ما رأيكم في المبادرة بالتواصل مع هذا العميل؟

تواصل معي عميل قبيل رمضان، وطلب مني نماذج أعمالي، فأرسلت له بعضها ونالت إعجابه، ثم طلب عينة تجريبية مخصصة لمشروعه، فنفذتها وأَثنى عليها والحمد لله، لكني تفاجئت أنه قال سيتواصل معي بعد العيد للعمل إن شاء الله! فترجمتُ هذا الرد في عقلي على أن العينة لم تعجبه مثلًا وينسحب بلباقة، فشكرته على تجربة العمل وأخرجت المشروع من حساباتي.

بعد ذلك قصصتُ الأمر على صديقة عزيزة وخبيرة في إدارة المشاريع والتوظيف، فوضحت لي أن ما فهمته غير صحيح بالضرورة، ونصحتني بشدة أن أُبادر بالتواصل معه بعد العيد بدون تردد، في حين أنني لم أفكر لحظة في فكرة المبادرة من ناحيتي، وأقول أنه إن كان ينوي توظيفي فسيتواصل معي فعلًا. لذا؛ أود أن أسألكم حول تجاربكم وآرائكم في المواقف المشابهة، ما هو التصرف الأمثل: المبادرة أم الانتظار؟ خاصة وأن ميزانية هذا المشروع تستحق المبادرة إنْ كانت هي الخيار الأفضل.


التعليق السابق

من وجهة نظرك، صحيح تماما. المبادرة في التواصل مع العملاء والمستقلين لها أهمية كبيرة في تسهيل عملية التعاون. بالتواصل المباشر والمبادرة، يتم توضيح النوايا والتوقعات بشكل أكبر، ويمكن للجانبين تنظيم أنفسهما بشكل أفضل.

ودائما أقوم بها ولا أجد إحراج لي بل يعطي إنطباع قوي وذو مسؤولية لدى صاحب المشروع، وأيضا عندما يبادر المستقل بالتواصل مع العميل، يعطي إشارة قوية بأنه مهتم بالمشروع ومستعد للعمل عليه. وهذا يعطي صاحب المشروع الثقة في أن المستقل ملتزم وجاهز للتعاون. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمستقل أن يستفسر عن أي تفاصيل إضافية أو أوضح للعميل أي نقاط غامضة قد تكون موجودة في المشروع