوى من شخص يقدرك كشخص وصديق، حينها لن تصغر أمام عينين نفسك.

سررت لردك واهلا بك .

نعم الناس للناس .

لكن يظل الاعتماد على الذات امر رائع .

لطالما كنت اقدر المعتمدين على انفسهم .

ارى فيهم الطموح والقوة في ان واحد .

لا أوافق الرأي ...تقاسم الأعمال بين الناس يؤدي الى وجهات نظر مختلفة

1+1=11

حقك ان يكون لك راي مغاير .

اهلا بك

مرحباً عابر سبيل

بالطبع، الإعتماد على الذات هو سمة مهمة جداً، وأن يكون الإنسان مسئولاً عن كل ما يقوم به في حياته، ولكن، أليس من المهم أيضاً أن يكون عندنا مَن نعتمد عليه، ونتكئ على كتفه في وقت الصعاب، فالإنسان كائن في الكثير من الأحيان به هشاشة وضعف ويحتاج إلى الإستناد على سواعد الآخرين، ألا تمثل مثل تلك المقولات إنكاراً للتكافل والمشاركة والعطاء بين الناس؟

مع الأخذ في الاعتبار أن الإسلام والعديد من الأديان والفلسفات الاجتماعية تدعو للتكافل والتعاون بين البشر، فمن طبيعة الحياة أننا نختلف في القوى والقدرات، وأن في تعاوننا وتكاتفنا وتعاضدنا والمشاركة فائدة وقوة للجميع.

لكن ان لم يكن هنالك من يمكنك الوثوق به ؟

ان كان الجميع خونة لا يفهمونك ولا يحسون بك .

ليس للناس تجربة واحدة فلكل شخص منا حياته ومجرياتها والتي لا تتطابق مع حيوات الاخرين .

بالتأكيد، في الكثير من الأحيان تكون تجربة الإنسان شديدة القسوة، فحتى الأم والأب قد يكونون قساة وغير داعمين، وفي هذا الوضع يكون الإعتماد على الذات والإعتداد بالذات والقوة الشخصية هي الحل.