أذكر لنا موقفا طريفا حصل معك...

اليوم قبل الفطور ،طرق علينا الباب جارنا الذي رزق ببنية ،طلب منا أن نترك الباب مفتوحا لدقيقة ثم عاد جالبا طعام الفطور ...أخبرته بأننا نتبع نظاما غذائيا معينا يجعلنا لا نأكل كثيرا...فقال لي أنت ،أحكم في نفسك فقط ...إبتسمت ...بعدها حين هم بالمغادرة قال لي قل بسم الله حين تأكل ولا تخف فلن نسحرك...أنا ظحكت من كلامه و عفويته ...نحن نتبع نمطا غذائيا منذ أشهر ،أنا لم اطلب من أحد في المنزل أن يأكل مثلي فقد هزلت و رمضان هو نتيجة الدايت ،الحقيقة ملابسي أصبحت أكبر مني بكثير ،فقبل رمضان بأسبوعين تقريبا إشتريت ملابس أصغر من المعتاد ...

هل لديكم مواقف طريفة حصلت معكم ...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم هناك أحد جيراننا إذا طرق الباب نعتقد أنّ القوات الخاصة ستهجم على البيت هههه وعند فتح الباب نجده حاملا لأكلة ما يُشاركها معنا.. هو عجوز كبير لذا لا يرى بأساً في طرق الباب بقوة ههه ونحن بدورنا لم نُحاول الطلب منه ألا يطرق بقوة لكيلا يتحسس ويفهم الأمر على أنه إهانة لأننا نعلم مسبقا أنه شخص حساس وعفوي ويُحبه الجميع هنا..

خاصة في شهر رمضان هو أحد القلائل الذين يُشاركون الأكل مع الجيران ويسأل عن الجميع في زمن تكاد تكون مثل هذه السلوكات منعدمة وقد شارفت على الإنقراض خاصة في المدن الكبيرة..

نتيجة الدايت

من الجيد سماع أنّ الأسرة كلها متفقة على تجنب تناول الأطعمة غير الصحية، فقلما نرى مثل هذا التفاهم، فأنا مثلا لدي برنامج غذائي صحي أحاول الإلتزام به في أغلب الوقت خاصة في رمضان لكن أفراد الأسرة الآخرين لاحياة لمن تنادي هههه لأنّ تعود الناس على تناول السكريات والكافيين والمعجنات والخبز الأبيض والمشروبات الغازية أصبح ثقافة راسخة يصعُبُ القضاء عليها في سنة أو سنتين أو ربما يصعب محاربتها على الإطلاق!!

لأنّ الأغلبية تقريبا مقتنعون بفكرة أنّ ما يأكلونه ليس بذلك السوء والدليل على ذلك أنهم يعتبرون أنفسهم أصحاء!! وذلك لأنهم ببساطة لم يُجربوا الحياة الصحية الحقيقية..