كيف أفصل بين الكنبة والمكتب؟

تطوير الذات يبدأ باختيار المكان لي في العمل كمستقلة، ربما ارسم بعض الخطوط الوهمية لحدود المكان لكنها الاساس السيكولوجي في تطوير عملي عن بعد. العمل عن بعد برأيي و عن تجربتي يعتمد تماما على البناء السيكولوجي و جعله واقعا كوننا نتعامل مع شخصيات ليس بالضرورة أن نراها في الواقع.

تخصيص المكان الذي تعمل منه عن بعد يجعلك تدخل سيكولوجيا في مزاج العمل أو كما نقول مود العمل، بالتالي تحديد ساعات صارمة للعمل و ان كان عملك عن بعد و ذلك لضمان جودة العمل المقدم، و تذكر دائما أن المتاح في كل وقت و لكل الناس شخص غير مطلوب!

بالتالي حماية عقلي من الاحتراق الرقمي و منه منع تداخل واجبات البيت مع العمل عن بعد لكون الوضع بات منظما من حيث الساعات و المكان. و تذكرو دائما ليست كل كنبة مفيدة!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اتفق قد يكون من المهم ان نلزم عقلنا بنظام صارم ونجعل البيئة المحيطة ملتزمة به ايضا، بناء العادات جدا صعب، والتوقف عن العادات السلبية اصعب، وللبيئة المحيطة تدخل واضح في برمجة العقل، لكنني اختلف معك في تحديد ساعات صارمة، انا احدد مواعيد بدء كل مهمة من المهام اليومية، اما موعد الانتهاء فلا احدده، ما افعله هو تحديد موعد بدء كل عادة، وتحديد المهام المطلوب تنفيذها في كل عادة يوميا، احدد كل ذلك شهريا احدد اهداف الشهر واقسم الاهداف على اسابيعه وايامه، ثم في كل يوم انفذ المهام المطلوبة لكل عادة سواء تنفذت في ساعة او في 3 ساعات المهم ان المهمة يتم تنفيذها، وهذا يجعل العقل متحفز اكثر للابداع وانجاز المهام بسرعة اكبر، هذا افضل من ان نلتزم بساعات صارمة ثم نرى ان طاقتنا تستنفذ بشكل سريع ولا نستطيع ان نداوم على نفس المنوال

الالتزام بالساعات الصارمة هذا في العمل عن بعد و ليس في المهام اليومية، فلك حرية اختيار المهام اليومية و تحديد اوقات لها لكن الفكرة الأساسية هي في تحديد وقتك بداخل العمل الحر عن بعد

مع الأسف كثير من المستقلين تتداخل عندهم ساعات العمل، والواجبات المنزلية في آن واحد، وقد يسرق منه العمل ساعات وساعات، بسبب تشتته أحياناً دون أن ينجز المطلوب منه، فيشعر بالإحباط، ويصبح المكان الذي يعمل منه سجناً حقيقياً له، يسرق وقته وعمره، فكما ذكرتي علينا أن نخصص مكان ومواعيد صارمة للعمل، حتى لا نضطر إلى الإحتراق النفسي.

بالضبط، عن نفسي في فترة من الفترات قمت بالتعامل مع تطبيق اسمه ASANA كمنظم، كان من اجمل المنظمات الالكترونية، لكني للاسف احب الورقة و القلم و ان اقوم بشطب المهمات التي قمت بها يدويا فأشعر و كأني قمت بالفعل بإنجاز! انا كلاسيكية بعض الشيء و لا مشكلة في التعامل الالكتروني

الشعور بالاحباط خصوصا بيننا كمستقلين بسبب التنافس العالي و برأيي ضعف سعر الخدمات هو امر محبط، لكن دائما ما اذكر نفسي بأن هذه مجرد بداية و لا ندري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا! الانطلاقة قادمة، دائما حفزي نفسك و لو بكلمات بسيطة