بين السلبية والاجتهاد: لماذا نبقى في مكاننا؟ 🤔

نملك أدوات لم يملكها أجدادنا، ومع ذلك نتقدم للخلف. لماذا نرضى بالبقاء بين السلبية والاجتهاد؟

أولاً: السلبية والاجتهاد

السلبية: الاستسلام و"لا مبالاة" مزمنة، تجعل الإنسان يشاهد الحياة تمر دون أن يلمسها.

الاجتهاد: بذل ما في وسعك ثم زيادة قليل. السلبية تبحث عن عذر، والاجتهاد يبحث عن طريق.

ثانياً: تأثير السوشيال ميديا

تحولت من أداة تمكين إلى مستنقع سلبي:

مقارنة حياتنا بحياة الآخرين المثالية المصطنعة → إحباط.

استهلاك محتوى سطحي سريع → ضعف التركيز.

أخبار سلبية مستمرة → شعور بالعجز.

"الإعجاب" كبديل عن الفعل الحقيقي.

ثالثاً: نظرية الاستسهال

نريد جسداً مثالياً دون رياضة، وثروة دون تعب، ونجاحاً دون أسباب. الاستسهال يقود للتفكير السحري، وعندما لا تأتي النتائج نلوم كل شيء إلا أنفسنا.

رابعاً: كسل الشباب ونتيجته

شباب نشيط لكن طاقتهم موجهة للألعاب والمحتوى الترفيهي. النتيجة: تأخر في الإنجاز، ضياع فرص، وشعور بالفراغ يتحول لإحباط.

خامساً: إحباط الشباب ونتيجته

الإحباط يجعل الشباب يقولون: "أنا مش نافع"، "كل الطرق مسدودة". النتيجة: انسحاب، فقدان شغف، واكتئاب. لكنه مجرد إشارة حمراء، وليس نهاية الطريق.

سادساً: اجتهاد الشباب

شباب أسسوا شركات، تعلموا البرمجة، صنعوا محتوى هادف. الفرق أنهم تشبثوا بالاجتهاد ورفضوا الجلوس في منطقة الضحية.

سابعاً: استغلال الفرص واقتناصها

الفرص كالقطارات تمر جميعها بالمحطة، لكن الراكب اليقظ فقط من يصعد:

كن حاضراً في الأماكن الصحيحة.

كن مستعداً (سيرتك الذاتية ومهاراتك جاهزة).

كن جريئاً (أرسل رسالة، قدم اقتراحاً).

ثامناً: صنع الفرصة

لمن لم يجد فرصة، يصنعها بنفسه:

ابدأ صغيراً (قناة، مشروع جانبي).

حل مشكلة موجودة.

طور مهارات نادرة.

اعرض خدماتك مجاناً بالبداية لبناء سمعتك.

تاسعاً: المرونة

المرونة هي النهوض بعد السقوط. الشخص المرن كغصن الشجرة في العاصفة: يتحرك لكن لا ينكسر. أما المتصلب فكالجذع اليابس تحطمه أول عاصفة.

وأخيراً... سؤال تعجبي

عجباً! نريد النتيجة بذرة، ونرفض حرث الأرض؟!

نريد النجاح ونرفض السهر. نريد الثروة ونرفض التعلم. كيف نطلب الثمار ونحن نهرب من الغرس؟

التغيير يأتي بقرار: "كفى كسلاً. سأبدأ. ولو بخطوة."

الحياة قصيرة لنعيشها سلبيين. القرار قرارك. الطريق يبدأ الآن.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قبل امتلاك جهاز قادر علي قراءة ملفات ال pdf كنت قادرة علي شراء عدد محدود من الكتب سنويا بل وكانت هناك كتب لا استطيع اقتنائها اصلا من مصروفي لا جديدة ولا مستعملة ، والان ومع توفر تلك الاجهزة معي وبالتالي اغلب الكتب بالمجان لا اجد اني استفيد من تلك الميزة كما كنت اتوقع ، اعتقد ان البحث في تلك النقطة قد يوصلنا لسبب تحول تلك الادوات لادوات الهاء بدلا من ادوات تمكين .

هي سلاح ذو حدين و تحتاج الجرأة لاختيارها في موضعها

اعرض خدماتك مجاناً بالبداية لبناء سمعتك.

لماذا؟ العمل مجانًا لبناء السمعة يخدم أصحاب العمل أكثر مما يخدم الشباب. هذا ليس عادلًا أبدًا. ممكن يقدم الخدمات بسعر قليل وليس مجانًا.

لا بأس من محاولة تحصيل الخبرة مع التدريب الواعي في البدايات