كصاحب مشروع كيف تتعامل مع الظروف المفاجئة للمستقل، والتي تؤثر على المشروع؟

كمستقلين قد نواجه ظروف مفاجئة مثل تعب أحد افراد العائلة، أو موت مفاجىء أو حادث أو، حتى تعب، أثناء إتمامنا لمشروع، مما يؤدي بالطبع للتأثير على سير العمل، ومن الممكن أن يؤدي لتقليل جودة العمل أو حتى التأخر عن موعد التسليم

كلنا بشر ومعرضون لأي من هذه الصور، وفي الناحية الأخرى هناك صاحب المشروع، الذي ينتظر إنجاز عمله بموعد محدد بالتأكيد حدده وفقا لمتطلبات عمله، فترى كيف يكون التصرف الصحيح لصاحب المشروع بمثل هذه الظروف؟


التعليق السابق
rana_512 أضف ردا
وهنا قد يأتي الرد إما بالموافقة وتمديد مدة المشروع، أو إلغاء المشروع إذا كان يريده بأسرع وقت وفي الحالتين أنت تتعامل باحترافية ولا ضرر في الاعتذار لظروف قهرية.

بالضبط، لا حاجة للقلق كثيرا بشأن هذا الأمر، كنت في البداية أخشى كثيرا التعرض لذلك الموقف، لا أحب تقديم الأعذار وأخشى من تأثير ذلك بالسلب علي، ولكن في النهاية تيقنت أنه لا بد من التعرض لذلك الموقف ايا كان مجال العمل وليس فقط العمل الحر، نتعرض لظروف وضغوطات كثيرة لا دخل لنا بها، تحدث بشكل مفاجئ ولا نستطيع التحكم بها، وبالتالي سنكون مجبرين على التقصير أو التأخير، ولكن ما يقع على عاتقنا هو المصارحة الكاملة وتوضيح الأسباب حتى لا نعطل مصالح الآخرين، وبالنسبة لأصحاب المشاريع فدورهم هنا هو فقط عدم الاضرار بالمستقل من حيث التقييم، فقد اشتكى مستقلين كثيرين من بعض العملاء فبعد أن يعتذروا عن المشروع ومن قبل انجاز أي جزء منه يعطيه العميل تقييم سلبي! رغم أنه لم يرى عمله ولم يضره المستقل في شيء، وواضح أنه أمر شائع، ولا أعلم صراحة لماذا يقوم بعض العملاء بهذا الأمر ويضرون بغيرهم دون سبب أو داعي!

وهذا هو ما أردت ملامسته قد، يخشي المستقل، بطش صاحب العمل وأن يضره لذلك، قد يضطر للتعامل مع مثل هذه الظروف، ولكن لا أعلم هل سيعلم صاحب المشروع الذي يليه القصة كامله وراء هذا التقيم السلبي أم سيكتفي بالقلق حول هذا المستقل وعدم التعامل معه؟

يمكن الرد على تقييم العميل بأسلوب مناسب يوضح ما حدث كاملا والأسباب الحقيقية وراء إلغاء المشروع، وطالما كانت هناك تقييمات أخرى إيجابية ومعرض أعمال قوي ومعدل انجاز جيد لن يلتفت أي عميل قادم لتقييم واحد سلبي ويترك كل ذلك.