عمولة الوسيط هل هي متعدية للزبائن أم للطلبات أم لا هذا ولا ذاك ؟

في كثير من الأحيان يتفق شخص ما مع مقدم خدمة بأن يأتي له بالزبائن أو الطلبات ويكون له عمولة كنسبة من قيمة المشروع أو صافي الربح

البعض يأتي له بالطلب ويكون هو أي الوسيط في مواجهة الزبون

والبعض فقط يربط الزبون بالمخدم و ينصرف

وبعد أن يتم تنفيذ المشروع ويقبض المخدم سيعطي الوسيط عمولته حسب الاتفاق

ولا شيء في ذلك حتى الآن

السؤال الذي طرح الموضوع لأجله هو : ماذا بخصوص الطلبات اللاحقة بالنسبة للزبون ،

والسؤال الأكثر جدلاً ماذا بخصوص الزبائن الجدد الذين يأتون عن طريق الزبون ، فهل العرف أو الأصل أن تتعدى عمولة الوسيط إليهم لكونهم أتوا عن طريق زبون أتى عن طريقه هو

أم أن الأمر يقف عند الزبون الأول فقط ولا يتعداه

سؤال آخر : العمولة تكون عادة نسبة من المشروع إما من قيمته الإجمالية وإما من صافي الربح ، فسواء هذا أو ذاك كيف هو الحال لو أن المشروع خسر ، لنفرض ترتب على المشروع تكاليف أكثر من اللازم أو أن الزبون أكل جزء من المال أو أي ظرف آخر ، ما هو التصرف السليم تجاه الوسيط ، هل سيتحمل الخسارة بنفس النسبة ، أم أنه يأخذ عمولته بغض النظر ربح المشروع أم خسر.

أثرت الموضوع من باب تبادل وجهات النظر نحو الموضوع ، لن أطرح وجهة نظري الآن حتى لا أحرق الموضوع وربما أطرحه لاحقاً.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا كله يعتمد على اتفاق الطرفين

بعض الشركات مثل شركات الاستضافة تدفع لك نسبة مثلا 20% و عند التجديد في السنة التالية تدفع لك نفس القيمة عن كل طلب لهذا الزبون

و بعض الشركات -كموقع خمسات- يدفع لك عمولة عن عملية الشراء الأولى فقط

========

"ما هو التصرف السليم تجاه الوسيط ، هل سيتحمل الخسارة بنفس النسبة ، أم أنه يأخذ عمولته بغض النظر ربح المشروع أم خسر"

كل هذا أيضا حسب الإتفاق أيضا

قمت بالاتفاق مع شركة سعودية لتصميم موقع للخدمات المصغرة لأحد عملائهم

طبعا المشروع فشل نتيجة لعدة عوامل منها فيضان مواقع الخدمات المصغرة

لكن المحصلة اني استلمت ثمن تطوير الموقع من الشركة

و الشركة تأخذ القيمة المتفق عليها مع العميل

وهذه الطريقة المتعارف عليها حاليا

تخيل مدى الأشخاص الذين يعتقدون أن لديهم مشاريع عبقرية و عرض علي عدد من الأشخاص مشاركتهم بها مقابل نسبة عمولة من الربح

طبعا انا علي التطوير و التصميم و تنفيذ الفكرة و تسليمهم المشروع ثم انتظار الأرباح التي يتفضلون بها علي ؟؟!! هل يمكن أن يقبل أحد بهذا ؟

لذا يجب ان يكون كل شيء واضح العمولة و الوسيط و المبلغ .... الخ

مع تحياتي

في حال تم الاتفاق بين الطرفين فلن يكن هناك أي مشكلة

لكن الذي يحصل هو أن يتم الاتفاق مثلا على الزبون الأول ولا يخطر ببالهم مناقشة النواحي التفصليلة أو التفرعات مثل زبون الزبون

هنا مكمن السؤال لأنه شرعاً في حال حصل خلاف فيتم الرجوع إلى العرف السائد للفصل بينهما

لهذا سألت عن العرف لهذه المسائل لأنه كما هو معلوم العرف يختلف من مجتمع لآخر

بالنسبة للسؤال الاولى ارى ان العمولة تقف عنده فقط، لأن جلب الزبائن الاخرين يتم بجهدك وليس جهده، انت ابدعت في عملك حتى اقتنع اول زبون واراد ان يقدم لك زبائن اخرين يبيض وجههم بعملك. الوسيط ليس له أي دور جهد في ربطك مع كل هؤلاء، هو فقط اقنع الأول

لا يجب أن تحمل الوسيط خسارة وعمولته ستكون محفوظة لأن لا دخل له بالتنفيذ او الخلافات التي تطرأ ..

أرى أنها لفتة جميلة أن المخدم يساهم في جلب الزبائن الجدد من خلال عمله

بالنسبة للخسارة لعل الأمر سيختلف في حال كان الاتفاق على قيمة المشروع الإجمالية أم من قيمة صافي الربح

لأنه في حال الخسارة فلن يكون هناك صافي ربح بل أصبح الرقم سالباً ربما تقول لي أنه في حال الاتفاق من صافي الربح إما يأخذ أو لا يأخذ ولا يخسر

اكثر اتفاق معروف هو ان تأخذ عمولتك اذا تمت صفقة بين الزبون و الشركة المبيعة اذا كانت مهمتك جلب الزبائن لا اكثر و اقصد لم تكن طرفا في عملية البيع ...

و بالنسبة الى الزبائن الذين يأتون من طرف الزبون ليس لك الحق في اخذ عمولة عليهم .... لانهم اتوا بفضل وجدارة رجال مبيعات تلك الشركة

أنا لا أتحدث عن شركة ومندوبين وإنما افترض أن المخدم هو مستقل ويعمل بشكل حر ولحسابه

وأن الزبائن الجدد لم يأتوا من خلال بحثه وإنما مجرد دلهم عليه الزبون الأول

بذلك يصبح تسويق شبكي وهو حرام لان الوسيط جلب الزبون الاول فقط فلماذا يقبض على باقي الزبائن

وهناك رؤية آخرى اذا فرضنا ان الوسيط يقبض لجلبه الربون الاول وما تحت الزبون الاول . اذن الزبون الاول سوف يقبض لجلبه الزبون الثاني الذي تحته وبذلك يصبح تسويق شبكي وبذلك يخرج البائع فارغ اليدين هذا اذا لم نقل مديون

نحن لم نفترض أن الزبون يطلب عمولة وإنما كان مجرد سبب فقط ، بمعنى سأله أحدهم أين عملت برنامجك فأعطاه رقم المخدم ، وهنا الخلاف أن الفضل لمن للوسيط أم الزبون أم المخدم ؟