17

كمستقل ما هو نظامك في العمل ؟

إذا كنت تعمل كمستقل فأنت تعلم جيدًا أن لكل شخص نظامه الخاص، وخطته الخاصه به وحده، كل منا يعمل بطرق مختلفة، يراها من وجهة نظره أكثر جدوى وفعالية من غيرها، لكل منا أيضًا أجواء خاصة تساعده على التركيز والإنجاز أكثر ..

سؤالي لك هنا : كيف تستطيع التركيز والعمل بمنعزل عن أجواء المنزل تمامًا ؟

وكم ساعة تعمل في اليوم ؟

وكيف تقسم ساعات العمل هذه على مدار اليوم ؟

بإختصار شاركنا خطتك في العمل، لنستفيد جميعًا من تجاربنا المختلفة ..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Jaabar_designer أضف ردا

انا مصمم جرافيك مستقل في خمسات و بعض المنصات الأخرى و طريقة عملي كالتالي :

كيف تستطيع التركيز والعمل بمنعزل عن أجواء المنزل تمامًا ؟

شخصيا لا تمثل لي أجواء المنزل عائق لاني ببساطة لا أقوم بأعمال التصميم في النهار الا اذا كنت مضطراً .

وكم ساعة تعمل في اليوم ؟

بالنسبة لي في العطلة الصيفية مثلا حيث أكون غير منشغل بالدراسة أعمل حسب كمية الطلبات فمثلا يمكن يوم اذا كانت الطلبات كثيرة و يجب علي اتمامها ربما اعمل

لفترات طويلة لكن اذا لا توجد طلبات او يوجد القليل فقط فأعمل ساعات قصيرة أي اني في العطلة ليس لدي عدد ساعات ثابت التزم به . اما أوقات الدراسة فعادة ما اعمل

اقل من 3 ساعات او ربما أوقف خدماتي أصلا لان الدراسة أولوية .

كيف تقسم ساعات العمل هذه على مدار اليوم ؟

 طريقتي في تقسيم الوقت هي كتالي

الفترة الصباحية اخصصها للتواصل مع عملائي و الرد على استفسارتهم و رسائلهم و تقديم عروضي اذا هناك زبائن يحتجون تصاميم او كذا .

الفترة المسائية اخصصها للعمل على التصاميم المطلوبة مني حيث ان افضل وقت بالنسبة لي للعمل هو الساعات المتاخرة من الليل

هذه الفترة بالذات تأتني الأفكار و احس اني قادر على العمل افضل ربما لان في هذه الساعات يكون فيها الجميع نائم و استطيع التركيز و إيجاد الأفكار في هدوء .

كنت مثلك في البداية، لا أعمل في النهار أبدًا، لكن مؤخرًا اضطررت لذلك، لا أخفي عليك أن هذا التحول تطلب مجهودًا كبيرًا، أن تعمل طوال النهار وسط مصادر الإزعاج المتعددة واللا متناهية، لكن على كل حال بدأت أعتاد الأمر ..

Jaabar_designer أضف ردا

فعلا اذا اضطرني الامر أيضا اعمل في النهار لكني للضرورة القصوى .. لا اخفي عليك شعوري عند عمل بالنهار أحس ان نسق النهار السريع و الضجيج يشعرني بالضجر و التعب احس ان الأفكار تختفي فجأة من مخيلتي ! لا اعرف إذا هذا الشعور يحسه الكل لكني اشعر به دائما  و لا استطيع التركيز و قد حاولت العمل في النهار لكني سرعان ما عدت لنسق عملي الطبيعي بالليل و لا اريد تغيري نسق عملي الحالي لاني يشعرني بالارتياح .

يوسف سيد أضف ردا

سؤالي لك هنا : كيف تستطيع التركيز والعمل بمنعزل عن أجواء المنزل تمامًا ؟

لا أستطيع تمامًا حتى عندما أجلس في غرفة منفصلة لا يتعبرني أحدهم أني أعمل، أتوقع حدوث أي شيء يلهيني يوميًا.

وكم ساعة تعمل في اليوم ؟

في الصيف 12 ساعة، ست ساعات للعمل الحر، وست لأعمال خاصة -وأحيانًا تذهب للتعلّم- وما يتبقى من اليوم أحاول القراءة بقدر الممكن، وفي الشتاء تنخفض إلى أربعة وإثنين فقط بسبب الدراسة.

وكيف تقسم ساعات العمل هذه على مدار اليوم ؟

أعتمد على تقنية الطماطم، 25 دقيقة لكل مهمة وخمسة دقائق راحة بعدها، مثلًا إذا كان لدي موقعان واحد سأنتهي منه بعد شهرٍ وواحد بعد أسبوعٍ، أُنظم المهام من تخطيط قاعدة البيانات، وتخطيط المشروع -المهام الأساسية- إلى إنهاء التصميم، ويومان -على الأغلب- للتفاصيل النهائية بما أراه مناسبًا لهذه المدّة، ثم بعدها أرى كم ساعة متوّفرة له يوميًا في جدولي بما يتناسب مع موعد التسليم وهذه المهام الطويلة التي كتبتها، أكتب المهام الصغيرة لليوم التالي قبل ما أنام شيء مثل "API لجلب معلومات المستخدمين، واجهة ملفّ المستخدمين، تصميم واجهة ملفّ المستخدمين .." من تجربتي مع تقنية الطماطم هي أفضل طريقة لإدارة الوقت للمستقل.

