كمستقلين قد نواجه ظروف مفاجئة مثل تعب أحد افراد العائلة، أو موت مفاجىء أو حادث أو، حتى تعب، أثناء إتمامنا لمشروع، مما يؤدي بالطبع للتأثير على سير العمل، ومن الممكن أن يؤدي لتقليل جودة العمل أو حتى التأخر عن موعد التسليم
كلنا بشر ومعرضون لأي من هذه الصور، وفي الناحية الأخرى هناك صاحب المشروع، الذي ينتظر إنجاز عمله بموعد محدد بالتأكيد حدده وفقا لمتطلبات عمله، فترى كيف يكون التصرف الصحيح لصاحب المشروع بمثل هذه الظروف؟
كمستقل، أدركت أن أحد الأخطاء التي ارتكبتها في الماضي، ولا زلت أحاول التغلب عليها، هو عدم إضافة وقت إضافي للمشروع يتسع لمواجهة الظروف المفاجئة. في بعض الأحيان، كنت أضع وقتاً أقل من اللازم، معتقداً أنني قادر على إكمال العمل في وقت قصير عن طريق العمل لساعات طويلة. لكنني أدركت أن هذا النهج غير واقعي، وغالباً ما يؤدي إلى ضغط غير ضروري.
أعتقد أن أصحاب المشاريع يمكنهم عادةً تمييز متى تكون المدد المحددة غير منطقية. وعندما لا أنهي المشروع في الوقت المحدد، يتفهمون ويقبلون طلبي لوقت إضافي، خاصة إذا كان التأخير نتيجة ظروف قاهرة. من جانبي، لو كنت صاحب مشروع، سأكون متفهماً بشرط أن يكون التأخير لسبب معقول وألا يكون المستقل يماطل في عمله.
إضافةً إلى ذلك، ينبغي الإشارة إلى أهمية العمل الذي يقدمه المستقل ذو الأداء الجيد. الخبرة والمهارة التي يجلبها مثل هؤلاء المحترفين تعد ثمينة للغاية، وغالباً ما يكون من الصعب العثور على بدائل مماثلة. وفي هذا الإطار، يكون من الضروري لأصحاب المشاريع أن يُظهروا تقديراً لجهود المستقلين، وأن يكونوا مستعدين للتعاون والتفهم في حالة التحديات التي قد تواجههم.
أعتقد أن أصحاب المشاريع يمكنهم عادةً تمييز متى تكون المدد المحددة غير منطقية.
ليس كلهم بصراحة. بعضهم يريد تنين أو نينجا لينجز لهم العمل، أو بالأحرى شخص ليس لديه حياة خارج العمل.
ينبغي الإشارة إلى أهمية العمل الذي يقدمه المستقل ذو الأداء الجيد. الخبرة والمهارة التي يجلبها مثل هؤلاء المحترفين تعد ثمينة للغاية،
أعتقد أن الغالبية العظمى من أصحاب المشاريع يهتمون بالكم أكثر من الجودة. يحولون كل شيء إلى أرقام. سبق أن عملت في مشروع كان يؤنبني ضميري إذا أنجزت فيه شيئًا بشكل أنا غير راضيةٍ عنه، ولكني حاولت تجاوز هذا الشعور المعيق لأنني وجدت أن صاحب العمل نفسه لا يهتم إلا إلى إنجاز أكبر قدر ممكن من العمل في وقت قصير وحسبببب.
يكون من الضروري لأصحاب المشاريع أن يُظهروا تقديراً لجهود المستقلين، وأن يكونوا مستعدين للتعاون والتفهم في حالة التحديات التي قد تواجههم.
كصاحب المشروع أقدر جدًا الظروف ولكن ما ألاحظه أن المستقل يأقلم عمله على ظروفه وهذا خاطىء جدا وغير احترافي، لأن الصواب أن نطوع ظروفنا وفقا لعملنا، يعني العمل له الأولوية، لكن نكون بمشروع وفجأة يتواصل المستقل سأسافر غدا وسأكون غير متواجد للمشروع، وعلى هذه الشاكلة الكثير.
كمستقل، أدركت أن أحد الأخطاء التي ارتكبتها في الماضي، ولا زلت أحاول التغلب عليها، هو عدم إضافة وقت إضافي للمشروع يتسع لمواجهة الظروف المفاجئة. في بعض الأحيان، كنت أضع وقتاً أقل من اللازم، معتقداً أنني قادر على إكمال العمل في وقت قصير عن طريق العمل لساعات طويلة. لكنني أدركت أن هذا النهج غير واقعي، وغالباً ما يؤدي إلى ضغط غير ضروري.
أتفق معك. كنت في البداية أفعل مثل ما تفعل فأقتر على نفسي في الدة الزمنية فأشعر بالإنضغاط الشديد و الإرهاق. ثم وجدت أني لابد أن أضع فسحة من الوقت. فمثلاً لو كان المشروع يستغرق سبعة أيام أضع يومين أو ثلاثة إضافة. وأعمل بقوة على أن أنجز المشروع في مدته التي هي سبعة أيام فاسلم المشروع باكراً للعميل فيشعر أنني محترف سلمته باكراً وأكون أنا أمنت نفسي غائلة انقضاء الوقت قبل التنفيذ.
التعليقات