باختصار تصفّحت ككاتب محتوى كل الشركات والمؤثرين الذين أحب العمل معهم ومن ثم اخترت واحد منهم، راقبت محتواه ودرسته وحللته جيداً، ثمّ صنعت له مشروع فيديو يوتيوب خاص له ومناسب جداً لما يُقدّم وطوّرت على ما يقدّم حتى، اعتنيت جداً بالمشروع وكأنني أعمل عليه لقاء أجر كبير، وأرسلته بإيميل كهدية مجانية تماماً مرفقاً بهذا الإيميل رغبتي بالعمل إن كان هناك فرصة، بسبب جودة ما قدّمت مجاناً لم أكرر هذه العملية أكثر من ٥ مرات حتى وصلتني أوّل مقابلة وحصّلت من بعدها عمل مباشرةً
ما هي طرقكم لتحصيل وظائف أو عروض عمل؟
التعليقات
المميز في الطريقة خاصتك أنك لن تصنع هذا الجهد هباءً، فيمكنك الاستفادة من مشروع فيديو اليوتيوب - كمثال - في معرض أعمالك، وقد يكون وسيلةً لجذب أشخاص آخرين.
أستخدم طريقة مماثلة، لكن أحاول التركيز أثناء التواصل معه أن أبرز مدى تحليلي الجيد لأعماله، هذا التحليل قد يتضمن سلبية معينة لا يلاحظها الكثير أو ميزة خفية غير مستغلة لا ينتبه إليها المعظم، وأحاول تسليط الضوء حول ما يمكنني فعله من أجل حل هذه السلبية، أو ما أستطيع إضافته لتنفيذ فكرة جديدة قد تساهم في رفعة مشروعه ونهضته.
وفي بعض الأحيان، أكون استراتيجيًا في التواصل، فأبرز التحليل وأقدم اقتراحاتي في اللقاء الأول، ومن ثم أعود للتحدث عن نقاط محددة في لقاءات لاحقة بما يتيح لنا بناء ثقة متبادلة.
عندما يتم بناء هذه الثقة، أوضح رغبتي في العمل معهم إذا كان هناك فرصة.
تماماً، حين هو بالمختصر ما أقوم به هو تحويل للعملية برمتها من علاقة موظف يحتاج إلى عمل، إلى علاقة تبادلية تماماً فيها الشركة تحتاجني كما أحتاجها تماماً، قيمة مقابل قيمة، وحتى أنني أكون أنا اليد العليا في هذه العملية عبر أمرين: مبادرتي بالطرح وثاني أمر هو مجانيّتي بالطرح، أي يمكن هم أن يستخدموا هذا العمل لأجلهم فقط بدون توظيفي وأنا أتحت لهم ذلك تماماً ولكن للاستمرارية لابد لهم من التواصل معي.
هذه الاستراتيجية حكاها يوتيوبر عن أحد الشباب تواصل معه بهذه الطريقة وبالفعل وظفه وجعله مسؤول عن كل شيء فيما يخص القناة فيما بعد حتى أن الشباب أصبح لديه شركة فيما بعد لإدارة قنوات اليوتيوب، فهذه استراتيجية نجاحة وعملية، عن نفسي أقوم بنفس الاستراتيجية في موضوع الكتابة، فأقدم نقد مجاني للكتاب وللكتب ومع الوقت تهتم دور النشر نفسها بما أكتب مما فتح لي مجالات مختلفة في نقد الكتب وتقديم مقترحات وحلول لمشكلات في المسودات الأولى للكتب، وساعدني هذا الأمر حتى على الحصول على دعم من مسؤولين في دور نشر أو كتاب عندما أتقدم لوظيفة تخص مجال الكتب ككل سواء كتابة أو تحليل ونقد.
لقد جربتها مرتين فقط على موقع فريلانسر وهى عن طريق المسابقات ولكن المنافسة كانت شرسة، سأجربها كما تفعل أنت وسأجرب، أن مقتنع أن الشئ المجانى أكثر شئ لعرض أعمالك به للكثير من العملاء وخصوصاً المميزين كما فعلت أنت.
مشكلة المسابقات أنها تفتح العيون فيصير الكل يقدّم، وبالتالي تنشأ منافسة كبيرة، على عكس لو تصيّدت شركات أهم لا تطلب حالياً أي موظفين، هذه الطريقة أفضل بكثير من استهداف تجمعات يردها الكثير من المشاريع المجانية. ولكن لو ركزت بروح هذه المسابقات فسترى أن العملاء يحبونها لإنها تستخدم ذات المبدأ الذي تحدثت عنه.
وربما تربح والسعر المعروض يكون كبيراً فى المسابقات، ولكن التركيز على شئ لايقدم له الكثير هو شئ رائع، والفرص أعلى وأكثر.
الجميل هو إصرارك للحصول على العمل وقد فعلتها، كثيرًا من الوقت 60% من حلمك يتحقق لمجرد فقط إصرارك على تحقيقه، فاحييك على ذلك، واتمنى ان يكون عندي نفس الاصرار.