الطريق الى الاستمرارية

من اين جاءو بكل هذه القدرة

هل هي فطره؟ ام عادة اكتسبوها؟ او ان شخص ما ساعدهم على هذا ، اور بما اختلاطهم بأخرين..........؟

استوقفني كثيراً موضوع الاستمرارية فلا اعرف كيف هي ولا كيف يصل اليها الفرد، لا اعرف لها سبيل ولا اجد لها وسيلة

ظِلتُ احارب نفسي واتحدى غيري انني استطيع الوصول اليها ، وانها شئ سهل حيث يمكنني الاستمرار بفعل اي شئ - كتعلم مهارة جديدة - امر في متناول الجميع لكن انا فقط لم اقرر ان انخرط في مثل هذه التحديات ،

وكنت اقول دائما لو قررت ان اخوض التجربة لن ابرح حتى ابلغ ، لكن ما إن قررت ان اكتسب مهارة جديده لم استطع ان اصل الى ما يدعونه بالاستمرارية وبالتالي لم اصل الى مرادي ، لكنني ارجعت الامر الى ظروف ذائفه لا صحة لها ثم قررت ان اعود مره اخرى الى طريق الفوز بهذه المهارة وكلي شغف لكن سرعان ما انتهى كل شئ

وحدث هذا مرارا وتكراراً حتى وقفت مع نفسي وقفه لماذا لا تستمر ؟ فلم اجد شئ اقوله ، اذا كيف تستمر؟ لا اعرف

وبعد مرور السنين والكثير من العثرات اريد ان تشاركني من اين جاءو بكل هذه الاستمرارية

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الموهبة والمهارة لدى كل إنسان هي لا شيء إذا لم تصقل بالمجهود والاستمرارية. بالنسبة لي، أحافظ عليهم بوضع جدول زمني واضح وأحيانا يومي وأضع فيه أهدافي وما يجب أن أنتهي منه بحلول ذلك الوقت مع الحرص على أن يكون الجدول مرنا وغير شاقا. وإذا أنجزت أسعى لمكافأة نفسي بإعطائها راحة بين الحين والآخر. ،محفزي الدائم في هذا الأمر أنه لن يقوم أحد آخر بالقيام بهذا العمل عوضا عني وأنه اختياري إما أن اجتهد الآن وأحصد مشقة تعبي في نهاية المطاف أو أقف مكاني وفي تلك الحالة لن ألوم سوى نفسي.

الا يتخلل هذا الجدول اي معوقات

فكثيرا ما اضع جدول ويكون مرن بقدر كبير حتى اجد نفسي انشغل عن هدفي في امر اخر !

نعم، يحدث كثيرا هذا الأمر، أقوم بتعويضه في اليوم التالي. المهم أن تظل الخطة الزمنية ثابتة، ولو حتى كانت المهام المؤجلة كثيرة لتعويصها في يوم أقوم بتقسيمها على مدار الأسبوع. وستجد المحصلة في تلك الحالة مجدية بكثيو عن تسويف الأمر تماما.

في تلك الحالة مجدية بكثير عن تسويف الأمر تماما.

صدقتي

مرحبا أحمد، في مجتمع العمل الحر نشارك مساهمات تختص بمجال العمل الحر من تجارب أو نصائح أو أسئلة، ربما كان الأفضل لمساهمتك أن تكون في مجتمع اسأل أو قصص وتجارب شخصية فيتم الاستفادة بشكل أكبر.

سأعود لموضوع مساهمتك الآن، بالنسبة للاستمرارية فلا أساس لها إذا لم يكن هناك أهداف واضحة قد وضعها الشخص ويسعى بكل طاقته لكي يحققها لأنه يعلم مدى أهميتها وتأثيرها عليه، ومن هنا تأتي طاقة للاستمراية، ولا أعني بطاقة أنها طاقة دائمة مستمرة طوال الوقت، بل هي طاقة قابلة للنفاذ نتيجة لما قد يقابل الشخص من ظروف أو معوقات، المهم أنه يتمكن من إعادة شحنها مجددا، وهذا يتحقق بقبول فترة التوقف والراحة ثم العودة مجددا للاكمال من مكان ما توقفت، ومن هنا لا تقسو على نفسك إذا توقفت قليلا في منتصف الطريق، هذا طبيعي أن يحدث ولكن اجعلها تكون فترة مؤقتة تريح فيها عقلك وتعيد حساباتك، ربما تحتاج أن تغير في خطتك قليلا ثم تعود وأنت أفضل وعيا وإدراكا.