هل تقنية الطماطم هذه فعالة حقًا ؟ بمعنى هل تساعدك على الإنجاز بالفعل ؟

أرغب في تجربتها، أخبرني أكثر عنها ..

عقلي من النوع المماطل

كنت أؤجل الأعمال إلى نهاية اليوم -ظنًا أني باقي اليوم سيكون جميلًا وستأتي الإنتاجية مع الليل(ما يخدع أغلب المستقلين)-، وكنت أجعل السهل في أول الصباح، ثم أخر ساعتان في اليوم يبدأ العمل الجاد محاولًا إنهاء جدولي اليومي ثم بالتأكيد لا أستطيع في ساعتين، وبسبب هذا كان يحدث تأخُر في مواعيد التسليم، بعد استخدام تلك التقنية أُنهي المهام بشكلٍ رائعٍ، فقط لا تحاولي التحايل عليها خذي راحة خمس دقائق -راحة حقيقية بعيدًا عن مكان العمل إن اِستطعتِ- كل 25 دقيقة، وكل إنجاز كبير راحة طويلة 15 دقيقة، هذا البرنامج أكثر من رائع

فقط عدلي الإعدادات واجعلي المؤقت ظاهرًا -لكي يجعلكِ تعملي على الإنهاء قبل إنتهاء الوقت-.

شاهدت فيديو تيد من فترة، رائع جدًا ..

سأجرب وأخبرك النتيجة، لكن أليست فكرة مراقبة الوقت تشعرك بالعجلة والتوتر ؟

أكثر ما يرعبني على الإطلاق هو مراقبة ساعة أو مؤقت، أشعر بأني أتلاشى حرفيًا ! من الأفضل عدم المراقبة وترك الوقت يمضي على مهل :)

يوسف سيد أضف ردا

من ناحية ما قلتِه صحيحٌ، لا أستطيع وصف كيف يكون شعوري في نهاية اليوم والإرهاق العقلي، مراقبة الوقت أيضًا تجعلني أنسى ما يحدث حولي، أحيانًا أنسى اِسمي حتى، ويكون كل تفكير على العمل أمامي خصوصًا عندما أستمع إلى مسرحيةٍ صوتيةٍ -ما أفعله غالبًا- أو إلى موسيقى أعيشُ في عالمٍ أخر، وشعور التوتر عند اقتراب اِنتهاء الوقت، هذا الشعور سيء نعم، لكن بالمقارنة مع حالتي في السابق والكسل وضياع الوقت وعندما يكون موعد التسليم في الغد والعمل لن ينتهي إلا بعد يومين على الأقل :)

1.التركيز:

  • أكثر الأوقات تركيزاً : ساعات النهار الأولي حيث الجميع نائم، باب الغرفة مغلق وشباكها مفتوح، هذه أجواء هادئة في ضوء النهار الخفيف، بمرور الساعات يمكنني الإستعانة بالكثير من المنبهات، الموسيقي الهادئة عبر سماعات الأذن، وإضاءة الغرفة القوية.

2.ساعات العمل:

  • يمكنني العمل 12 ساعة بدون إنقطاع نهائياً إذا تحمست لمشروع ما، ولكن أعطي نفسي استراحات قصيرة علي فترات مختلفة.

3.تقسيم الوقت:

  • كــ مصمم شعارات وهويات بصرية، أنا أقسم العمل أولاً إلي:
  1. قراءة الوصف المختصر المُقدم من العميل.

  2. البحث لاستلهام الفكرة المناسبة.

  3. عصف ذهني علي الورق.

  4. البدء في التصميم علي الحاسوب.

  5. مراجعة التصميم أكثر من مرة.

  6. تصميم العرض التقديمي للشعار.

  7. تسليم الشعار.

6 مراحل عمل، تأخذ كل مرحلة ما يناسبها من الوقت علي حسب المشروع.

أعجبني تقسيمك للعمل على مراحل واضحة ومحددة، بالتأكيد بهذه الطريقة تنجز بشكل أكبر ..

بالتأكيد .. تقسيم العمل علي مراحل مهم جداً

كاتب ومترجم مستقل

انا اعمل في كل فرصة تسنح لي للعمل

في الايام الاخيرة السابقة كنت في سفر مرهق ومازلت وكنت اتدبر امري عن طريق العمل في لحظات الفراغ القليلة التي املكها

سابقا نظامي كان حرا الى حد كبير ولكن هناك القالب العام لليوم

افطار خفيف ومن ثم انجاز ما استطيعه

استراحة خفيفة ومن ثم العمل على مشاريعي الخاصة

العودة للمهام وانجاز ما بقي منها

استراحة طويلة الى ما قبل النوم

التخطيط للغد والنوم

لا التزم بعدد ساعات وانما التزم بقدر الانجاز في اليوم...استغل اللحظات التي اكون فيها وحيدا كوني سهل التشتت... الا في الحالات الطارئة بامكاني ان اعمل مع المشتتات اذا كان هناك deadline قريب

هل تعمل لساعات طويلة ؟ أم تترك الأمر لطاقتك وقدرتك لكل يوم ؟

اترك الامر غالبا لقدرتي وطاقتي للعمل... غالبا يكون هذا كافيا، في بعض الاحيان القليلة يقون اقل من اللازم بقليل فأجبر نفسي على العمل اكثر