رسالة قصيرة خاصة لك.

الرسالة:

في عملك الحر، دوما فكر في أن تكون صادق في النية والعمل .. ان تخاف الله في ما تقدمه .. حاول أن تصنع الأفضل لغيرك بصدق .. تقبل منك الاخر عذره .. لا تبخل في الفكر والتميز .. لا تفكر في الغش لغيرك .. اجعل كل دخلك في العمل الحر حلالا .. كن نصائح لغيرك ولا تبخل بها لغيرك .. اجعل جزءا مما يرزقك الله استثمارا وان تحلل ما تكسبه بصدقة دائمة من كل عمل.

تقبل رسالتي واحترامي، وتسعدني رسالتك

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

العمل الحر فرصة ولكن يجب أن تكون مؤهل لها، حدد مهارة واتقنها، وكن على استعداد للمنافسة القوية، لذا مهم أن تكون على مقدار حجم المنافسة المتوقع، لكي تجد لك مكان

رسالتي للمستقلين الجدد

العمل الحر هو حقا فرصة مذهلة، ولكن النجاح فيه يتطلب التزاما حقيقيا من الضروري بالفعل ان تحدد مهارة تتقنها، وتعمل على تطويرها باستمرار.

ان الاعداد للمنافسة القوية هو امر حتمي وخاصة ان السوق والمجالات في العمل الحر مليء بالفرص ولكنها تتطلب منك ان تكون الأفضل في مجالك.

والرسالة هنا:

استثمر في نفسك وكن على استعداد دائم للتعلم والتكيف وتذكر الفارق بين الناجحين والفاشلين هو الارادة للتطوير والقدرة على التنافس. ان اغتنام الفرص بدايات النجاح.

رسالتك تحمل الكثير من القيم الأخلاقية والمبادئ الراقية التي يجب أن يتحلى بها أي شخص يعمل في المجال الحر. عندما بدأت في العمل الحر، كنت أقدم خدمات بأسعار متواضعة حرصًا على أن يكون ما أكسبه "حلالًا" ومفيدًا للناس، لكن مع الوقت أدركت أنني كنت أستنزف جهدي دون أن أحقق مردودًا كافيًا لتطوير نفسي. تعلمت أن أضع تسعيرًا عادلًا، وأوازن بين العطاء والمقابل المادي، مما جعلني أكثر استقرارًا ماليًا وأقدر على مساعدة الآخرين بطرق أفضل.

رسالتي هي أن الأخلاق وحدها لا تكفي في العمل الحر، بل يجب أن تُكملها بالاحترافية، التسويق، وإدارة الوقت والمال بذكاء.

مع الوقت والخبرة وتنفيذ عديد المشاريع، يمكن للشغل في العمل الحر أن يقيم نفسه وقدراته ومهاراته وتقدير التسعير لاعماله وان ينتقي بين مسؤول مشروع ومسؤول آخر.

وهنا تبرز الاحترافية في العمل والتسويق الفعال. وبالتالي فان ادارة الوقت والمال بذكاء والتميز في سوق المنافسة.