عندنا في حلب تنقطع الكهرباء الحكومية عادة 24 ساعة في اليوم فقط، أحياناً تحدث الظروف أن تأتي بواقع نصف ساعة إلى ساعة على الأكثر. لذا في كل حي هناك مولدات كبيرة تولد وتوصل الكهرباء للمنازل بأسعار عالية جداً مقارنة بكهرباء الدولة. يبدو أن مثل هذه المولدات غير موجودة في غزة لأنها تعمل بالمازوت الذي ينقطع عليكم دائماً صحيح؟

بكل حال انصحك بأن تغير الراوتر واحضر واحد يعمل على 12 فولت واوصله مباشرة بالبطارية بدون الحاجة لخافض الجهد، انا اعمل هذا الحال ولدي في البيت بطارية كبيرة 200 امبير استخدمها لانارة كل غرف البيت بالليدات ومربوط عليها الراوتر 24 ساعة يوميا حتى لو جاءت الكهرباء ابقيها موصولة عليه .. اشحن البطارية بواسطة شاحن خاص تم تركيبه يدويا بقوة 30 امبير رأيته أفضل من الشاحنات الصينية الالكترونية

المولدات الي تفضلت بها موجودة لكان للقطاعات الحكومية فهي تقريباً تشغل حيّ بأكملة أو برج سكني بأكمله, لكن يوجد مولدات أصغر حجماً تعطي 1 كيلو وات الى 3 وهي نوعاً ما مناسبة للمنازل وهي التي أشرت اليها في التدوينة...من رائحة الى زيت الى صوت الى كل شيء...كان مزعج بحق!

بخصوص الراوتر, انقطع للأسف الراوترات ذات فترة وكان هذا المتوفر فقط, مع العلم أن هذا الراوتر وبناءاً على تجارب الأصدقاء يحتمل قوة 12 فولت, يبدو أن هناك خافضات جهد بالداخل أيضاً للتأكد من قيمة الفولتية.

الليدات, نظام مختلف! من شاحن الى بطاريات الى توصيلات مختلفة, المطبخ, الصالون والحمّام أعزكم الله, كلٌ له بطاريته الخاصه وتوصيلاته.

والمعاناة مستمرة.

اعرف جيداً ما تقوله فأنا أعيشه يومياً، لدينا من المولدة المنزلية لكنها أكبر تشغل كامل البيت مع البراد والغسالة وانقرف ظهري وانا احمل المازوت لملئها كل يوم لدرجة أني احضرت برميل كبير وله صنبور لتسهيل العملية .. لكن بعد وصول المولدات الضخمة لم اعد استخدم مولدة المنزل إلا بحالات الضرورة والتي تكون مولدة الحي لا تعمل حيث أنها تعمل ساعات معينة في اليوم

الليدات هناك عدة انواع، هناك شريط طويل على قاعدة معدنية هذه الاعلى اضاءة والاوفر استهلاكا انصحك بها .. اما للغرف الصغيرة او التي لاتستخدمها كثيرا كغرف النوم والحمام انصحك بليد يأتي على شكل قطعة تحوي 3 ليدات مع بعضها .. اما الليد على شكل شريط مرن فهذا يستهلك طاقة كبيرة واضائته ضعيفة وتخبو مع الزمن

لمن تابعة هذه المولدات الضخمة ؟

الكهرباء عندنا جيدة نراها 11 ساعة تقريبا في اليوم لكن المازوت والبنزين إما مقطوع أو هناك أزمة خانقة P:

يمكن القول قطاع خاص، أي كل شخص مقتدر مالياً يمكنه شراء واحد او اثنتين مع بعض الدعم من مسؤول كبير والحصول على رخصة من الدولة يمكنه تركيبها وتوزيع الكابلات للمنازل .. طبعا لاتخدم بنفس كهرباء الدولة لأنك تشترك بالامبير .. مثلا 3 امبير كافية لتشغيل معظم اجهزة المنزل ماعدا الغسالة والبراد وتدفع على كل 1 امبير مبلغ معين اسبوعياً والدفع مسبقاً

مستقل بلا كهرباء كطائر بلا هواء :)

في اليمن ايضاً نعاني من نفس المشكلة، تنقطع الكهرباء في اليوم على الاقل 6 ساعات، فحليت المشكلة ببطارية 100 أمبير سعرها مع جهاز منظم الكهرباء UPS بحدود 400$، اشغل المودم + جهاز اللابتوب + مروحة سقف + شحن للجوال، تستمر البطارية معي من 9 الى 10 ساعات متواصلة.

البطاريات الكبيرة لدّي هاجس كبير من امتلاكها, بحاجة لشاحن سريع الشحن "أعلى بالأمبير" ولا تدري ما هي صحّة البطارية وحياتها.

أفضل الأصغر حجماً لحل الأزمة, كما وقمت باستغلال البطاريات القديمة جداً وهو ما وفّر عليّ بعضاً من شراء بطاريات جديدة.

كان الله في العون.

سواء كانت بطارية كبيرة او صغيرة، العمل بدون كهرباء امر صعب ومحبط، هل فكرت بالهجرة ؟

صحيح, بل وكان من المخطط أن التنفيذ يتم في السنة القادمة...لكن فكّرت في عدة أمور من أهما الأهل, يجب أن يبقى أحدهم للاعتناء بهم خصوصاً أن أخي الأكبر مغترب أيضاً, لذلك الفرص متاحة لي.

وثانياً, بحمد الله أعتقد العمل الحر مثمر, وإن بقيت بنفس هذه الطاقة والإنتاجية فهو يوازي العمل في الشركات الخاصة بالخارج.

جميل جداً، يبدو انك مثابر وتعمل بجد، اتمنى لك التوفيق.


العمل الحر

مجتمع يشارك فيه المستقلين (Freelancers) وخبراء العمل الحر خبراتهم ويبحث الآخرون عن طرق للوصول إلى الاستقلالية.

24.2 ألف متابع