بل هي طاقة قابلة للنفاذ نتيجة لما قد يقابل الشخص من ظروف أو معوقات

فعلا لو ثبت في مخيلتنا انها قابله للنفاذ في وقت ما ستسطيع اعاده شحنها لا محال

الاستمرارية في تحقيق الأهداف وتطوير المهارات لا يأتي بين ليلة وضحاها أو تكون صدفة تجاربنا الشخصية والتفاعل مع البيئة والتحديات التي نعيشها والتربية كل هذه تغرس فينا وتعلمن الاستمرارية أو التنازل في أول الطريق.

ممكن أن نستمدها بشكل مؤقت من الشغف الذي يعتبر قوة دافعة قوية تساعد على تحمل التحديات والصعوبات.

  و الرغبة الحقيقية في تحسين الذات وتحقيق الأهداف تساهم في الاستمرارية وربما هذه المساهمة تكون مؤقتة وتختفي ياختفاء الشغف.

وعادة التحفيز الداخلي يكون هو الشعلة لهذه الصفة والحالة النفسية للشخص تلعب دور كبير في تواجها وأفولها بين الحين والآخر.

التحفيز الداخلي يكون هو الشعلة لهذه الصفة
الحالة النفسية للشخص تلعب دور كبير

اشعر بانكي اضئتي شئ ما خافت بداخلي | فالتحفيز ما افضله إن جاء من اعماق نفسك وبالتالي مهما حدث لن يتأثر ابدا بأي عوامل خارجية مادامت الحاله النفسية جيده وتريد الاستمرار

ربما عليك أن تسأل نفسك أولا هذه المهارة التي تسعى لتعلمها هل تتوقف بعد فترة بسبب أنك لم تجد نفسك أو لم تحبها بعد التجربة أم بسبب تسويفك وتأجيلك

إذا كان السبب عدم حبك لها لكنك تدفعك نفسك لتعلمها فربما عليك البحث عن مهارة أخرى تناسبك أما إذا كان التوقف بسبب التسويف فعليك وضع جدول يومي تلتزم به يكون لتعلم هذه المهارة مثلا ساعة يوميا لمزيد من الدراسة أو التدريب فيها وضع دائما أمامك الهدف الذي ستصل له بمجرد إتقانك لهذه المهارة

تتوقف بعد فترة بسبب أنك لم تجد نفسك أو لم تحبها بعد التجربة

فعلا قد يكون سبب لكن ان كان هذا سبب حقيقي فهل سيكون لدي قدره على المواصله بعد كل مره اصل فيها لنفس النتيجه

بالنسبة لي لا أستطيع المواصلة في تعلم شيء لم أحبه مهما حاولت فمثلا أنا لم أحب الفيزياء وعند أول اختيار في الكلية اخترت القسم الذي سيبعدني عن دراستها لكن لا أحب التعميم ربما تستطيع بمواصلة الجهد

عانيت كثيرًا من نفس هذه المشكلة وما ساعدني هو إلزام نفسي بالقليل الدائم، فكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم فيما معناه أن أحب الأعمال إلى الله هي أدومها وإن قلت، لكني أتفهم أن هناك الكثيرين الذين لا يستطيعون حتى القيام بذلك وفي مثل هذه الحالات أعتقد أن الأمر يمكن أن يتعلق بمشاكل adhd وهنا تكون النصيحة بطلب تقييم من طبيب بشأن ذلك ومن ثم التعامل مع الأمر.

طلب تقييم من طبيب

فكرت في هذا الامر حقا لكن لم استطع ان اتخذ قرار مثل هذا بعد

المشكلة أنه لا يمكنك تشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ذاتيًا.  ويتطلب تقييم مهني من مدربين، يمكن أن يساعدك الوعي بأعراض الاضطراب في التعامل معه، لكن حتى لو حددت أعراضك بشكل صحيح، فإن التشخيص المهني مطلوب لتلقي العلاج المناسب فعلى سبيل المثال، لن تتمكن من وصف أدوية لنفسك  إذا احتجت لذلك دون تشخيص متخصص.

عندما تضع هدفًا نصب عينيك ستستمر بالنّضال حتّى تبلغه وأمّ السير بدون هدف سينسيك لذّة الاستمراريّة. ما عليك إلّا أن تريد شيئا بشدّة، حتّى تنطلق وكم أحب كلمة العناد لأنّها منصفة. نعم قد يكون العنّاد تخلفًّا في بعض الأحيان وعندما يكون إصرارًا على الخطأ ولكنّه قد يكون صلابة وإرادة قويّة.